|
|
حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل: بيروت على طاولة الجراحين العابثين
ايلي خوري
الحوار المتمدن-العدد: 8647 - 2026 / 3 / 15 - 22:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أرفض رفضًا قاطعًا منطق الحرب التي تزعم أنها تصنع السلام. كيف لدماء الأبرياء أن تروي شجرة السلام؟ كيف لصرخات الثكالى أن تكون لحنًا للوئام؟ السلام الحقيقي لا يولد من رحم المعارك، ولا تنبت بذوره في أرض مخصبة بالبارود والرصاص.
أرى في دعاوى "الحرب من أجل السلام" تناقضًا صارخًا، كمن يطعمك السم قائلاً إنه دواء. الحروب لا تصنع إلا حروبًا أخرى، والكراهية لا تلد إلا المزيد من الكراهية. كلما تأملت تاريخ البشرية، وجدت أن كل حرب استُهلت بشعارات السلام الزائفة، وانتهت بمزيد من الجراح والآلام.
لكن... ومع كل هذا الرفض القاطع للحرب، أقف متأملاً لحظة صمت أمام حقيقة مرة: قد تأتي الحروب أحيانًا كالضرورة القصوى، كتلك الجراحة المؤلمة التي نبتر فيها العضو المتعفن لإنقاذ الجسد كله.
تخيل معي جسدًا بدأ فيه العضو يفسد ويتحلل، يهدد باقي الأعضاء السليمة بالتلف والموت. هنا يصبح البتر ضرورة لا رفاهية، يصبح الخيار المؤلم هو الخيار الوحيد. هكذا هي الحرب أحيانًا، ليست خيارًا نختاره طواعية، بل قدرًا نرضخ له مرغمين.
ومع ذلك، يبقى الفرق شاسعًا بين من يبتر عضوًا متعفنًا لإنقاذ الحياة، وبين من يمارس البتر كهواية أو كوسيلة لفرض إرادته. الأول طبيب مجبر، والآخر جزار متعطش.
أتساءل دائمًا: هل جربنا كل السبل قبل أن نلجأ إلى الحرب؟ هل استنفذنا وسائل الحوار والتفاوض والتعايش؟ هل أعطينا السلام فرصة حقيقية أم اكتفينا بتزيينه في خطب الجمعة والمؤتمرات الدولية؟
الذين عاشوا الحرب يعرفون أن طعمها مر، حتى لو كانت حربًا "مبررة". يعرفون أن من ينجو منها يحمل ندوبًا لا تندمل، وجروحًا نفسية تطارد الأجيال. فهل يستحق السلام الذي تزعمون أنكم تصنعونه كل هذا الثمن؟
ربما يكون السؤال الأعمق: كيف نمنع العضو من أن يتعفن أصلًا؟ كيف نحمي الجسد قبل أن نضطر لبتر أعضائه؟ هنا تكمن الحكمة الحقيقية، في الوقاية لا في العلاج المؤلم.
أؤمن أن السلام مشروع بناء لا مشروع هدم. هو جهد يومي تراكمي، يبدأ من تربية الأبناء على قبول الآخر، ويمتد إلى سياسات اقتصادية عادلة، وحوارات صادقة لا تخفي وراءها أجندات خفية.
نعم، قد تكون الحرب ضرورة في لحظات تاريخية استثنائية، عندما يصبح الصمت تواطؤًا مع الجريمة. لكن هذه الضرورة يجب أن تبقى استثناءً نادرًا، لا قاعدة نستسهلها كلما تعقدت الأمور.
أرفض منطق الحرب لفرض السلام، لكني لا أعمي عيني عن حقائق الوجود. هناك أوقات يكون فيها السلام الحقيقي هو السلام مع النفس، ببتر ما يهدد كياننا الجماعي. الفارق أن نعي جيدًا متى وكيف ولماذا نفعل ذلك، وألا ننسى أبدًا أن البتر يبقى جرحًا، حتى لو كان جرحًا منقذًا.
أتذكر جيدًا ذلك المشهد المؤثر في شوارع بغداد، حين سقط تمثال صدام حسين في ربيع 2003. كان العالم يرقب ذلك السقوط كرمز لانهيار نظام ديكتاتوري متعفن، بتروه ليخلص جسد العراق من عضوه الفاسد. لكن هل كانت الحرب هي الوسيلة الوحيدة؟ وهل تحقق بالفعل ما وعدت به من سلام وازدهار؟
دعوني أسافر بكم إلى العراق، ذلك البلد الذي عانى ويلات الحروب لعقود. جاءت الحرب الأمريكية بحجة نزع أسلحة الدمار الشامل وإحلال الديمقراطية. بتروا النظام كما يبتر الجراح العضو المتعفن، لكن الجسد العراقي أصيب بنزيف حاد لم يتوقف حتى اليوم. تحولت الحرب الموعودة إلى بوابة سلام إلى طائفية مقيتة، وإلى تشريد ملايين البشر، وإلى احتلال دام سنوات. هنا أتأمل: هل كان النظام السابق عضوًا متعفنًا؟ بلا شك. لكن هل كانت الحرب هي الجراحة الناجحة؟ بالتأكيد لا. فما حدث يشبه جراحًا أتى بمنشار صدئ، بتر به العضو تاركًا الجسد ينزف حتى كاد يهلك.
ثم جاء الربيع العربي، تلك اللحظة التاريخية الفريدة حين انتفضت الشعوب تطالب بالكرامة والحرية. في تونس، حيث اشتعلت الشرارة، استطاعوا أن يبتروا العضو المتعفن بثورة سلمية حقيقية. كانت جراحة دقيقة قادها الجراحون أنفسهم وهم الشعوب. لكن حين ننظر إلى ليبيا، نجد صورة مختلفة. كان النظام هناك عضوًا متعفنًا بامتياز، لكن عملية البتر تمت بتدخل خارجي، وبأدوات عسكرية ثقيلة. النتيجة؟ جسد ليبي ممزق، أعضاؤه تتقاتل فيما بينها، وأصبح العضو المتعفن السابق مجرد ذكرى مؤلمة في جسد مشلول.
وفي سوريا، تحولت الثورة السلمية إلى حرب طاحنة، لأن النظام رفض أن يبتر نفسه بنفسه، ولأن التدخلات الخارجية جعلت من الجسد السوري ساحة لصراعات لا تنتهي. هنا أتساءل: هل كان بإمكاننا إنقاذ الجسد السوري بطرق أخرى؟ هل استنفذنا وسائل الحوار والمقاطعة والضغط السياسي قبل أن نصل إلى هذا الدمار الشامل؟
وحديثي عن التوسع يأخذني إلى تأمل عميق. ما يحدث عندما تبدأ قوى إقليمية أو دولية في توسيع نفوذها على حساب هذه الأجساد المتألمة. التوسع هنا قد يكون عسكريًا كما نرى في بعض التدخلات الإقليمية، أو قد يكون أيديولوجيًا كما تفعل الجماعات المتطرفة التي استغلت فراغات السلطة. أتأمل تنظيم داعش مثلاً، كيف استغل حالة الفوضى في العراق وسوريا ليعلن "دولته" المزعومة. كان هذا التنظيم أشبه بفيروس انتهز فرصة ضعف المناعة في الجسد ليتمكن منه. وهنا أقول: عندما يضعف الجسد وتتعدد أعضاؤه المتعفنة، يسهل على الطفيليات أن تنمو وتتوسع.
التوسع الإيراني في المنطقة مثال آخر. تحت شعارات المقاومة وحراسة المقدسات، توسعت طهران في أربع دول عربية. هل كان هذا التوسع لإنقاذ أجساد متعفنة أم لابتلاعها؟ الحقيقة أن ما يسمى بإنقاذ الأجساد المريضة غالبًا ما يكون غطاءً لمشاريع توسعية كبرى.
لنقف لحظة نتأمل مآلات هذه العمليات كلها. في العراق، بعد أكثر من عشرين عامًا على البتر الأول، لا يزال الجسد يعاني. انتخابات تشهدها البلاد لكنها لا تصنع استقرارًا، واقتصاد ينهار تحت وطأة الفساد، وأطراف إقليمية تتدخل في أصغر تفاصيل القرار الوطني. في ليبيا، تحولت إلى سوق مفتوحة للسلاح وللميليشيات، وأصبح التقسيم واقعًا مؤلمًا. في سوريا، عاد النظام بوجه أكثر قسوة، لكن الجسد السوري خسر نصفه بين قتيل ومهجر ولاجئ.
وهنا أصل إلى خلاصة مؤلمة: أن بتر العضو المتعفن لا يكفي وحده لإنقاذ الجسد. لا بد من عناية مركزة بعد العملية، لا بد من برنامج تأهيل شامل، لا بد من وقف النزيف وتطهير الجرح ومنع الالتهابات. وهذا ما لم يحدث في كل هذه الحالات.
ومنذ أسابيع قليلة، وتحديدًا في الثامن والعشرين من فبراير، انطلقت شرارة الحرب الإيرانية، تلك الحرب التي بدأت باغتيال قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي في غارات أمريكية إسرائيلية. ومن باريس حيث أقيم، أتأمل مشاهد الدمار تعود لتطل برأسها من جديد على بيروت، تلك المدينة التي لم تذق طعم الاستقرار طويلاً منذ نهاية الحرب الأهلية. كنت أعتقد أن المسافة ستخفف وطأة الصدمة، لكني أجد نفسي أمضي ساعات أمام شاشة التلفاز، أتابع الأحياء التي تربيت فيها تُقصف من جديد، وأتصل بأهلي وأصدقائي لأطمئن عليهم، فأسمع في أصواتهم ذلك الرعب الذي عرفناه جيدًا في حروب سابقة.
ما حدث أن حزب الله، بعد أكثر من خمسة عشر شهرًا من "الصبر الاستراتيجي" إزاء الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، قرر الدخول على خط الحرب. أطلق الحزب صواريخه ومسيّراته باتجاه إسرائيل، مبررًا ذلك بأن اغتيال خامنئي يشكل استهدافًا للمرجعية الدينية التي يُبايعها، وأن ما تقوم به المقاومة هو "رد مشروع" على اعتداءات إسرائيل المستمرة. لكن النتيجة كانت كارثية على لبنان الذي أحبه. تحول بلدي بين ليلة وضحاها من هامش يراقب الحرب إلى ساحة رئيسية للصراع. الرد الإسرائيلي لم يتأخر، بل جاء عنيفًا وواسعًا، فقصفت الطائرات الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب، وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء غير مسبوقة لسكان قرى بأكملها ومناطق بكاملها.
ما يثير الأسى والألم معًا، وأنا أرى التناقض يتجلى بأوضح صوره، هو الموقف الرسمي اللبناني هذه المرة. فبعد ساعات من بدء الاشتباكات، خرج رئيس الحكومة ليعلن رفض الدولة اللبنانية القاطع لأي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار الشرعية. بل ذهب أبعد من ذلك، فطالب حزب الله بتسليم سلاحه واعتبر أي نشاط عسكري له غير قانوني. تخيلوا معي هذا المشهد الفريد: الحكومة اللبنانية نفسها تعلن أن من يقاتل تحت شعار "المقاومة" إنما يجر البلاد إلى الهلاك. رئيس الجمهورية جوزاف عون قال إن حزب الله أعطى إسرائيل "ذريعة" لضرب لبنان. حتى حلفاء الأمس، كنبيه بري، دعموا قرارات الحكومة.
أحدثكم عن الانقسام وأنا أعيشه يوميًا في نقاشاتي مع أبناء بلدي في المهجر. نحن في باريس منقسمون على أنفسنا كما في بيروت. البعض يقول: "حزب الله يدافع عن لبنان ضد الاحتلال". والبعض الآخر، وأنا منهم، نسأل: بأي حق تُجر البلاد إلى حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، لمجرد أن إيران أمرت؟ نرى جيشنا اللبناني ينسحب من بعض المواجهة مع العدو الإسرائيلي لعدم تكافؤ القوى، ونرى أكثر من سبعمئة ألف نازح، ونرى مئات القتلى، بينهم أطفال. منظمة الصحة العالمية تتحدث عن 634 قتيلاً في لبنان، والأرقام ترتفع يوميًا.
لكن المفارقة المؤلمة، التي أكتشفها كلما تعمقت في قراءة التحليلات هنا في الصحافة الأوروبية، أن أداء حزب الله العسكري فاجأ الكثيرين. فعلى الرغم من الضربات الموجعة التي تلقاها الحزب في السنوات الأخيرة، والتي كبّدته خسائر فادحة في صفوف قادته وذخائره، إلا أنه استطاع تنفيذ العشرات من العمليات النوعية. نسمع عن كمائن نصبها مقاتلو الحزب للقوات الإسرائيلية المتوغلة، وعن صواريخ تطال عمق إسرائيل. وهنا تبرز المأساة الحقيقية: كيف لنا أن نفرح لإنجازات عسكرية لفريق نراه نحن اللبنانيون سببًا في خرابنا؟ كيف نصنع نصرًا وبلادنا تنزف؟
التوسع الإسرائيلي على حساب لبنان لم يتوقف. فإسرائيل استغلت الحرب كذريعة لفرض واقع جديد على الحدود. وزير الدفاع الإسرائيلي أمر الجيش بالاستعداد "لتوسيع العمليات" في لبنان، بل واحتلال المزيد من المواقع. يتحدثون عن منطقة عازلة، ونحن نتحدث عن أرضنا.
أما أنا، فلا يسعني سوى التأمل بحسرة. ها هو لبنان يدفع ثمن صراع إقليمي كبير، يدفعه من دم أبنائه واستقراره المهدد. حزب الله يقول إنه يدافع عن لبنان، لكنه في الوقت نفسه يتحدى إرادة الدولة اللبنانية التي تطالبه بتسليم السلاح. إيران التي كانت تدعم الحزب، أصبحت الآن منشغلة بالدفاع عن نفسها. ونحن اللبنانيين العاديين، بين مؤيد ومعارض، نجد أنفسنا أمام حقيقة مرة: الحرب التي تزعم أنها تحرير، أصبحت احتلالاً جديدًا لأرضنا، وتدميرًا لبيوتنا، وتشريدًا لأهلنا. أتساءل وأنا أرى الأطفال اللاجئين في مراكز الإيواء المكتظة، أطفالًا يكبرون على وقع القصف، كما كبرنا نحن من قبل: هل كان ولا بد أن نصل إلى هنا؟ وهل من مشروعية لأي مقاومة تبدأ بإنقاذ حليف وتنتهي بتضحية شعب بأكمله؟
أعود لأتساءل معكم: لو كان بإمكاننا العودة بالزمن، هل كنا سنختار نفس الخيارات؟ هل كنا سنرضى بنفس النتائج؟ ربما في تونس وحدها نجد بارقة أمل، حيث بتروا العضو المتعفن بأيديهم، وحافظوا على جسدهم متماسكًا رغم كل الصعاب. أما في بقية الحالات، فقد أثبتت التجربة أن الحرب التي تزعم أنها تبتر عضوًا متعفنًا غالبًا ما تكون هي نفسها المرض الجديد الذي ينخر في الجسد. أثبتت أن السلام الحقيقي لا يفرض بمنطق القوة، بل يبنى بمنطق الحياة والتعايش والمشاريع الوطنية الجامعة.
وتبقى الحقيقة المرة: بعض الأعضاء المتعفنة قد تكون أقل ضررًا من عمليات البتر الفاشلة. وهذا ليس دفاعًا عن الأنظمة الديكتاتورية، بل هو تأمل في حجم الكارثة التي تسببها الحروب تحت شعارات الإنسانية والسلام. وفي النهاية، يبقى السؤال المعلق في فضاء باريس، حيث أشاهد برج إيفل يضيء كل ليلة، بينما بيروت تغرق في الظلام: إلى متى سيبقى لبنان ضحية صراعات لا شأن له بها؟ وإلى متى نظل ندفع الثمن غاليًا، ونحن نراقب من بعيد؟
#ايلي_خوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نسيج الإنسانية: التنوع الثقافي وأهمية قبول الاختلاف
-
دردشة من القلب حول -ظلال لاسعة-.. بين سحر التنظير وواقع الور
...
-
قمة السلام… برعاية صناعة السلاح
-
رواية -سوناتا الغراب- لفيحاء السامرائي: دراسة نقدية في البنا
...
المزيد.....
-
جنازة وطنية لفهد المجمد بالكويت وسط حزن شعبي.. وشقيقه يوجه ر
...
-
كل التضامن مع الطالبات والطلبة المطرودين بجامعة ابن طفيل بال
...
-
لوموند: حسابات إسرائيل بلبنان قصيرة النظر ونزع سلاح حزب الله
...
-
أوكرانيا تضع -تسعيرة- لخبرتها الميدانية والعسكرية في الشرق ا
...
-
أوسكار 2026.. سباق محموم على الجوائز تخيم عليه حرب إيران
-
إسرائيل: ضربنا أكثر من 200 هدف في إيران خلال 24 ساعة
-
رئيس وزراء مالطا يدين اعتداءات إيران التي تستهدف الإمارات
-
مصر.. -أب ولكن- يعيد الجدل حول حق الرؤية في قانون الأحوال ال
...
-
إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح المُغلق منذ بداية الحرب مع
...
-
تسع نصائح تساعد على التأقلم خلال الأوقات المضطربة
المزيد.....
-
بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر
...
/ رياض الشرايطي
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
أطلانتس
/ فؤاد أحمد عايش
-
حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال
...
/ بشير الحامدي
-
السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة.
/ رياض الشرايطي
-
مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة
/ هشام نوار
-
من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972
/ جهاد حمدان
-
المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا
...
/ رياض الشرايطي
-
حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف
...
/ رياض الشرايطي
-
الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى
...
/ علي طبله
المزيد.....
|