أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - برهان عبدو - الكراهية المذهبية تلغي السياسة














المزيد.....

الكراهية المذهبية تلغي السياسة


برهان عبدو

الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 14:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السياسة تعمل في الحاضر متحررة من الماضي لآجل المستقبل
ربما هذا ما دفع الرئبس احمد الشرع قاهر الأسد لوصف جيش روسيا الذي دمر سوريا بأنه جيش بطل منطلقا من هذا الفهم الحيوي للسياسة. فالبراغماتية هي السياسة والسياسة هي البراغماتية والنظر إلى المستقبل هو ما يحرك اي سياسي واي دولة تريد مصالح شعبها . لذلك فإن القول عن حزب الله المدافع عن فلسطين ولبنان والذي يعرقل احتلال اسرائيل لمزيد من الأراضي السورية بأنه بطل أمر منطقي ومن المنطقي بناء حلف معه ومع المقاومة في فلسطين ولو كان حلفا مؤقتا طالما أن عدو سوريا ولبنان وفلسطين واحد . فاسرائيل لها هدف استراتيجي أساسي بعيد المدى هو التوسع واحتلال أراض فلسطينية ولبنانية وسورية .
ومن يعتقد من السوريين أن اسرائيل ليست خصما أو عدوا طامعا فهو إما واهم يضحك على نفسه أو جاهل مغسول الدماغ أو ...
هل تحتاج المسألة إلى ذكاء أم إلى التحرر من الماضي ؟
لم يفعل حزب الله في سورية عشرة بالمئة مما فعلته روسيا ومع ذلك قامت السلطة الجديدة بزيارة روسيا مرتين فلماذا نحمّل حزب الله أكثر مما يحتمل وهو الذي يقف في وجه الاحتلال الاسرائيلي مانعا إياه من احتلال مزيد من الأراضي العربية ؟
المعركة كانت ومازالت معركة عربية شامية في مواجهة العتو والعته الصهيوني. ليست معركة لبنانية فقط أو فلسطينية فقط أو سورية فقط بل معركة عربية، على الأقل هكذا يراها الصهيوني كما الاسرائيلي ...
فلا تجعلنا كراهية الشيعة ننسى الضباع التي تقتل الفلسطينيين
نعم اقولها آسفا أن بعض السوريين وبينهم معارضين للأسد وبسببه صارت السياسة عندهم تختزل بكراهية الشيعة دون تمييز. بل كراهية العب الإيراني بسبب كراهية الشيعة لا العكس .. وبالتالي كراهية حزب الله بالنسبة للبعض محصلة لكراهية الشيعة .
استطاعت اسرائيل باسطولها الدعائي الإعلامي المخابراتي تقسيم المسلمين سياسيا ونفسيا إلى جبهتين سنية وشيعية وراحت تكرس الجبهتين وترفع منسوب الكراهية والغباء بين الجمهور العربي عبر وسائل إعلام عربية وبواسطتها ومن خلال برامجها الحوارية
وفي المقابل وبالتوازي وعبر وسائل إعلام عربية أخرى راحت تروج للسلام مع الكيان الإسرائيلي والصلح والتعاون الخ وان ايران اخطر من اسراىيل لتصل إلى نتيجة أساسية تهم اسرائيل وهي إلحاق المقاومة الفلسطينية واللبنانية بايران فطالما أن إيران اخطر من اسرائيل فهذا يعني أن المقاومة العربية الإسلامية في فلسطين ولبنان اخطر من اسراىيل لذلك وجدنا دولتين عربيتين تدعمان اسرائيل خلال ارتكابها مذابح في غزة ووجدنا من يحرض على طرد النازحين الشيعة من بعض الأحياء والمناطق في بيروت بينما الاسرائيلي يقصف القرى والمدن اللبنانية
الحقيقة كما قال جورج طرابيشي أن الطائفية ثابت في التاريخ العربي اي انها ثابت تاريخي ودون تحرر العرب من الطائفية والمذهبية فلا مستقبل لهم فالحرب السنية الشيعية يمكن أن تكون أشد خطراً على اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين من احتلال إسرائيل ومن طيران إسرائيل وهو ما عبر عنه صراحة الرئبس اللبناني بالأمس بقوله إن الفتنة الطائفية اخطر من القصف الاسراىيلي ...
يريدنا الاسرائيلي والصهيوني العربي أن نصالح اسرائيل وهي تقتل في شعبنا العربي المسلم السني كل يوم وفي ذات الوقت يريدنا أن نكره الشيعة وحزب الله وحماس لأنهم يدافعون عن شعبنا العربي المسلم السني في فلسطين .. ويحجم كل الإعلام العربي عن قول حقيقة أن أيران تقصف القواعد الأمريكية والمصالح الأمريكية في الخليج والعراق ويصر على إظهار أن إيران تعادي العرب وان امريكا واسرائيل تدافعان عن العرب ...
الإعلام العرب يقول ويكرر بلا ملل " عنزة ولو طارت "...
غدا ربما يدافع هذا الإعلام العربي بقيادة بعض اليوتيوبرية اللبنانية والسوريين والاماراتيين عن وزير الأمن القومي الذي احتفل بشرب العرق لحظة إقرار قانون اعدام الأسرى ثم هو يقول بكل وقاحة إن البصاق على المسيحيين العرب عادة يهودية قديمة لا تستوجب المساءلة!!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وثائق قضائية: النرويج تعمدت احتجاز سفينة روسية دون إخطار موس ...
- عفو رئاسي إماراتي عن الناشط المصري المعارض عبدالرحمن القرضاو ...
- هيئة النزاهة العراقية تنفذ 191 عملية رقابية في أغسطس وتضبط 7 ...
- بوتين يعقد محادثات مع رئيس فيتنام تو لام الأربعاء المقبل
- النيابة الإسرائيلية تتهم مواطنا بالعمل لصالح حكومة أجنبية وت ...
- ميرتس يغادر ساكسونيا أنهالت وسط هتافات تطالبه بالرحيل (فيديو ...
- بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز -نوبل للحماقة-
- مصر تتسلح بـ24 مقاتلة رافال جديدة
- تسببا في انفجار ضخم.. القبض على مخربين حاولا سرقة الوقود في ...
- نيبال.. إنقاذ عمال من نفق محطة الكهرومائية بعد 9 أيام من الف ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - برهان عبدو - الكراهية المذهبية تلغي السياسة