سارا يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 13:40
المحور:
الادب والفن
في الفجر
أفتح النافذة
فتسقط الالام من بين أصابعي
مثل حفنة تراب
لا تعرف لمن تنتمي
في الصباح
على الطاولة
كوب شاي بارد
وورقةكتبت عليها
كلمات
ثم شطبتها
ثم كتبتها
ثم شطبتها
كأنني أجرب
كم مرة يمكن لبلد
أن يموت دون أن يختفي
في الخارج
يمشي الرعاع
فوق صدره
كل يحمل سكينا
يردد إنه جاء
ليصلح الخراب
يد قوية
تسحب الليل من ذيله
وتعلقه على باب العراق
كراية سوداء.
وبعض الحشرات الصغيرة
تتشاجر على ظل
تركه رجل مات منذ سنوات
تلك الارض
التي تشبه طفلة
تخبئ جرحها في جيبها
كي لا يراه أحد،
هي الاضعف
تجمعهم
حتى الذين ياتون
وفي جيوبهم موت جاهز
كل مساء
أجمع ما تبقى منه
وأضعه في دفتري
أكتب فوقه
هذاوطني
لا أعرفُ كيف أنقذه
لكنني أعرف
كيف أبكيه.
في الليل
حين يهدا كل شيء
الا قلبي
أسمع وطني
يقول لي بصوتٍ مكسور
لاتخافي…
أنا لا أموت
أنا فقط
أتعلم كيف أحتمل
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟