|
|
من علّمك أنّ الشكّ خطيئة
جريس مرثا سالم
الحوار المتمدن-العدد: 8631 - 2026 / 2 / 27 - 17:48
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
من علّمك أن الشك خطيئة؟
تأملات في العقل الذي يجرؤ على أن يكون حراً
كان يجب أن يُطرح هذا السؤال منذ زمن بعيد. لكنّه لم يُطرح — ليس لأن أحداً لم يفكر فيه، بل لأن من يفكر فيه يعرف جيداً ثمن النطق به. أنا لا أكتب هذا لأقنعك بشيء. أكتبه لأن هناك صوتاً في داخل كثيرين منّا — صوتاً يُهمَس له بأنه خطر، فيُحبس ويُسكَت ويُسمَّى شيطاناً أو وسواساً أو ضلالاً. أكتب هذا لذلك الصوت تحديداً.
في البدء كان الخوف
قبل كل شيء، كان الإنسان وحيداً في كون لا يعرف اسمه. الليل كان مطلقاً، والرعد كان صوت شيء غاضب، والموت كان يأتي دون استئذان ودون تفسير. في تلك اللحظة من الرعب الخالص، فعل الإنسان ما هو مجبول عليه تماماً كما هو مجبول على التنفس: اخترع معنى. لم يكن كذاباً. لم يكن مخادعاً. كان خائفاً — والخوف يصنع من الإنسان شاعراً حين تعجزه الحقيقة، ومخترعاً حين لا تكفيه أدواته. فأسكن الإنسانُ الرعدَ روحاً، وأعطى للموت سبباً، وجعل من الفيضان غضباً، ومن الجفاف عقاباً. ووضع خلف كل ما لا يفهمه وجهاً يشبهه — لأن ما يشبهه وحده هو ما يستطيع أن يتفاهم معه. هذا لم يكن خطأ إنسانياً — كان ضرورة إنسانية. المشكلة لم تبدأ حين اخترع الإنسان التفسير. المشكلة بدأت حين نسي أنه هو من اخترعه. الاختراع الذي نسينا أننا اخترعناه الطفل الصغير الذي يصنع من الطين شخصية ويمنحها اسماً يعرف في قرارة نفسه أنه هو من صنعها. لكن ماذا لو كبر الطفل ومات، وورث أبناؤه الشخصية دون أن يعرفوا قصة الطين؟ وورث أبناء الأبناء الشخصية مقدّسةً؟ وصار من يسأل عن أصلها جاهلاً، ومن يشك في قدسيتها كافراً؟ هذا بالضبط ما جرى — لا في حضارة بعينها، ولا في دين بعينه، بل في كل مكان وطئه قدم إنسان على هذه الأرض. في كل بقعة من بقاع الكوكب، وُلد إنسان خائف، واخترع تفسيراً، وحوّل التفسير إلى حقيقة مطلقة، ثم بنى حولها سوراً وسمّى السور ديناً، وجعل من السور هوية، ومن الهوية قدراً، ومن التشكيك في القدر خيانة. وكان على هذا العقل البشري العظيم — الذي شقّ الذرة، وبلغ القمر، وفكّك شفرة الحياة نفسها — أن يقف عاجزاً أمام سؤال يُرعبه: ماذا لو كنت مخطئاً فيما ورثت؟
المؤسسة التي تحمي الوهم
الأفكار وحدها لا تعيش طويلاً — تحتاج من يحرسها. وما إن تحوّل التفسير البشري إلى عقيدة، حتى وجد من يبني له بيتاً ويضع له حارساً ويسنّ له قانوناً. وهكذا نشأت المؤسسة — لا كشيء هبط من السماء، بل كشيء بناه البشر بأيديهم، وبطموحاتهم، وفي أحيان كثيرة بسلطتهم وجشعهم وحاجتهم إلى السيطرة على ما لا يُسيطَر عليه بطريقة أخرى. لا أقول هذا اتهاماً لأشخاص بعينهم — أقوله وصفاً لظاهرة متكررة بدقة مذهلة عبر كل الحضارات وكل الأزمنة وكل الجغرافيات. ففي كل مكان وُجد فيه إنسان، وُجد من يدّعي احتكار الوصل بما هو أعلى منه. وهذا التكرار ليس دليلاً على صحة الادعاء — بل دليل على عمق الحاجة الإنسانية إليه. والفرق بين الأمرين جوهري وخطير: أن تحتاج شيئاً لا يعني أنه موجود. الإنسان المحموم يحتاج الماء البارد — وهذه الحاجة حقيقية والماء موجود فعلاً. لكن الإنسان الخائف من العدم يحتاج أن يكون للعدم معنى — وهذه الحاجة حقيقية أيضاً، لكنها لا تثبت بالضرورة أن هناك من سيمنحه ذلك المعنى دون مقابل. المؤسسة فهمت هذه الحاجة وأجابت عليها بذكاء بالغ: أعطت للخائف طمأنينة، وللحزين عزاءً، وللضائع خريطة، وللوحيد انتماءً، وللضعيف قوةً مستعارة. هذه خدمات حقيقية لحاجات حقيقية. ولهذا السبب بالذات لا يكفي أن تقول للناس "هذا كله وهم" وتتوقع أن يبتسموا وينصرفوا — لأنك حين تأخذ الوهم المريح لا تعطيهم شيئاً بدله. لكن أن تكون مفيداً لا يعني أن تكون صادقاً. والوهم المريح لا يصبح حقيقة لأنه يريحنا. الثمن الذي لا يُذكر في العقد ثمة عقد يُبرَم مع المؤسسة الدينية — وهو عقد يُوقَّع عليه عادةً قبل أن تعرف القراءة والكتابة، في سن لا تميز فيها بين ما تختاره وما يُزرع فيك. شروطه تُذكر بوضوح: الجنة، الغفران، الطمأنينة، الانتماء، الحماية. لكن ما لا يُقال بصوت عالٍ هو الثمن الحقيقي الذي ستدفعه طوال عمرك دون أن تدري. الثمن الأول: تسليم الجزء الأكثر حيوية في عقلك. ليس كله — فالمؤسسات الذكية لا تطلب كل شيء دفعةً واحدة. فقط هذا الجزء الذي يسأل الأسئلة الخطيرة. الجزء الذي يقول "لكن لماذا؟" حين يُقال له "لأن الله قال." الجزء الذي يلاحظ التناقض ويرفض أن يسميه "سراً إلهياً." هذا الجزء تحديداً تطلبه المؤسسة، بلطف في البداية، ثم بضغط اجتماعي، ثم بتهديد إن لزم الأمر. الثمن الثاني: أن هويتك ستصبح مرهونة بالانتماء. حين يصبح دينك اسمك قبل اسمك، وانتماؤك قبل إنسانيتك، وحين يصبح التساؤل خيانةً لا مجرد تفكير — فأنت لم تعد تؤمن بحرية، بل تؤدي واجباً موروثاً. والفرق بين الاثنين هو الفرق بين الحب الحقيقي والبقاء بدافع الخوف. الثمن الثالث، وهو الأكثر إيلاماً: تأجيل حياتك. حين تُقنَع بأن هذه الحياة مجرد ممر، وأن الحياة الحقيقية هي ما بعدها — فأنت تمنح المؤسسة سلطة لا حدود لها عليك. لأنها تملك العملة التي تريدها، وتستطيع أن تمنحها وتسحبها كيفما شاءت. وفي هذه الحالة، كل ظلم في هذا العالم يصبح محتملاً، وكل مطالبة بالعدالة الآن تصبح قصر نظر روحي، وكل سؤال حقيقي يصبح امتحاناً يجب أن يُفشل.
الشجاعة التي لا يمجّدها أحد
هناك نوع من الشجاعة لا تُكتب عنه الكتب المدرسية ولا تُمنح عليه ميداليات. ليست شجاعة الحرب، ولا شجاعة التضحية بالنفس لأجل القبيلة. بل شجاعة أصعب منهما وأكثر وحدةً وأكثر ثمناً:
شجاعة أن تفكر بنفسك.
أن تجلس مع السؤال الذي يزعزعك دون أن تهرب إلى إجابة جاهزة. أن تقول "لا أعرف" حين لا تعرف، دون أن تملأ الفراغ بيقين مستعار. أن تنظر في وجه احتمال أن الكون لا يعرف اسمك ولا يهتم بمصيرك — وتختار رغم ذلك أن تبني حياةً جديرة بالعيش. هذه الشجاعة نادرة لأن ثمنها اجتماعي باهظ. من يمارسها يخاطر بالوحدة، وبنظرات الشفقة أو الاتهام، وبأن يُسأل "إذن لماذا تعيش؟" — كأن الحياة تحتاج تصريحاً من جهة خارجية حتى تستحق العيش. لكن دعني أقلب السؤال: لماذا نعتبر الشك ضعفاً واليقين قوةً؟ اليقين سهل. اليقين مريح. اليقين يريحك من عبء التفكير ومشقة المراجعة وألم التحول. أما الشك الحقيقي — الشك الذي يبقى معك كرفيق لا كعدو — فهو أصعب موقف يمكن أن يتخذه عقل بشري. لأنه يعني أن تعيش في السؤال دون أن تستعجل إجابته. أن تحتمل غموض الوجود دون أن تكذب عليه.
الإنسان الذي لا يشك لا يفكر — يتذكر فقط ما علّموه.
الأخلاق بلا وصي
واحدة من أكثر الحجج التي تُساق لتبرير الوصاية الدينية هي هذه: بدونها، كيف نميّز الخير من الشر؟ بدون قانون إلهي، ما الذي يمنع الإنسان من الانهيار إلى الفوضى؟ وأنا أفهم لماذا تبدو هذه الحجة قوية. لكن دعني أسألك سؤالاً واحداً: هل أنت لا تسرق لأن عقاباً ما يخيفك، أم لأنك تعرف ما معنى أن يُسرق منك؟ إن كانت الإجابة الأولى — فأنت لست أخلاقياً، أنت خائف فقط. والخوف من العقاب ليس فضيلة، إنه حساب بارد. وإن كانت الإجابة الثانية — فأنت تُثبت بنفسك أن الأخلاق موجودة فيك قبل أن تصلك أي شريعة. الطفل الصغير، قبل أن يتعلم أي دين، يشعر بالظلم حين يُؤخذ منه شيء. يشعر بشيء يشبه الذنب حين يؤذي من يحب. يمدّ يده تلقائياً لمن يبكي. هذه المشاعر ليست هبةً دينية — هي نتاج ملايين السنين من تطور كائن لا يستطيع البقاء وحده. الأخلاق جُبلنا عليها قبل أن تُكتب شريعة. الأخلاق الحقيقية لا تأتي من الخوف ولا من الطمع في الجزاء. تأتي من قدرة الإنسان على تخيّل ألم غيره وجعله سبباً لتصرفه. وهذه القدرة موجودة فينا، مزروعة في بيولوجيتنا، قبل أي نص مكتوب. الدين في أحيان كثيرة لم يخترع هذه الأخلاق — بل وجدها موجودةً وأضاف عليها شرطاً: أن تكون باسمه.
حين يكذب التاريخ على نفسه
لو جلست مع التاريخ بعيداً عن المحبة والكراهية معاً، وقرأته كما يُقرأ أي نص — بعقل بارد وعين صافية — ستجد شيئاً مزعجاً جداً.
كثيراً من أحلك صفحاته كُتبت باسم السماء.
لا أقول كلها — وأنا أعرف أن صفحات جميلة كثيرة كُتبت أيضاً باسم الإيمان. لكنني لا أستطيع أن أغمض عيني عن الحروب التي خيضت بين أناس يعبدون نفس الإله ويختلفون في طريقة العبادة. ولا عن الأجساد التي أُحرقت لأن أصحابها فكّروا بصوت عالٍ. ولا عن الأطفال الذين عُلِّموا أن يكرهوا قبل أن يتعلموا أن يحبّوا. ولا عن النساء اللواتي حُكم عليهن بنصف حياة باسم نص كتبه رجل في زمن آخر لم يسألهن فيه رأيهن. والأكثر إيلاماً من كل ذلك: حين يرتكب الإنسان الشر باسم الله، فهو لا يشعر بالذنب — بل يشعر بالواجب. وهذا — هذا تحديداً — هو أخطر ما يمكن أن يصنعه الإيمان المطلق في عقل بشري: أن يُحوّل الضمير إلى عائق والجريمة إلى قربى.
السؤال الذي يهرب منه الجميع
إليك السؤال الذي يهرب منه كثيرون — لا لأنه صعب الإجابة، بل لأن مجرد طرحه يُشعرهم بخطر:
لو أنك وُلدت في بلد آخر، لأب آخر، في حضارة أخرى — هل كنت ستؤمن بنفس الشيء؟
الجواب، في معظم الحالات، لا. من وُلد هنا يصلي بطريقة، ومن وُلد هناك يصلي بطريقة أخرى، ومن وُلد في مكان ثالث يؤمن بما لا يعترف به الاثنان. وكل واحد منهم مقتنع تماماً بأن ما وُلد عليه هو الحقيقة المطلقة الكونية الوحيدة. هذه الملاحظة ليست نقداً للإيمان في جوهره — إنها نقد لادعاء الحقيقة المطلقة. لأن الحقيقة الكونية لا تتغير بحسب الجغرافيا. الجاذبية لا تختلف بين مكة وروما وبنارس. لكن الإله الصحيح يتغير — ومن يذهب إلى الجنة يتغير — وهذا وحده كافٍ لأن يجعل عقلاً صادقاً يتوقف ويتساءل.
الكون بلا قناع
الكون الحقيقي — ذاك الذي تكشفه المجاهر والتلسكوبات والمعادلات — أكثر إبهاراً من أي قصة كتبها إنسان. ثلاثة عشر مليار سنة من التوسع. مئة مليار مجرة كل منها تحوي مئة مليار نجم. كوكب صغير يدور حول نجم متوسط في ذيل مجرة عادية، يحمل على سطحه غشاءً رقيقاً من الحياة نسميه نحن الوجود. وفي هذا الغشاء الرقيق، نشأ كائن له عقل يسأل عن نفسه. هذا وحده — هذا فقط — كافٍ لأن يكون معجزةً بكل معنى الكلمة. لا تحتاج إلى إضافة يد خارجية لتجعل الكون رائعاً. هو رائع بطبيعته. وكل إضافة لا تجعله أروع — بل تسرق منه بساطته المذهلة وتضع مكانها قصة نحن كتبناها وأقنعنا أنفسنا بأننا لم نكتبها. "لا أعرف" — ثلاث كلمات يخشاها كثيرون لأنهم أُقنعوا بأن الجهل عار. لكن "لا أعرف" المقرونة بالفضول هي أشرف جملة يمكن أن ينطق بها عقل بشري. لأنها تبقي الباب مفتوحاً. لأنها لا تقتل السؤال بإجابة ملفّقة. لأنها تختار صدق الغموض على كذب اليقين.
الإنسان الذي لا يحتاج وصياً
في النهاية، يعود كل شيء إلى صورة واحدة: إنسان يجلس تحت سماء لا يفهمها تماماً. إنسان الأمس اخترع تفسيراً لأنه لم يكن أمامه خيار آخر — أدواته كانت محدودة وخوفه كان لا حدود له. وكان ذلك مفهوماً وربما ضرورياً. أما إنسان اليوم فلديه ما لم يكن للأول: علم ينتزع المجهول قطعةً قطعة، وتاريخ يريه ما يحدث حين يُسلّم عقله لمن يدّعي الوصاية عليه، وحرية — ولأول مرة بهذا الوضوح — أن يسأل دون أن يُعاقَب على السؤال. لكنه لا يزال يختار، في كثير من الأحيان، الإجابة الجاهزة على السؤال المفتوح. ولا يزال يُسمّي النوم يقظةً، والتسليم سكينةً، والطاعة العمياء فضيلةً. أقصى ما يستطيعه الإنسان ليس أن يؤمن بقوة — بل أن يفكر بشجاعة. أن يختار الحقيقة المزعجة على الوهم المريح. أن يقبل أنه صغير في كون لا يعرف اسمه — وأن هذه الصغارة ليست مهانة، بل هي الحقيقة الأولى التي ينبغي أن يبني عليها كل شيء آخر. الإنسان الذي يقف أمام الكون بعقله — بلا وسيط ولا وصي ولا إجابة موروثة — ليس إنساناً ضائعاً. هو إنسان أخيراً وجد نفسه.
من علّمك أن الشك خطيئة؟ ربما هذا وحده هو السؤال الأهم الذي لم تسأله لنفسك بعد.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
نحو 100 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد
...
-
ما حقيقة -الصلاة أمام الفاتيكان- وإغلاق الشوارع؟
-
السلفية في تونس.. كتاب جديد يفكك تشعبات الفكر وتحولات الخطاب
...
-
سمية الغنوشي تفند مغالطات السفير الأمريكي هاكابي: رؤية -صهيو
...
-
قوات الاحتلال تمنح المصلين تصريحا لمرة واحدة للصلاة في المس
...
-
حواجز وإنتشار عسكري.. إسرائيل تقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقص
...
-
باكستان تعلن -حربا مفتوحة- مع حركة طالبان الأفغانية
-
وزير الإعلام الباكستاني: مقتل 133 عنصرا من حركة طالبان الأفغ
...
-
وزارة الإعلام الباكستانية: أقدمت حركة طالبان الأفغانية على
...
-
قوات الاحتلال تعتقل الصحفي المقدسي أحمد جلاجل من داخل المسجد
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|