أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدور عبد الكريم - على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك














المزيد.....

على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك


بدور عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


من جمر حكاية قديمة، لم يتحول إلى رماد، تنهض القصيدة، حيث الكل قابيل، وقابيل. وحيث الجشع والحسد ودائرة الطباشير العقيمة. لا أم للطفل على حد الدائرة، لا أم للطفل على مقصلة الدائرة. العدل والقاضي نصفان للشر، حدان للقتل، فالكل قاتل. لمن الحق؟ لا حق، فالكل يَقتُل لاقتسام الباطل، "إخوة يتسابقون إلى الجريمة" كما لو أنهم يتسابقون إلى الغنيمة. قابيل في المرآة رمز للذكورة في حدها الدموي، في السوءات من غير ورق التوت أو حتى الصنوبر.
لا يرتقى إلى نخل القصيدة، لكن نخل الإخوة اليوم عار، بلا سعفٍ، بلا بلحٍ، بلا جذعٍ، ومريمه، بلا ماء، ولا رُطَبٍ، ولا طفلٍ لتستجديه: رحماك ياولدي، مريم تمرها مُرٌ، والماء طعم الدم، والطفل بين أيدي الفاسقات، آه يا كبدي… لقد مات الولد.
لا يُرتقى إلى نخل القصيدةِ، لكن ، دائرة الطباشير العقيمة تُخرج الصرخة لا من قلب الصورة، لا من قلب الكلمة، لكن، من قلب قلب الحرف .
تتردد الصرخات فيها، على حد الهراوى أو السيوف أو القنابل بين قابيل وقاضي الدائرة العقيمة والغنيمة في أُحُد.
******* *******

"دائرة الطباشير العقيمة
يتسابقون على الجريمة إخوةً
من نسل قابيل المدجّج بالذكورة والحسد
يتخاصمون على نزاع الأرض حشرجةً
على القربان مذبحةً
على لغة مدبّبة الهَراوى
في القلوب، وفي الجدال،
وفي الثمار الفاسدات من القتال،
وفي خلايا الخبث في وكر الأبد
يتسابقون ويزحفون إلى الغنائم، في أُحد
رحماك يا ولدي
سأفلت نصفك المشطور لا كبدي
بدائرة الطباشير العقيمة،
إن رحم الأم أصدق من موازين العدالة،
وادعاء الفوز مثل الساقطات على الولد"

******* *******
بدور عبد الكريم مواليد 1945 قرية صبارين حيفا فلسطين. هجّرت مع عائلتها فقصدوا دمشق. وفي الكارثة السورية لجأت بعد رحيل مر إلى السويد 2012. إجازة في الفلسفة وعلم الاجتماع جامعة دمشق. عملت في التعليم عشر سنين. وفي العمل الإعلامي أكثر من 30 عاما. صدر لها كتابان " تغريبتان فلسطينية وسورية" عن مطبعة SONCAG في أنقرة 2022. و"ينابيع الحب والمعرفة" عن دار النخبة في القاهرة بمصر 2025. حصلت برامجها في المهرجانات العربية على العديد من الجوائز الذهبية والفضية والبرونزية.

******* *******
كمال جمال بك مواليد البوكمال سوريا 1964، شاعر وصحفي، عضو اتحاد الكتاب السويدين، عضو اتحاد الكتاب العرب، عضو رابطة الكتاب السوريين، دبلوم فلسفة جامعة دمشق، صدرت له 11 مجموعة شعرية 1992 ــ 2025 واحدة منها ترجمت إلى الإنكليزية والفرنسية والسويدية. كما صدر له كتاب سردي مؤخرا بعنوان "وجه الخير". وله قراءات نقدية في الصحف.



#بدور_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...
- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بدور عبد الكريم - على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك