أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القيرعي - نبذة مختصرة عن (( الجوانب الخفية في انماط الاستعباد العرقي المشاعي المكرس ضد ( طبقة اخدام اليمن















المزيد.....

نبذة مختصرة عن (( الجوانب الخفية في انماط الاستعباد العرقي المشاعي المكرس ضد ( طبقة اخدام اليمن


محمد القيرعي

الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


= هناك جوانب خفية عدة لا يفهمها البعض .. ويتجاهلها الكثيرين إن جاز التعبير عن انماط الاستبداد المشاعي العنصري السائد والمكرس والمتوارث تاريخيا ضد فئاتنا المقصية والمهمشة ( طبقة اخدام اليمن) ،،
وخصوصا اولئك الذين  يصرون أصرارا وقحا وعجيبا على أننا كطبقة مقصية وممهمشة نتمتع بكافة حقوقنا الإجتماعية والسياسية والمدنية والإنسانية ،،

فعلى خلاف كل المجتمعات البشرية في العالم التي سادت فيها العبودية كأحد أشكال الحياة الاجتماعية المتبعة .. من اميركا الشمالية .. إلى اسيا واروبا الشمالية والشرقية والوسطى كهنغاريا وبولونيا وروسيا والمجر .. التي مورست فيها قديما عبودية الاقنان بشكل مفرط وموحش لصالح كبار ملاك الأراضي والاقطاعيات الزراعية وطبقات النبلاء .. الخ 

 .. فأن انماط العبودية التي سادت ولا تزال سائدة في بلادنا - ضد طبقات الاخدام .. تختلف كليا عن ما ساد في تلك البلدان قديما .. حيث كان العبد .. أو القن .. يباع لمرة واحدة .. ولسيد واحد طبعا.. يضمن له ولأسرته أن وجدت معيشتهم اليومية بصورة ثابتة لقاء عمله.. أو عملهم في خدمة سيدهم ،،
وذلك خلافا لوضع اخدام اليمن الذين كانوا ولا يزالون يولدون مملوكين كملكية حصرية ومشاعية لكل اعضاء المجتمع الفوقي ولمجمل الطبقات السيادية في المجتمع وخصوصا في الأرياف  .. والتي دأبت وفي سياق ثقافة الاستبداد الجماعي الموجهة على التحكم بحياة وبمعيشة ضحاياها ( الاخدام ) وباستقرارهم السكني والمعيشي بشكلح مخزي ومهين وكارثي في أغلب جوانبه ،،
اذ انه وفي مقابل ضمان السيد في اوروبا واميركا لمعيشة واستقرار عبده الواقع حصرا ضمن أملاكه الشخصية وعدم التفريط به .. فإنه كان ولا يزال حتى اللحظة وفي بعض مناطق اليمن وأشدها نائية وتخلفا .. في مقدور اي شيخ .. واي أسرة أو مجموعة إجتماعية نافذة ومتسيدة التنكيل بمجموعات كاملة من عبيدهم الاخدام وقتلهم وسحلهم وتشريدهم من قراهم ومن مواطن سكنهم.. لمجرد الرغبة العنصرية في فعل ذلك .. رغم عدم وقوعهم اصلا - أي الضحايا - ضمن الاملاك الخاصة لجلاديهم ..على غرار ما كان سائدا في أوروبا.. وفي غياب أية قوانين أو شرائع وضعية أو إجتماعية أو حتى دينية.. تجرم ذلك أو تمنعه ،،

اذا وعلى ضوء هذه الفرضية .. فأن المجتمعات التي سادت فيها العبودية كانت تعتبر العبد شيئاً، وترفض في ذات الوقت الاعتراف به كعضو فاعل في قوامها الاجتماعي .. رغم ان العبد الفرد والمملوك كما اسلفنا لسيد واحد كان ينعم في أغلب الاحوال بمستوى معيشة أرفع بكثير من مستوى معيشة العبد المشاعي كما هو حال ( اخدام اليمن ) المملوكين حصرا للطّبقات البرجوازيّة بأسرها والتي تستفيد من جهدهم وعملهم المجاني فيما تنكر عليهم في الوقت ذاته ادميتهم وحقوقهم وشراكتهم المفترضة في المجتمع وحقهم الأساسي في الحياة والتطور ..رغم أنهم يلعبون دورا أعلى وأساسي في النهوض بمستويات تطوّر المجتمع العنصري المقيت من حولهم .. بالنظر إلى قيامهم- أي الاخدام ) بمختلف الأعمال الشاقة والدنيا والوضيعة التي يمارسونها وفق شروط وقوانين السخرة الاكثر بغضا من المجتمع اليمني ذاته مثل تلك الاعمال المدرجة في سياق نظافة المدن والاحياء السكنية وأعمال الصرف الصحي رغم مخاطرها المتشعبة والمتعددة .. بالإضافة إلى أعمال البناء وحياكة الأحذية والزراعة في الأرياف .. الخ 
وذلك دون استفادتها كقوى عاملة من أي مردود فعلي يمكنها من مواكبة تطور الحياة من حولها .. الا ما يحفظ بقائها فقط واستمراريتها لخدمة المجتمع الانتهازي والاستغلالي الفض من حولها ،،

خذ مثلا أوضاع عمال النظافة والصرف الصحي في عموم مناطق ومحافظات الجمهورية .. والذين يعملون لدى الدولة طبعا.. وفي مختلف الحقب التاريخية الحديثة وبتعاقب أنظمة الحكم المختلفة .. في ظروف اقل ما يمكن وصفها ( بالسخرة الرسمية المنظمة ) التي تجيزها وتطبقها قوانين وتشريعات ( بلادنا المحترمة ) المقرة والمتبعة وأن بصورة مبطنة وغير واضحة للعيان ،،#1#

فعمال النظافة والصرف الصحي وعلى إمتداد المشهد الوطني .. هم الفئة.. أو الطبقة العمالية الوحيدة في البلد وفي العالم أجمع.. المحرومين كليا وعمليا وقانونيا من اكتساب حقوق التثبيت الوظيفي في قوام الخدمة المدنية رغم المشاق والخطورات المتشعبة الناجمة عن طبيعة المهنة التي يمارسونها ،،
مثلما يكتسي هذا الحرمان أيضا مجمل حقوقهم المهنية الاخرى والمفترضة مثل الحصول على التأمين الصحي والمعيشي والسكني رغم مخاطر مهنتهم المكرسة في الاول والاخير لرفاهية المجتمع وضمان امنه الصحي والبيئي والاجتماعي ،،

وهذا مرده بطبيعة  الحال إلى جملة من العوائق التشريعية التي حرص من خلالها مشرعونا في البرلمان والهيئات التشريعية الأخرى على تكريس مظاهر الحرمان العمدي لهذه الفئات العاملة في هذا القطاع المهني الواسع والمهم من مجمل حقوقها أنفة الذكر وبشكل قانوني وتشريعي صرف - حرص من خلاله مشرعوا قوانين السلطة المحلية وفي إطار قوانين انشاء السلطة المحلية على فصل هذه المهنة عن مكوناتها الإدارية والاشرافية السابقة التي كانت تضمن لهم على الاقل حقوق التوظيف الحكومي الرسمي.. كوزارتي الاشغال العامة والبلدية ... الخ 
حاصرين اياها- أي مهنة النظافة والصرف الصحي-  في إطار مكون اداري جديد انشأء لهذا الغرض تحديدا في سياق هرمية السلطة المحلية تحت مسمى صناديق النظافة والتحسين .. الملحقة إداريا بإدارات السلطة المحلية.. مع حرص المشرعين أنذاك وفي هذا الجانب تحديداً على اعتبار هذه. المهنة ( مهنة نظافة المدن والصرف الصحي) من المهن الثانوية التي لا تنطبق عليها اصلا شروط وقوانين الخدمة المدنية.. الأمر الذي أدى إلى شيوع مفهوم العمل بالسخرة وبأنماط حكومية منظمة وفائقة القسوة قائمة على الحرمان العمدي والقسري لهذا القطاع المهني الواسع والمهم بيئيا من أية حقوق وظيفية مفترضة .. أبرزها حقوقهم في التثيت الوظيفي .. وفي التأمين الصحي والمعيشي والسكني .. الخ 
ما جعلهم في النهاية يعيشون مقابل بيع جهدهم وعملهم اليومي للدولة .. دون أية ضمانات أو حقوق تؤمن لهم واقع معيشي وإنساني يتسم بابسط شروط العدالة المفترضة ،،

في الاجمال .. انظروا كيف نقوم بكنس اوساخهم.. وقذارتهم.. وتلميع احيائهم وشوارع مدنهم وأزقتهم الخلفية واحذيتهم.. بأستثناء ضمائرهم المتسخة بأتساخ تاريخنا القومي والوطني .. وذلك دون أن نحظى بأي فرص عادلة في اكتساب ايا من حقوقنا المهنية والوطنية المفترضة .. في مخالفة فجة وصريحة .. ليس فحسب لجوهر تشريعاتنا الوطنية وتعاليمنا الدينية التي تقر بكفالة الحقوق المدنية والوطنية والإنسانية لجميع مواطني الجمهورية دون أستثناء .. وانما ايضا للقانون الدولي الإنساني المعترف به  والموقع عليه من قبل جمهوريتنا الغارقة في بربريتها ،،

وما ينطبق على عمال وعاملات النظافة والصرف الصحي ينعكس إجمالا على كل مناحي الحياة اليومية لمجمل طبقات الاخدام العاملة وخصوصا تلك المقيمة في الارياف والتي تشكل الأكثرية العددية من فئاتنا المنبوذة والمغلوبة على أمرها ،،

ففي مناطق الأرياف يعتبر المهمشين هم القوة الرئيسية العاملة في قطاع الزراعة تحديدا ،،#2#

لكنهم يختلفون من حيث اوضاعهم وحقوقهم اختلافا جذريا وجوهريا عن تلك الاوضاع التي عاش عليها أقرانهم من ( اقنان اوروبا القديمة )  ،، الذين كانوا يملكون في الواقع أداوات الإنتاج المختلفة الحديثة وكذا قطع ألارض التي كانوا يتمتّعون في الوقت ذاته بحقّ التّصرّف بجزء من محصولها وعائداتها لقاء عملهم فيها .. وعلى شكل حصّص مكنت العديد منهم من اكتساب الأموال اللازمة لشراء حرياتهم الشخصية والانعتاق من ملكية اسيادهم- ملاك الاراضي- ومن التحوّل في أحيان عدة الى مزارعين احرّار عبر اقتنائهم لقطع الأرض الخاصة بهم والتي مكنتهم في نهاية المطاف من اكتساب استقلاليتهم المعيشية والشخصية وحرياتهم الإنسانية ،،
وذلك على عكس اخدام اليمن الذين يعملون لصالح ملاك الأراضي فيما لا يكسبون في الواقع من جهدهم وعملهم شيئا يؤمن لهم أي شكل من أشكال التطور الإنساني والحياة الآمنة والكريمة .. فهم لا يحصلون في مقابل عملهم الا على ما يبقيهم وعائلاتهم بالكاد احياء للإستمرار في خدمة اسيادهم الذين يستحوذون على اغلب العوائد والمحصولات الزراعية لانفسهم في الوقت الذي يعيشون فيه حالة استرخاء دائمة على حساب أصحاب الجهد الحقيقيين من طبقة الاخدام المكلومة وسط هذا المجتمع الهجين ،،

والوضع ذاته ينطبق أيضا بصورة أو بأخرى على باقي اقرانهم الذين يشتغلون بالأعمال الحرة وبالشحاتة الجماعية على الأغلب .. وخصوصا-  مهمشي المدن - الذين يقطنون في تجمعات .. أو كانتونات بشرية منعزلة عن السياق الاجتماعي العام والمعروفة ( بمحاوي الاخدام ) الشبيهة إلى حدا ما ( بالكيبوتسات اليهودية ) التي انشأها النازيون أبان الحرب العالمية الثانية لأسباب ودوافع عنصرية بغية عزل يهود اوروبا عن مجتمعاتها البشرية تمهيدا لابادتهم وتطهير اوروبا من سمومهم كما كان يشير بذلك ( فوهررهم الهزلي - أدولف هتلر ) ،،

ما يوحي أجمالا بأن هذا المجتمع اليمني البربري الغارق حتى النخاع بماضويته وتخلفه وتبلده الحضاري والمدني - بمختلف فئاته وطوائفه الإجتماعية والعشائرية والمذهبية والسلالية ونخبه السياسية والمدنية والفكرية.. ما هو إلا منظومة عنصرية واحدة ومتكاملة مشحونة بكل صنوف الأفك والرذيلة والكراهية والازدراء اللامتناهي .. لكل ما هو اسود ومقدس في هذه البلاد ،،


( توضيحات الهوامش)

1#/ تنص القوانين والتشريعات الوطنية المقرة منذ العام 2001م الخاصة بانشاء السلطة المحلية .. على حرمان عمال وعاملات هذا القطاع البيئي الهام والمؤثر من اي حقوق مهنية مفترضة .. مثل حقوق التثبيت والاستيعاب الوظيفي في قوام الخدمة المدنية .. بالإضافة إلى حقوق التأمين الصحي والمعيشي والسكني ومن حقوق التقاعد وحتى التعاقد المهني أيضا .. كون التشريعات الوطنية ذاتها تضمنت بنودا قانونية أساسية تجرد هذه المهنة رغم مخاطرها المتشعبة والمتعددة على صحة وحياة عامليها ( الاخدام ..ذكورا واناثا ) من الصفة الرسمية من خلال منحها توصبفا ثانويا يعيق وبشكل قانوني أيضا الاعتراف المهني الرسمي بممارسيها كمهنة كعمال وموظفين مؤهلين للانخراط في القوام الخدمي الرسمي للدولة .. ما أجاز بالتالي حرمانهم القسري من مجمل حقوقهم المهنية القانونية المفترضة .. أنفة الذكر ،،،
مع الإشارة هنا إلى أنه وقبل العام 2001م - أي قبل إنشاء السلطة المحلية في اليمن .. كان عمال وعاملات هذا القطاع البيئي والحيوي المهم ملحقين لدى وزارتي الاشغال والبلديات وكانوا يتمتعون على الأقل بحق التثبيت الوظيفي دون إمكانية الحصول على باقي حقوفهم المهنية الأخرى.. مثل الضمانات الصحية والمعيشية والسكنية .. أما الآن وبعد العام 2001م فقد تم تجربدهم ابضا وبصورة قانونية من الحق الوحيد الحصري الذي كانوا يحصلون .. والمتمثل في التثبيت الوظيفي.. وفق التشريعات الوطنية السارية والمتبعة .. ما يمنح هذه المهنة خاصية السخرة الرسمية المكرسة والمنظمة. ،،،

2#/ يعمل معظم المهمشين الاخدام - ذكورا واناثا- في القرى ومناطق الارباف النائية المختلفة وعلى إمتداد ديمغرافية اليمن في قطاع الزراعة لصالح كبار ملاك الأراضي من طبقات المشائخ والمتنفذين اللذان يعدان تاريخيا وبصورة افتراضية من أكثر الطبقات السيادية العنصرية استبدادا وتنكيلا بالاخدام ،،
وفي الوقت فإنهم يعملون دون الحصول على أية حصص مفترضة من العوائد أو المحاصيل الزراعية التي تؤمن معيشتهم اليومية .. إلا ما يحفظ فقط بقائهم لخدمة اسيادهم ملاك الأراضي والاقطاعيات الزراعية الكبيرة .. فيما يعتمدون في عيشهم اليومي على الشحاتة والتسول الذي يمارسونه بصفة جماعية .. كاسر عائلية وكمجموعات بشرية منبوذة ،،
ان مفهوم القنانة الزراعية في بلادنا يختلف كليا عن ما ساد في العديد من مناطق العالم القديم.. كاميركا الشمالية واوروبا أيضا .. حيث كان العبد أو القن يباع لمرة واحدة ولسيد واحد كان يضمن له معيشة مرفهة وثابتة في جانبها الاعم لضمان استمراريته في خدمته .. وذلك خلافا لنمط القنانة المكرسة ضد اخدام اليمن الذين يولدون عبيدا بالفطرة لمجمل الطبقات السيادية في المجتمع .. حيث لا يوجد في هذا المنحى خادم مملوك في اليمن لسيد واحد حصرا كما كان سائدا في اوروربا واميركا.. إذ أن الخادم الذي يولد في بلادنا يعد عبدا مشاعيا لجميع القبائل.. من الطبقات السيادية في المجتمع والتي بامكان اي فرد منها استخدام الخادم .. أي خادم كان واينما صادفه حتى في منطقة سيادية اخرى امنفعته الشخصية دون أن يجابه بأي اعتراض من اي سيد اخر وفق مذهب الاستبداد الاجتماعي السائد والموروث الذي يجيز لاي سيد استغلال اي فرد أو مجموعة من الاخدام استغلالا مشاعيا على أساس حقه السيادي والقومي التاريخي ... الخ 
الأمر الذي وضع مجمل أفراد طبقة الاخدام وباجيالها المتعاقبة عرضة يومية لشتى عوامل الاستغلال العرقي والعنصري المتنامي دون اي حقوق أو حماية مفترضة ،،،
 
 الرئيس التنفيذي لحركة الاحرار السود في اليمن
رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة في اليمن
عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني سابقا



#محمد_القيرعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة مقارنة... حزبنا الاشتراكي اليمني في الذكرى الاربعون لأ ...


المزيد.....




- إيران توسع ضرباتها بالخليج.. ألف هجوم على الإمارات واعتراضات ...
- إسرائيل تشن -موجة هجمات واسعة- وإيران تَضرب بالمسيّرات والصو ...
- قطر: القبض على -خليتين تتبعان للحرس الثوري- الإيراني
- إسرائيل تعلن موعد فتح مجالها الجوي تدريجياً
- خامنئي سيُوارى في مشهد من دون تحديد موعد للتشييع.. هل يتكرر ...
- مباشر: إيران تقول إنها لم تستخدم بعد أسلحتها المتطورة رغم تع ...
- هل تؤثر حرب إيران على -الطفرة التاريخية- للسياحة المصرية؟.. ...
- الحرب على إيران تفجّر أزمة بين واشنطن وشركة ذكاء اصطناعي
- الأوقاف الفلسطينية تحذر: محاولة إسرائيلية لفرض واقع ديني جدي ...
- جيفري ساكس: الهجوم على إيران غير قانوني وهدفه السيطرة على ال ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد القيرعي - نبذة مختصرة عن (( الجوانب الخفية في انماط الاستعباد العرقي المشاعي المكرس ضد ( طبقة اخدام اليمن