أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عبدالله الغاتح - ليلة القدر المباركة .. بين مارتن وامينة وجنس خرافي














المزيد.....

ليلة القدر المباركة .. بين مارتن وامينة وجنس خرافي


احمد عبدالله الغاتح

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 23:51
المحور: الادب والفن
    


امينة امراة مسلمة شيعية تبلغ من العمر ٤٧ سنة وهي صاحبة جسد ابيض البشرة فاتن وساحر ولها صدر كبير متدلي وارداف ضخمة بارزة وشعر اسود فاحم وهي متزوجة وزوجها يبلغ من العمر ٧٠ سنة ولديها ثلاث بنات وشاب.

وهي عضوة في المجموعة الجنسية الموجودة في مدينتها وتمتع الرجال الفحول الارباب الصفر وهي ضمن مجموعة المستشارات في المجموعة وتتمتع بصلاحيات واسعة فيها.

وفي ليلة القدر ليلة ٢٣ من رمضان واعدت شاب جميل اسمه مارتن وذهبت الى الفندق حيث ينتظرها ولما دخلت الغرفة كانت ترتدي عباءة زينبية وحجاب كامل فاستقبلها ونزعت عنها العباءة والحجاب وجلست معه . وتتاولت طعام العشاء ثم شربت شرابا معه .

ارتدت امينة ملابس رقص وشغل مارتن اغاني راقصة فاخذت ترقص له لنصف ساعة ثم جلست واحضرت المصحف واخذت تقرا له سورا من القران الكريم ثم صلت امامه ركعتين وتعرت بعدها واخذها الى غرفة النوم .

في غرفة النوم تمددت امينة على السرير على ظهرها وتعرت من جميع ملابسها واتى مارتن واخذ يقبل كسها بفمه ويلعقه وهي مستمتعة بذلك وبعد ذلك اقترب منها واخذ يعصر رقبتها بيديه ويشعرها بالذل والاهانة وثم صفعها بيده على خدها عدة صفعات .

ثم قلب مارتن امينة على بطنها واخذ بضربها عدة ضربات في منتصف ظهرها وهي تصرخ من شدة الالم وبعد ذلك طلب منها الجثو على ركبتيها ثم احتضنها من الخلف واحكم وضع ذراغيه حول عنقها واخذ يضيق على عنقها فبدات تختنق وهو يؤبها ويشتمها ويلعنها .

حينها شعرت امينة بنشوة عظيمة تجتاح جسدها ومارتن يضربها ويسبها ويشتمها ويلعنها ؛ ثم اخذ يضرب ظهرها واردافها وهي تصرخ من ااالم فامرها بالسكوت واستمر بضربها لربع ساعة كاملة وهي متلذذة ومنتشية وتكاد تطير من البهجة والسعادة .

ثم احضر مارتن قفل للفم ووضع كرته في فم امينة واحكم اغلاقه وقيد يديها ورجليها لالقيود ثم احضر قفل للدبر وادخله في دبرها ومددها على بطنها واخذ خيزرانة غليظة وبدا مارتن يجلد امينة في ظهرها واردافها وفخذيها ورجليها .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عبدالله الغاتح - ليلة القدر المباركة .. بين مارتن وامينة وجنس خرافي