أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحوار المتمدن - شاكر الناصري في ذمة الخلود














المزيد.....

شاكر الناصري في ذمة الخلود


الحوار المتمدن
مؤسسة يسارية، علمانية، ديمقراطية، تطوعية وغير ربحية

(Modern Discussion)


الحوار المتمدن-العدد: 8685 - 2026 / 4 / 22 - 18:03
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


شاكر الناصري في ذمة الخلود
بيان نعي

تنعي مؤسسة الحوار المتمدن ببالغ الحزن والأسى رحيل الكاتب والمناضل الكبير شاكر الناصري (1963 - 2026)، أحد أبرز مؤسسيها، وعضو هيئة إدارتها حتى عام 2010، والذي ظل بعد ذلك كاتبا يساريا، ورفيقا وفيا للحوار المتمدن، مساهما في تطويره ومؤازرته فكريا ونضاليا.
لقد شكّل الراحل جزءا أصيلا من البنية التأسيسية للحوار المتمدن، وساهم بعمله الدؤوب وجهده المخلص في ترسيخ هويته اليسارية والتقدمية، والدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان، والنضال من أجل مجتمع أكثر إنسانية وحرية وعدلا. وكان من الكتّاب الذين حملوا هموم الطبقات الكادحة، وأسهموا في تطوير خطاب يساري منفتح، مرتبط بقضايا الواقع، مؤمن بدور الجماهير في صنع التغيير، ومؤكدا على ضرورة بناء وعي تقدمي يستند إلى العقلانية والعدالة والالتزام بقضايا الناس اليومية.

لم يكن شاكر الناصري مجرد كاتب، كان مناضلا فكريا ملتزما، أدرك مبكرا أهمية الإعلام التقدمي كأداة في الصراع الطبقي، وأسهم في تحويل الحوار المتمدن إلى منصة حيوية للنقاش الحر والتفكير اليساري والتقدمي والتفاعل بين الكتاب والكاتبات والقارئات والقراء من مختلف الاتجاهات اليسارية والتقدمية، وساهم في تعزيز ثقافة الحوار الديمقراطي والانفتاح على الآراء المختلفة ضمن إطار يساري متعدد المنابر.
إن رحيله يمثل خسارة جسيمة للحوار المتمدن وللحركة اليسارية عموما، غير أنه يترك إرثا فكريا ونضاليا سيبقى حاضرا في كل ما كتب، وفي كل حوار نقدي أسهم في بنائه، وفي كل كتاب أصدره، وفي كل مسعى لتطوير الوعي اليساري والتقدمي وتعزيز دور الجماهير الكادحة في مواجهة الاستغلال والهيمنة الرأسمالية.
لقد كان حضوره جزءا من مسيرة طويلة من العمل اليساري التقدمي، وستبقى مساهماته شاهدا على مرحلة مهمة من تاريخ الحوار المتمدن، وعلى دوره الكبير ككاتب ومناضل يساري في الدفاع عن قضايا الحرية والعدالة والمساواة.

نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى شريكة حياته وعائلته وأصدقائه ورفاقه ومحبيه جميعا، وإلى كافة الكتاب والكاتبات والقارئات والقراء في الحوار المتمدن.
سيبقى شاكر الناصري ذكرى خالدة، حاضرا في الذاكرة اليسارية وفي ذاكرة الحوار المتمدن، وفي مسيرة النضال من أجل عالم اشتراكي أكثر عدالة ومساواة.
المجد لذكراه

مؤسسة الحوار المتمدن

مواقع شاكر الناصري
https://www.ahewar.org/m.asp?i=335
https://www.ahewar.org/m.asp?i=6553

رابط الخبر في الفيسبوك
https://www.facebook.com/rezgar.akrawi/posts/pfbid06aMwdbaZygY1R5Vfuzqd9MCV6Qi14Ps9XSbwgLd3ozxFTCk9VpQQ38gtHnK5pxM8l



#الحوار_المتمدن (هاشتاغ)       Modern_Discussion#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبرعكن/كم المالي يحافظ على استمرار الحوار المتمدن واستقلاليت ...
- مشروع العلمانية والمساواة
- خدمات جديدة مهمة في المواقع الفرعية لكاتبات وكتاب الحوار الم ...
- موقعنا على الانستغرام و لينكد إن
- كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟
- الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، ...
- بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته ...
- لقاء بين الحوار المتمدن و- اليسار الموحد - المصري
- لقاء بين الحوار المتمدن والحزب الاشتراكي المصري
- وداعاً كاسترو ..
- اعتذار الى د. صادق جلال العظم وعائلته الكريمة
- توضيح هام إلى كاتبات وكتاب وقارئات وقراء الحوار المتمدن الأع ...
- ننعى المناضل الكبير خليل كلفت
- توضيح من الحوار المتمدن حول توجهاته الفكرية وقواعد النشر- ال ...
- أسئلة وأجوبة متعلقة باليات العمل والنشر في الحوار المتمدن.
- ننعي المفكر الكبير العفيف الأخضر....هوت كوكبة ساطعة و لكن سم ...
- سلامات للمفكر الكبير العفيف الأخضر!
- إطلاق وكالات أنباء اليسار، العلمانية، المرأة، العمال، وحقوق ...
- بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيس الحوار المتمدن تطرح هيئته ...
- لماذا تعليقات الفيسبوك فقط؟ بعد إيقاف مؤقت لخدمة التعليق من ...


المزيد.....




- The New York Post Lies About West Bank Settlements
- اللقاء اليساري العربي يدين قمع الحريات العامة ويتضامن مع حزب ...
- Racist Redistricting Response: Historic Voter Turnout Novemb ...
- Systems Not Symptoms
- Masterless Men
- Ready or Not, AI Government is Already Here
- حَرْبُ فِيتْنَامِ وَتَعَاطَفُ الشَّبَابِ
- بيان عن الحلقة النقاشية عن مشروعي الحكومة لقانوني الاحوال ال ...
- استمرار اختفاء المخرج عمر صلاح منذ 3 أيام
- يوم “للمختفين قسريا” في “المحافظين”.. السبت المقبل


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الحوار المتمدن - شاكر الناصري في ذمة الخلود