أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس مصطفى جوجان - الكاريكاتير














المزيد.....

الكاريكاتير


يونس مصطفى جوجان

الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 22:55
المحور: الادب والفن
    


الكاريكاتير ما له وما عليه :
كمقدمه فن الكاريكاتير من الفنون التشكيليه المهمه جدا وهو فرع ينتمي الى الرسم ولكن بطريقه مختلفه جدا
الموضوع ؛ الكاريكاتير ينقسم الى قسمين رئيسيين احدهم هزلي بحت والنوع الثاني من الكاريكاتير هو سياسي بحت
النوع السياسي هو الاخطر على الاطلاق ويعتبر كرساله واضحه للسياسيين لمعالجه قضيه معينه اما اقتصاديه او سياسيه او غيرها
والنوع الثاني هو الهزلي ويحاول الرسام هنا اضافه بسمه بريئه الى الرسمه اما باستطاله الوجه او احداث تشوهات الى الشخصيات
وقد ابدع برسم الكاريكاتير في العراق خاصه الفنان ضياء الحجار وبسام فرج ومؤيد نعمه وغيرهم
الكاريكاتير يجب ان ياخذ مساحه اكبر من مما هو عليه الان لوجود صفحات اخرى كالفيس وتويتر وغيرها
لذلك للباحثين عن هذا الفن الاهتمام اكثر به وقد اخذ على عاتقه الذكاء الصناعي بدل رسامي الكاريكاتير ذلك
وعلى الرسامين توسيع دائرة النشر والاعلان والتواصل مع الرسامين الاجانب ممن هم بتماس بهذا النوع من الرسم
لانه الوحيد القادر على ايصال لفكرة بسرعه وابتسامه
يعتمد على الوان زاهيه تجلب النظر بسرعه وبدون تعقيد
الرمزيه هنا مطلوبه
الاسماء الوهميه احيانا كثيرة لعدم الملاحقه
وشكر جزيلا للموجز






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟ ...
- مدينة كيريلوف تستلم لقب عاصمة -القلادة الفضية الروسية- في عي ...
- بعد 3 عقود من الغموض.. انطلاق محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل ...
- مسبح وشلال وقاعة سينما.. هكذا يعيش لامين جمال في قصره الفاخر ...
- لاس فيغاس: بدء محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني ...
- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يونس مصطفى جوجان - الكاريكاتير