أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمود أبو الخير نجيب - الدولة والفاشية في ولاية ترامب الثانية















المزيد.....

الدولة والفاشية في ولاية ترامب الثانية


محمود أبو الخير نجيب

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 09:33
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


بقلم توماش تينجلي-إيفانز ترجمة محمود أبو الخير نجيب

نبدأ مقالنا بطرح بعض التساؤلات؛ أولها، هل ظهرت مجموعات مسلّحة تعمل على ترهيب الأقليات وخصومها السياسية في الشوارع بلا عقاب؟ (نعم يوجد)، أهناك وعدٌ قوميّ بإعادة فكر “العظمة الوطنية/الأمة العظمى”؟ (نعم يوجد)، شن عدوانٌ إمبرياليّ سافر وعمليات نهبٍ للأراضي؟ (بالطبع يوجد).

قد يحتار القارئ فيما إذا كنا نتحدث عن الدولة الألمانية النازية في ثلاثينيات القرن الماضي أو عن الولايات المتحدة الأمريكية اليوم. وعليه: أيعني هذا أنّ الإجابة على سؤال “هل الولايات المتحدة الأمريكية فاشية؟” هي أيضًا إجابة صحيحة؟

للإجابة، ينبغي أن ننظر إلى الخصائص الجوهرية للفاشية. إذ تعتمد الفاشية على العنصرية والتمييز الجنسي والتعصّب بوصفهم “رابطًا أيديولوجيًا” يحافظ على تماسك قاعدتها الاجتماعية.

وبمد الخط لنهايته؛ يظهر مشكل الفاشية في أنها تتجاوز مجرّد السلطوية اليمينية — حتى تصل لمستوى التهديد الوجودي. إنها أحد أشكال “الثورة المضادّة” بهدف سحق كل تنظيمات الطبقة العاملة، الديمقراطية، والمجتمع المدني.

فبعد استيلاء النازيين على السلطة عام 1933، حُظرت الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني. حيث سعى الحزب النازي إلى تسوية مؤسسات الطبقة العاملة الديمقراطية بالأرض.

نشأت الفاشية في خضم أزمة رأسمالية من جهة وتهديد الثورة في أعقاب الحرب العالمية الأولى من جهة أخرى.

ولذلك عندما تواجه الطبقة الحاكمة أزمة، قد تلجأ إلى أساليب أكثر سلطوية. وإذا لم تعد الوسائل التقليدية للحكم مجدية، يمكنها أن تتخلى عن الديمقراطية بالكامل وتتبنى النهج الفاشي.

لكن الفاشية لم تكن يومًا مجرد أداة في يد الدولة القائمة. إنها تتطور كحركة جماهيرية، قاعدتها الأساسية من الطبقات الوسطى—أصحاب الأعمال الصغيرة، المهنيون من أصحاب الأعمال الحرة، ومديرو الإدارات. متعاونة مع الطبقة الحاكمة ومصطدمة بها في نفس الوقت.

حقق النازيون اختراقهم البرلماني عام 1930، حين قفزوا إلى المركز الثاني بنسبة 18% من الأصوات. وكانت ميليشياتهم شبه العسكرية — القمصان البنية “كتيبة العاصفة” (شتورم ابتايلونغ) — قد نمت إلى 100 ألف عنصر يمارسون الإرهاب والقتل في الشوارع.

بحلول 1932، تضخّمت صفوفهم إلى 400 ألف مقاتل، وبحلول 1933 وصل عددهم إلى مليوني عنصر—أي أكثر عددًا من مؤسسات القمع الرسمية للدولة، الجيش والشرطة.

كيف ينطبق هذا على ما يحدث في الولايات المتحدة؟
ثمة طرحٌ يقول إن الولايات المتحدة فاشية بالفعل، وأن هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمثّل “القمصان البنية” الجديدة. ولا شك أن عناصر فاشية تحتل مواقع متقدمة داخل الدولة منذ بدء الولاية الثانية لـدونالد ترامب.

يُعدّ ستيفن ميلر— مهندس سياسات الإرهاب التي مارستها إدارة الهجرة والجمارك في مينيابوليس ولوس أنجيلوس ومدن أخرى — مثالًا بارزًا. ومع ذلك، فالدولة لم تتحول بعد إلى دولة فاشية قائمة على تدمير جميع التنظيمات الديمقراطية والمستقلة.

كتب ليون تروتسكي “عندما تتحول الدولة إلى فاشية، لا يعني ذلك فقط تغيّر أشكال الحكم، بل يعني قبل كل شيء تحطيم منظمات العمال وتحويل الطبقة العاملة إلى كتلة غير منتظمة الشكل”.

لكن هذا لا يعني أن الخطر قد زال، فالمقاربة المتراخية تشير إلى أن ترامب لا يطابق خصائص الفاشية الكلاسيكية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. فالواقع الحالي يؤكد أن أجهزة القمع الحالية ليست ميليشيا مستقلة عن الدولة تجوب الشوارع؛ بل هي أداة قمعية رسمية تسبق في تاريخها فترة حكم دونالد ترامب نفسها.

تقوم هذه المقاربات على إشكالية واضحة في التحليل ألا وهي أنها تعتمد “قائمة تحقق” جامدة لفهم الفاشية؛ بدل إدراكها كعملية ديناميكية مرتبطة بشروط اجتماعية محددة.

الفاشية هي “ثورة مضادة من الأسفل”، تسعى إلى إرهاب خصومها عبر تعبئة جماهيرية. لكن الواقع التاريخي كان دائمًا أكثر تعقيدًا من النموذج “النقي” للفاشية الألمانية.

في بعض الحالات، لعبت قوى فاشية مستقلة عن الدولة دور “الشريك الأصغر” في الثورة المضادة. وفي حالات أخرى، تطورت قوى يمينية متطرفة غير فاشية في اتجاه الفاشي، أو احتضنت قوى أخرى في نفس الاتجاه.

كان هذا واضحًا في حالة عدة بلاد أصبحت تابعة لألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. أبرزها المجر، حيث تداخل قمع الدولة مع عنف الميليشيات. إذ تكشف هذه التجربة العلاقة الجدلية بين القمع من أعلى والعنف الفاشي من أسفل.

تفككت الإمبراطورية النمساوية-المجرية في ظل الهزيمة العسكرية في الحرب العالمية الأولى، والإضرابات الجماهيرية والتمردات، وتقسيمها على يد بريطانيا وفرنسا.

ومن قلب هذه الفوضى، تأسست جمهورية مجالس العمال في المجر في 21 مارس 1919. وبعد 133 يومًا فقط، غرقت هذه الجمهورية — التي قادها الشيوعيون والاشتراكيون الديمقراطيون— في بحر من الدم.

تلا ذلك ما عُرف بـ”الإرهاب الأبيض”، وهي حملة استمرت عامين لتدمير الحركة الاشتراكية والعمالية في المجر.

كيف نجحوا في ذلك؟ كانت الطبقة الحاكمة القديمة قد فرت إلى فيينا عقب الثورة الاشتراكية، واتجه المحافظون التقليديون نحو مزيد من التطرف اليميني، باحثين عن حلول أكثر قسوة في مواجهة الأزمة.

حينها، عاد ملاك الأراضي والرأسماليون والمحافظون وشكلوا حكومة مضادة للثورة بقيادة الكونت ميهالي كارولي في جنوب المجر.

طلب كارولي من الأدميرال ميكلوش هورثي قيادة جيش قومي لاستعادة السيطرة على المجر. من جانبه، أصبح الضابط المحافظ واجهة للثورة المضادة (من أعلى)، وحكم لاحقًا كديكتاتور. لكنه لم يمتلك جهاز دولة قويًا كفاية لممارسة القمع بمفرده.

حضر في هذه اللحظة وجود البارون الفاشي بال بروناي، الذي شكّل وحدة شبه عسكرية من الضباط — كان ربعهم على الأقل من الأرستقراطيين — وأصبحت رأس حربة الإرهاب.

نظم الراديكاليون أنفسهم عبر “رابطة الدفاع الوطني المجرية”. وكان زعيمها، الكابتن جيولا غومبوش، يصف نفسه كـ”اشتراكي قومي” منذ عام 1919، وأقام علاقات مع موسوليني وهتلر.

حال الصراع الداخلي بين بروناي وغومبوش دون تحولهم إلى قوة. لكن وحدة بروناي عملت كقوة شبه عسكرية مشتبكة مع عناصر محافظة تقليدية. إذ يكتب أحد المؤرخين أنه “في سيجد، ولاحقًا في سيوفوك وبودابست، استولت هذه المجموعات على استولت على مكونات البوليس السياسي، في بضع مناطق”.

كتب بروناي أن هورثي “وبّخه بسبب كثرة الجثث اليهودية في أنحاء البلاد”، مضيفًا أن ذلك “يمنح الصحافة الأجنبية يد عليا ضدنا”.

وأضاف أن هورثي قال له إنه “بدلًا من مضايقة اليهود الصغار، ينبغي قتل بعض اليهود الكبار” المرتبطين بالحكومة السوفيتية المجرية.

أعلن هورثي عام 1920 نفسه “وصيًا” على مملكة المجر، وحكم بنظام ديكتاتوري محافظ.

بالرغم من تدمير كل المنظمات الموازية، إلا أن الحكم عام 1920 لم يكن فاشيًا. وجرى تهميش المجموعات التابعة لبروناي للعقدين التاليين بعد أن أدوا دورهم.

لكن القصة لم تنتهِ هنا؛ فقد شكّلت عناصر “الإرهاب الأبيض” لاحقًا قاعدة لحزب “الصليب السهم” الفاشي، الذي سعى إلى محاكاة النظام النازي.

تحالف نظام هورثي مع ألمانيا النازية، لكنه قمع التنظيمات الفاشية داخليًا. لكن في عام 1944، ومع احتدام الخلاف مع هتلر، وخسارتهم للحرب. نصّب النازيون “الصليب السهم” في السلطة، وعاد بروناي ليقود موجة قتل جديدة ضد اليهود المجريين.

تُظهر هذه التجربة أنه يمكن أن تنشأ علاقة وثيقة بين الميليشيات المرتبطة بالدولة والتنظيمات الفاشية الناشئة.

وفي ألمانيا أيضًا، لم تنشأ القمصان البنية من فراغ، فقد سبقتها مرتزقة “الفريكوربس/الفيالق الحرة” التطوعية القتالية التي قضت على حياة آلاف الاشتراكيين والنقابيين خلال ثورة 1918-1923.

كانت هذه القوة مكوّنة من قدامى المحاربين، مع نسبة كبيرة من ضباط الطبقة الوسطى. إذ استخدم الاشتراكيون الديمقراطيون هذه الميليشيات اليمينية ـ تحت قيادة سياسي الحزب جوستاف نوسكا ـ لسحق خطر الثورة الاشتراكية، واغتيل على يدها روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخت، “لإعادة النظام” لبرلين.

حينها، فقدت هذه الميليشيات أهميتها عند الطبقة الحاكمة، فقط عند تراجع خطر الثورة الاشتراكية.

لم تكن “الفيالق الحرة” تنظيمًا فاشيًا بحد ذاتها، لكن العديد من أعضائها انضموا لاحقًا إلى الحزب النازي والقمصان البنية. والتي كان قد حارب مؤسسها “إرنست روم” على سبيل المثل مع “الفيالق الحرة” في بافاريا.

هناك فروق مهمة بين عشرينيات القرن الماضي والعشرينيات الحالية. اليوم لا تواجه الطبقة الحاكمة حركة عمالية تهدد النظام جذريًا. حيث نجد اليوم أن الطبقة الحاكمة لا تواجهها طبقة عاملة تهدد الدولة والنظام القائم.

فنحن لم نمر بحرب عالمية تخلف وراءها ملايين الرجال المتمرسين في القتال من جيوش التجنيد الإجباري الكبيرة. بالإضافة إلى أن الدولة الرأسمالية بشكلها الحالي هي جهاز أقوى وأكبر بكثير مما كانت عليه في بداية القرن العشرين.

ولذلك سيختلف شكل الفاشية اليوم عما كان عليه في عشرينيات القرن الماضي. فعندما تتمكن (الفاشية) من الاستحواذ على السلطة؛ قد تسعى إلى تقويض الديمقراطية برمتها من خلال مزيج من قمع الدولة من أعلى وعنف القاعدة. وسيعتمد توازن ذلك على السياقات المختلفة.

من جانبها، توجد قوى سياسية واجتماعية تدفع نحو تطور الفاشية في الولايات المتحدة؛ ففشل ترامب في تحقيق وعوده قد يدفع اليمين المتطرف تجاه تحولات راديكالية، مع احتمالية ظهور قوى تسعى إلى التعبئة خارج إطار الدولة.

تعاني الولايات المتحدة الأمريكية من أزمة داخلية وخارجية، ومعها تتزايد النزعة السلطوية في ظل أزمة شرعية. ولا يملك المسؤولون في أعلى هرم السلطة حلولاً للأزمات التي تواجه ملايين المواطنين/ت. ويُعدّ تشديد قبضة الدولة على السلطة الاستبدادية أمرًا محوريًا في خضم أزمة شرعية.

يمثل ترامب في آنٍ واحد قطيعة مع الماضي واستمرارًا له. فقد شهدت الدولة الأمريكية اتجاهين رئيسيين خلال العقود الثلاثة الماضية: العسكرة والخصخصة.

ومنذ “الحرب على الإرهاب”، اعتمدت الأجهزة الأمنية بشكل متزايد على الشركات العسكرية الخاصة.

بينما كانت الولايات المتحدة تشن حروباً في الخارج، أنشأت وزارة الأمن الداخلي كجزء من حملة قمع الحريات المدنية.

كان هذا جزءًا من عملية عسكرة أوسع نطاقًا للشرطة وأجهزة الأمن الداخلي، مثل استخدام تكتيكات “مكافحة الإرهاب” ضد المعارضين المحليين. وتخضع إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود لقيادتها. ومن ضمن هذه العملية عسكرة طويلة الأمد للحدود الأمريكية المكسيكية.

عمّق ترامب هذا التوجه العسكري عن طريق سماحه لتدخل الجيش الأمريكي. لطالما كانت تلك الحرب على الحدود بمثابة ساحة اختبار للقمع والمراقبة، وهي تغذي بدورها آلة الترحيل الأوسع نطاقًا.

وسمح ترامب بدخول قوات الحدود، المُعتادة على القتال في مناطق الحرب، إلى الأحياء الداخلية الرئيسية متعددة الأعراق في المدن الأمريكية. وهي العملية التي كانت نتيجتها هي الرعب ومقتل رينيه غود وأليكس بريتي في شوارع مينيابوليس.

لكن ولاية ترامب الرئاسية الثانية تُشير إلى تحوّل نوعي؛ فهي ليست دولة فاشية، وليست أكثر استبدادًا فحسب، كما هو حال العديد من الدول اليوم.

فاليوم، تعمل إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود كقوة شبه عسكرية، وتستقطب اليمين المتطرف إلى صفوفها.

في السياق ذاته، اشتبك ميلر مع مسؤولي الهجرة خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى. وقال مسؤول سابق إنه كان يعتقد أنهم “لا يُديرون الجهاز بحزم كافٍ لتنفيذ ما يريده ترامب على الحدود”.

كان اليمين المتطرف مُصممًا على حشد عناصره في قطاعات رئيسية من جهاز الدولة، دون أن يُثقل كاهله وجود الشخصيات المحافظة التقليدية خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى.

يستهدف تجنيد إدارة الهجرة والجمارك اليمين المتطرف تحديدًا. لكن العملية بدأت مُبكرًا، ولم تكن مدفوعةً من أعلى الهرم فقط.

يصف الكاتب مايكل ماشر كيف ناضلت “عناصر متشددة داخل إدارة الهجرة والجمارك” لزيادة مواردها واستقلاليتها وسلطتها داخل وزارة الأمن الداخلي.

وقد تم ذلك من خلال الجمعيات المهنية لعناصر إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود، التي “تحولت إلى حاضنات لمشاريع اليمين المتطرف” قبل وصول ترامب إلى السلطة.

ثمة أدلة كثيرة على وجود علاقة متبادلة بين إدارة الهجرة والجمارك وجماعات فاشية في الشوارع.

إذ ينقل تقرير لمجلس الشيوخ عن مواطن أمريكي احتجزته إدارة الهجرة والجمارك قوله إن “العديد من العناصر كانوا يحملون وشومًا تعبر عن دعمهم لجماعة براود بويز”. تُعد براود بويز إحدى أكبر الجماعات الفاشية في الولايات المتحدة.

تضمنت قائمة مسربة تضم 4500 اسم من ضباط إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود اسم إنريكي تاريو، الرئيس السابق لجماعة براود بويز.

مع ذلك، لا يستطيع المأدلجون الذين يقودون إدارة الهجرة والجمارك تحقيق مآربهم دائمًا، وهم ليسوا القوى الوحيدة داخل الدولة.

أجبرت جريمة القتل الثانية في مينيابوليس والمقاومة الجماهيرية ترامب على التراجع. يعكس ذلك جزئيًا موقف الدولة الأوسع، التي لا ترغب في هذا المستوى من الاضطرابات في المدن الأمريكية، والتي تسعى إلى إعادة فرض سيطرتها على إدارة الجمارك والهجرة .

لم يكن النازيون الخيار الأول للطبقة الرأسمالية الألمانية؛ فقد بدأت الطبقة الحاكمة بالفعل في تقويض الديمقراطية الليبرالية. منذ عام ١٩٣٠، كانت ألمانيا تُدار من قِبل “مجلس البارونات”، وهم سياسيون وجنرالات يمينيون يحكمون بمراسيم رئاسية.

لكنهم لم يحظوا بتأييد يُذكر في البرلمان، ناهيك عن عامة الشعب، وواجهوا حركة عمالية جماهيرية. ومع تفاقم الأزمة، بدأت بعض فئات الطبقة الرأسمالية للميل إلى فكرة الفاشية وتطلعت لوصول هتلر إلى هرم السلطة.

يصف تروتسكي هذا النظام أحيانًا بأنه “شبه فاشي”. لكن حتى في تلك الحالة، أكد على أنه لا يزال هناك وقت لوقف الفاشية من خلال مقاومة جماهيرية ونضالية.

إذا تعمقت المقاومة التي شهدناها في مينيابوليس وانتشرت في الولايات المتحدة، فمن الممكن دحر القوى التي تدفع الولايات المتحدة نحو اليمين.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حول الهدنة الحالية في حرب أمريكا وإسرائيل على إيران
- السودان: الحرب وحساب الربح والخسارة
- قطاع المحاماة لحزب التقدم والاشتراكية يسلط الضوء على مستجدات ...
- Ecuador: A Quasi-Dictatorship Aligned with the “Donroe” Doct ...
- Calls Growing to Remove Trump
- The Lebanon Conspiracy: Massacres, Negotiations, and a New O ...
- When Flotillas Fight for Life, Not Empire
- Not -Anti-War,’ but -Pro-Resistance’: A Brief Reflection on ...
- “قراءة في قرار وزارة العمل المصرية بحظر عمل السيدات في العم ...
- أفرجوا عن الكلمة


المزيد.....

- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي - ... / شادي الشماوي
- هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر ... / شادي الشماوي
- ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج ... / رزكار عقراوي
- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمود أبو الخير نجيب - الدولة والفاشية في ولاية ترامب الثانية