أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد خليل - الدورة الاولي لمهرجان اوفير المسرحي














المزيد.....

الدورة الاولي لمهرجان اوفير المسرحي


سعاد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


الدورة الأولى لمهرجان أوفير المسرحي الدولي: حيث تحاك قصص العالم
يظل المسرح منذ القدم منصة فنية فريدة تجمع بين الإبداع والإنسانية، فهو الفن الذي يعكس هموم الشعوب وآمالها، وينقل تجارب الحياة بطرق تتجاوز الكلمات العادية. وفي عالم تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الثقافات بسرعة، يظل المسرح وسيلة للتواصل بين الشعوب، لغة مشتركة يتحدث بها الجميع، مهما اختلفت لغاتهم وأماكنهم.
وفي خطوة تاريخية، أُعلن عن الدورة الأولى لمهرجان أوفير المسرحي الدولي، تحت شعار "حيث تحاك قصص العالم". وقد شهدت هذه الدورة إقبالًا واسعًا وغير مسبوق، إذ بلغ عدد العروض المسرحية المتقدمة 63 عرضًا من أكثر من 26 دولة حول العالم. هذا العدد الكبير من المشاركات في الدورة الأولى يؤكد مكانة المسرح كلغة إنسانية قوية، ويجعل من المهرجان منصة عالمية لتبادل الخبرات والفنون.
عروض متنوعة من مختلف دول العالم
المرحلة الأولى: الفرز الأول
مع إغلاق باب التسجيل، بدأت الآن المرحلة الأولى: الفرز الأول، والتي ستحدد العروض التي ستنتقل إلى مرحلة الإعلان عن المشاركة الرسمية في المهرجان. هذه المرحلة تمثل تحديًا وفرصة في الوقت نفسه للفرق المسرحية، حيث تعرض أعمالها أمام لجنة تحكيم متخصصة، تعتمد معايير الجودة والابتكار والإبداع. وكل عرض يتم اختياره يعتبر بداية لحكاية جديدة، تجسد رؤية الفنان وطاقته في تقديم تجربة مسرحية متميزة.
الجمهور وتجربة المشاهدة
يمنح مهرجان أوفير الدولي جمهور المسرح فرصة نادرة للاطلاع على ثقافات متعددة، والتفاعل مع أعمال تمثل تجارب إنسانية مختلفة. فالمسرح هنا يصبح أكثر من مجرد عرض؛ إنه حوار مباشر بين الفنان والمشاهد، تجربة مشتركة تتجاوز الحواجز اللغوية والجغرافية، لتربط بين الناس من خلال الفن والمشاعر والأفكار.

تؤكد الدورة الأولى لمهرجان أوفير المسرحي الدولي أن المسرح ما زال اللغة الأقوى لحكاية الإنسان، وأنه قادر على جمع الناس من مختلف أنحاء العالم في مساحة واحدة من الإبداع والتجربة الإنسانية. ومع بدء مرحلة الفرز الأول، بدأت الحكايات الحقيقية، لتكشف عن إبداع عالمي جديد يترجم طاقات المسرح وأصواته المختلفة.
الحكايات بدأت الآن، وكل عرض يمثل فرصة لاكتشاف تجربة جديدة وتجربة فنية تترك أثرًا لدى كل من يشاهدها، لتظل قصص المسرح حية ومستمرة، تحاكي الإنسان في كل مكان.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة تنظم النسخة الثالثة للملتقي ...
- اختتام عرض مسرحية الكرة بملعبكم


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد خليل - الدورة الاولي لمهرجان اوفير المسرحي