أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - مَرْثِيَّةُ الزَّمُّورِي















المزيد.....

مَرْثِيَّةُ الزَّمُّورِي


حمودة المعناوي

الحوار المتمدن-العدد: 8652 - 2026 / 3 / 20 - 13:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


"تَنْهِيدَةُ لَغْرِيب.. عَلَى رُكْنِ لَبُّو لَحْبِيب"

بـإسـم الله نـبـدا بـسـر الـمـكـنـون
الـخـالـق الـبـارئ مول الكاف والـنـون
نـرثـي الـوالـيد الـلي فـلـقـلـب مـصـون
وعـلـى درب الـصـدق ديـمـا سـايـريـن

تسـلات الشـعـرة و الـصـدر مـشـحـون
جـات طـيـحـة والـمـوت قـانـون
بـاش مـنـتـصـيـفـطـش والـوجـع مـلـعـون
وبـحـكـم الـخـالـق ديـمـا صـابـريـن

غـاب لـمـعـلـم مـول لـعـقـل لـمـوزون
سـلـطـان فـعـرشـو بـالـوقـار مـقـرون
فركـنـو لـغـالـي مـيـزانـو مـصـون
وبطـيـب لـفـعـال ديـمـا مـنـصـورِيـن

هـايـم فـلـغـربـة والـقـلـب مـحـزون
فـبـلاد لكـفـرة والـضـيـق مـسـجـون
غـدرونـي بلـخـبـار ولـحـق مـدفـون
ومـا قـالـوهـا لـيـا حـتـى غـاب لـحـنـيـن

تـفـعـفـع خـاطـري وضـاقـت بـي لـهـوال
غـوث غـوثـة حـنـيـنـة فـدايـرة لـفـضـال
تـلـمـات لـمـة وحـضـروا لـيـوث لـجـبـال
وبـمـدد الـصـالـحـيـن ديـمـا مـنـصـورِيـن

بـوعـبـيـد مـول لـسـقـوة وغـزة سـلـطـان
مـول لـشـاقـور، صـالـح كـسـانـي بـلـمـزيـان
بـكـتـاب لـحـكـام لـنـور فـلـجـنـان
ومـع أهـل لـخـفـا ديـمـا مـنـصـورِيـن

بـلـغـالـيـة الـزهـرا وعـلـي عـز لـركـان
طـعـمـنـي بـيـدّو وتـنـزهـت فـلـكـوان
نـاديـت لـحـبـيـب لـشـفـيـع فكـل أوان
وبـسـرّو لـمـحـمـدي ديـمـا مـكـرمـيـن

ثـمـانـيـن عـام سـيـرة فلوسـاع
حـكـايـة عـمـر نـرويـهـا بلشـيـاع
الـوالـد مـحـمـد لـغـالـي مـول لـطـبـاع
وفـحـمـى الـخـالـق ديـمـا مـرْضـيـيـن

مـن فـيـاق لـصـبـاح لـعـشـا لـتـمـام
بـالـذكـر والـطـاعـة يـحـلي لـمـقـام
يـتـعـشـى بـالـرضـا ويـصـلـي بـلـحـكـام
وفـحـمـى الـخـالـق ديـمـا مـنـصـورِيـن

يـغـمـض عـيـونـو فـسـتـر لـمـنـام
بـالـوضـو لـغـالـي وذكر الـعـلام
نـهـار الـبـجـعـدي كـلـو سـلام
ومـع أهـل لـجـنـة ديـمـا مـقـبـولـيـن.

يتـوضـا بالـسـكـوت
فـالـثـلاثـة نـعـوت
بـلا تـقـرقـيـب يـفـوت
وحـنـا فالـدفـا غـارقـيـن.

كـان سـاروتـو يـرن
كـان بـالـبـاب يـحـن
قـصـد الـمـسـجـد بـالـفـن
لـصـلاة الـفـجـر مـتـيـقـنـيـن.

خـطـوة خـطـوة فالـطـريـق
لـلـمـسـجـد الـعـتـيـق
تـاج الـفـجـر عـلـى راسـو لـيـق
وبـأنـوار الـصـلاة مـتـوجـيـن.

تـسـأل عـلـيـك نـجـمـة الـفـجـريـة
فكل صـبـحـيـة تسري مع الـسـرويـة
عـلـى الـرزق نـويـتـي الـنـيـة
لـرحـبـة الـزرع قـاصـديـن.

تـسـأل عـلـيـك بـوعـبـيـدة فـالـواد
والـدفـلـة والـخـروب والـشـعـاب تـنـاد
الـيـوم بـمـي فـاطـنـة "جدة" لـقـى الـمـيـعـاد
وفـمـلـكـوت الـرحـمـان مـعـانـقـيـن

مـع الـنـبـوري يـبـدا يـصـول
بـيـن الـفـلاح والـتـاجـر يـجـول
كـلامـو مـوزون وكـلـو أصـول
بـالـبـشـاشـة والـنـور بـايـنـيـن.

غـبـر الـظـلام وطـلـعـت الـشـمـوس
يـنـقـمـر فـالـرحـبـة قـوت خـمـس نـفـوس
لا طـمـع فـمـال ولا فـفـلـوس
غـيـر بـرِزق الـحـلال قـانـعـيـن.

بـسـرّو الـمـعـهـود يـفـرح لـقـلـوب
مـحـبـوب الـخـاطـر وكـلـو طـيـوب
طـريـف لـسـانـو يـجـلـي لـكـروب
وعـلـى مـحـبـتـو مـجـمـوعـيـن.

يـطـلـع الـنـهـار وتـفـرق الـرحـبـة
قـاصـد الـلـه فـطـريـق الـكـسـبـة
عـلـى الـكـرويـلـة لـجـوطـيـة شاد لـعـقـبـة
وفـطـريـق الـخـيـر ديـمـا ثـابـتـيـن

يـوصـل لـلڭــايـطـون بـالـخـيـر والـتـمـكـيـن
يـحـط الـصـنـادق ويـعـري عـلـى لـخـزيـن
يـثـنـي سـروالـو لـلـقـصـد والـتـعـيـيـن
وبـرَش الـمـا الحـوش يتنقى و تزين

يـصـيـفـطـنـي لـلـدار بالبـيـدوزات لـمـا نـعـمـر
يـشـطـب لـغـبـرة والأرض تـنـور وتـطـهـر
يـسـتـف الـخـضـرة لـلـشـوفـة تـبـهـر
وفـحـق مالين لمليح ديـمـا مـعـلـومـيـن

يـنـصـب عـرشـو سـلـطـان الـحـيـن
بـثـلاث صـنـادق لـلـهـيـبـة عـنـاويـن
واحـد لـلـجـلـوس وواحـد لـلـتـكـيـة لـيـمـيـن
والـثـالـث تحت الـمـيـزان فـيـه غـراضـو مـحـطـوطـيـن

يـنـصـب مـيـزانـو وبـالـحـق يـنـطـق
يـبـدا لـتـسـقـاط والـرزق يـتـدفـق
مـع الـتـسـعـود بـاب الـفـتـوح يـتـشـق
وكـلـيـانـو مـن كـل جـيـهـة مـسـبـوقـيـن

يـقـصـدو الـشـرطـي والـمـعـدوم والـقـاضـي
عـلـى كـلامـو كـلـشـي يـولـي راضـي
يـضـحـك ويـلـهـلـه بـقـلـب فـاضـي
ومـع الـبـجـعـدي الـكـريـم ديـمـا زاهـيـن

يـبـيـع ويـشـري ولـلـظـهـر يـقـصـد الـمـداد
فـالـدار يـتـغـدى أو فـالـڭـايـطـون يـنـزل الـزّاد
يـتـمـدى ويـرتـاح وقـلـبـو فـالـعـبـادة مـعـتـاد
ولـلـصـلاة مـع الـعـصـر قـايـمـيـن

بـعـد الـعـصـر تـحـضـر لـمـة وتـقـصـد الـمـيـعـاد
يـتـلـمّـوا رجـال لـمـجـمـع فـحـضـرة لـجـواد
الـصـويـري وبـوعـزة ومـوحـا.. عـز لـعـضـاد
شـكـران، تامي ولمضق بلـحـق فـايـزيـن

مـع حـد لـغـروب لـمـيـزان فـالـوفـا يـرتاح
بـانـيـو لـخـضـرة غـادي جـاي حـديـثـو صـيـاح
تـطـيـح الـشـمـس يـتـسـل لـمـجـمـع فـالـرواح
نـغـطـيـوا لـبـركـة وللـديـور قـاصـديـن

عـنـد حـمـد و الحاج عبد الله كـل الـشـهـيـوات
دا عمار والـخلفي بـفـن الـحـلـويـات
يـشـري لـي الـعـصـيـر وكـل الـطـيـبـات
وبـفـرحـة لـقـلـب لـلـدار راجـعـيـن

فـطـريـق لـمـرواح شـاد فـيـدي ويـوريـنـي لـصـواب
بـيـدي لـخـرى هـاز لـبـركـة ولعطية مـن كـل بـاب
يـنصح ويـضـحـك مـعـايـا كـأنـنـا حـبـاب
وبـمـحـبـة لـواالـد ديـمـا مـنـورِيـن

كانت شـوفـة لـحـنـيـن تـسـر
عـز لـمـجـمـع ووجـه يـبـهـر
واخـا نـصـور فـيـك مـيـات ألـف سـطـر
مـا نـوفـي قـدرك يـا سـبـع الـحـصـيـن

ابـن الـمـولـدي بـن سـمـعـلـي مـشـعـشـع
زمـوري جـعـيـدانـي الـمـنـبـت والـمـطـلـع
فـدرب الـصـدق بـنـور الله مـولـع
وفـطـريـق الـحـلال مـبـيـنـيـن

راحل في ليلة القدر.. راحت معاك لنوار
ثمانين عام سيرة.. كلها حكمة وأسرار
أنا الصنو باقي.. حافظ لك غالي لآثار
سعيد بن محمد.. الزموري سليل لبرار

نـدعـوا الله يـرحـمـك بـسـر الـمـكـنـون
ويـغـفـر لـك ذنـبـك يـا عـزيـز الـعـيـون
مـثـواك الـجـنـة فـي رغـد الـمـصـون
مـع الـصـالـحـيـن والـشـهـدء والـمـتـقـيـن

***** **** *****

نـاظـمـهـا سـعـيـد ابـن مـحـمـد
ابـن مـولـودي بـن سـمـعـلـي لصـنـوان

سـلـيـل جـعـيـدانـي
سـر شـرقـاوي سـقـوة بـكـل بـرهـان
حـلـقـتـو شـادة فـالـجـزولـيـة بـصـدق لـمـيـزان
وعـلـى طـريـق الـصـالـحـيـن ديـمـا ثـابـتـيـن

فـثلاثين من رمـضـان
عـام سبعة وأربـعـيـن وأربع مـيـة وألـف بـلـبـيـان
وافق تسعة عـشـر مـارس
عـام ستة وعـشـريـن وألـفـيـن فـلكـوان

جـانـي نـبـأ وفـاة الـوالـد مـحـمـد الـغـالـي عـز لـركـان
وبـدعـاء الـمـؤمـنـيـن ديـمـا مـنـصـورِيـن



#حمودة_المعناوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاسَ ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ...


المزيد.....




- -محاولة فاشلة لضربها-.. مصدر: إيران استهدفت قاعدة عسكرية أمر ...
- توماس فريدمان: تدمير إيران لن يحل أزمات الشرق الأوسط
- الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية ...
- أبرز الجُزر الإيرانية على مضيق هرمز وأهميتها الإستراتيجية
- الموت عطشا أو قصفا.. 20 ألف بحار عالقون في مياه الخليج المشت ...
- حلفاء واشنطن يبحثون متطلبات فتح مضيق هرمز
- واشنطن تسمح مؤقتا بتسليم وبيع النفط الإيراني العالق في البحر ...
- السعودية..تدمير عشرات المسيّرات الإيرانية في المنطقة الشرقية ...
- الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على أهداف لحزب الله في بيروت
- إيران فشلت في استهداف قاعدة أميركية بريطانية بصاروخين


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حمودة المعناوي - مَرْثِيَّةُ الزَّمُّورِي