أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميثم الشباني - رحلة غير ممتعة في قطار الائتلاف العراقي الموحد














المزيد.....

رحلة غير ممتعة في قطار الائتلاف العراقي الموحد


ميثم الشباني

الحوار المتمدن-العدد: 1854 - 2007 / 3 / 14 - 05:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا ادري إن كان هو قدرنا السيئ, أم هو قدر هذا الوطن الجريح ,أن نقع تحت وطأة أنظمة فاشية لا تعي مفهوم الإنسانية , وطن لا يزال يرزح تحت اثأر الطغيان و الديكتاتورية,التي جذرتها الحكومات السابقة والحالية في قلب الكيان السياسي العراقي, والتي يقطف ثمارها بالنتيجة هو المجتمع العراقي, الذي يعاني في هذه الفترة من مرض الطائفية السياسي العضال, الذي اغرق العراق في أوحال الطائفية والعنصرية, والتشنجات, وحمام الدم اليومي , في مسلسل امتدت حلقاته منذ أن انطلق قطار العملية السياسية بقيادة الائتلاف العراقي الموحد !! وهو الخطاب الأوحد في الشارع العراقي , بعد ما وظفه المؤتلفون كوسيلة لامتطاء السلطة , وها هو الناتج, كما نراه اليوم , شذوذ طائفي مريع , اسقط ما تبقى من الهوية الوطنية العراقية و استبدلها بأخرى فرعية.

و الغريب إن الحكومة ترفع لافتات و شعارات ضخمة تندد بالطائفية و تبغضها, بينما هي تمارسها بمختلف الصيغ و الأفكار (يقتل القتيل و يمشي بجنازته ) وتلك هي حقيقة لا يمكن إنكارها, بل و من الثوابت الواضحة في العملية السياسية, التي دفعت الفرد العراقي للانجراف تحت ظل تيارات الاحتماء خلف الانتماءات السياسية و العقائدية , خوفا أن يمارس ضده التمييز الطائفي, و البرلمان العراقي في ذلك هو سيد الموقف !! حينما عمل بسياسة طائفية عنصرية جعلت من العراقيين ينقسمون إلى مواطنين من درجات مختلفة, في اكبر تجريد من نوعه للمنظومة الوطنية والقيمية العراقية, إلا أنهم ينكرون وجود هذا الواقع ,كونه لم قانون مكتوب في الدستور!! بينما هوألان يعد من ابرز المظاهر السياسية و الاجتماعية في هذا الواقع المتخفي عراقيا, و المنكشف على حقيقته الكبرى أمام العالم بأسره. ومعذرة من الذين سينزعجون من هذه السطور القاسية , فأقول لهم أن الوطن اكبر وأقدس من مسابحكم ولحاكم التي وضعتموها كعربون لمزايدات رخيصة دفعت البلاد باتجاه الهاوية و حولته الى بلد مذاهب بدلا من أن يكون بلد مواهب, تثيرون الخلاف حينما يكون الحديث عن رسم برنامج وطني مفتوح الأبواب , يستند إلى عمق فكري ديمقراطي شانه أن يحتضن العراقيين عربا و أكرادا وتركمان و كلدواشوريين ومسيحيين و مسلمين سنة و شيعة و طوائف أخرى, أليس هو أفضل من التركيز على التفاصيل التي تثير الخلاف و تطمس المشترك و الاتفاق , كل هذه التساؤلات تثير القلق من مستقبل قد يؤدي إلى فتح بوابة جديدة لصراع شامل قد يترتب عليه الكثير من الافتراضات الخطيرة , أولها أن الرأي العام العراقي بسبب عدم قدرته على التوحد لم يعد يتمظهر إلا عبر انقسامه بين الميول و التوجهات المتحزبة, وبات كل جزء منها مستقويا بسنده و رصيده الانتخابي.

باختصار شديد إن الطاقة السياسية للشعب تحتكرها الأحزاب و القوى الدينية التي مازالت في سن المراهقة السياسية,فهي بالتالي غير قادرة تماما على انجاز مشروع سياسي يؤمن استمرارية جسم الوطن العراقي.هل تسمعني ياعالم ...... هل تسمعين يااميركا ........... هل تسمعني يابوش.. .
الوووووه ه ه ه






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكشن السياسة في العراق


المزيد.....




- ذكرى أربعين القائد الشهيد في الكنيس اليهودي في العاصمة طهران ...
- ترامب: -لبابا الفاتيكان أن يقول ما يشاء.. ولكن لي الحق في ال ...
- مؤسسة القدس الدولية تستنهض 14 دولة لمواجهة -تغول- الاحتلال ف ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في بلدة البيّ ...
- استشهاد فتى شمال القدس ومئات المستوطنين يدنسون باحات المسجد ...
- السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخي ...
- بري لقاليباف: أثمن جديتكم وجهودكم المبذولة في دعم لبنان والم ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي: الاعتد ...
- السيد الحوثي: الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بي ...
- السيد الحوثي: في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميثم الشباني - رحلة غير ممتعة في قطار الائتلاف العراقي الموحد