شهد محمد عبدالله
الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 17:18
المحور:
الادب والفن
خُذ بيدي، فبعضُ الطرق لا تُصبح نجاةً إلا حين نسيرها معًا...
خُذ بيدي، لأكون المعنى الذي وُلدت لأجله تلك الأحلام،
ودعني أسكنها كما يسكن الضوءُ نافذةً مفتوحة،
وأصبحُ لك تلك العاشقة التي إذا ابتسمتَ لها شعرتَ أن العالم يزهو لها..
تحدّث إليّ…
فصوتُك ليس صوتًا عابرًا،
إنه المكان الذي تسكنه روحي.
دع العالم يضجّ من حولنا كما يشاء،
وسأصمت أنا…
حتى لا يختلط في سمعي شيءٌ بملامح صوتك.
دعني أكون مأواك،
أرحل في زواياك الصغيرة،
وأستقرّ حيث لا يجرؤ أحدٌ على الوصول.
خُذ بيدي إلى آلامك…
فبعض القلوب لم تُخلق لتخاف الألم،
بل لتحمله بصمتٍ حتى تهدأ روحُك ويطمئن قلبُك،خُذني إلى حياتك كما هي، بفرحها وتعبها وارتباكها،فلعلّنا حين نمشي معًا نكتشف أن أجمل الأحلام هي تلك التي قرّرت أن تعيش بيننا...
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟