أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - نصار احمد النعيمي - تسعة عقود على تأسيس أول اذاعة عراقية














المزيد.....

تسعة عقود على تأسيس أول اذاعة عراقية


نصار احمد النعيمي

الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 19:07
المحور: الصحافة والاعلام
    


تسعة عقود على تأسيس أول إذاعة في العراق




تسعون عاماً مضت على تأسيس أول إذاعة عراقية، تسعة عقود من البث الإذاعي في العراق والاف الساعات من البث المباشر ومثلها من البث المسجل، ولكن هل حققت الإذاعات ما يصبو اليه المواطن في العراق؟


يحتفل الاذاعيون في 13 من فبراير من كل عام بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة المسموعة التي حددتها المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ودَعَتْ دول العالم إلى الاحتفال بهذه المناسبة منذ عام 2013م، وتعد الإذاعات المسموعة من أهم الإنجازات الفكرية والحضارية في القرن الماضي.
على الصعيد العربي كان للإذاعات دور مهم في تاريخ المواطن العربي، حيث نشأة في الوطن العربي على فترات مختلفة وأوضاع وظروف متباينة، ففي بعض الأقطار نشأت الإذاعة في الوطن العربي بمبادرات فردية من قبل بعض المهتمين بهندسة الراديو، وفي بعض الأقطار على يد القوى الاستعمارية التي أوجدتها أساسًا لتحقيق أهداف عسكرية واستراتيجية، في حين لم تظهر في أقطار أخرى إلا غداة استقلالها، وتعدّ الجزائر ومصر أولى الأقطار العربية التي عرفت الإذاعة المسموعة في حوالي عام 1925م، ففي المغرب ظهرت الإذاعة عام 1928م على يد الاحتلال الفرنسي، وفي النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي توالى ظهورها في باقي الأقطار العربية فظهرت في تونس عام 1935م، وفي العراق عام 1936، وفي لبنان عام 1938، وفي ليبيا عام 1939، وفي الأربعينيات في كل من السودان عام 1940، وسوريا عام 1941، والصومال عام 1943، واليمن الشمالية عام 1947، وفي الأردن عام 1948، وتأسس النظام الإذاعي في السعودية عام 1949، وفي الخمسينيات ظهرت الإذاعة في كل من الكويت عام 1951، واليمن الديموقراطية عام 1954، وموريتانيا عام 1956، وقطر عام 1968، والإمارات عام 1969، وسلطنة عُمان عام 1970.
وتعد إذاعة بغداد، الاذاعة الرسمية في العراق إذ شكل بث الإذاعة نقلة نوعية في العراق بعد أن كان العراقيون يتلقون الأخبار والموسيقى والفن عبر الصحف التي تصدر في بغداد أو الصحف العربية التي كانت تصل العراق متأخرة، ونستطيع ان نقول اليوم: إن العدد الكبير للإذاعات في العراق فيه الكثير من المحاسن والمساوئ في آن واحد، إذ إن من أبرز محاسنها أن تعدد المحطات الإذاعية يفسح للمواطن العراقي اختيار ما يناسبه من برامج ومواد إخبارية، إلا أنه وفي الوقت ذاته يشتت المتابع الذي قد يتلقى بعض المعلومات غير الموثوق بها من إذاعات ذات ميول حزبية أو طائفية. وأن أغلب الإذاعات في العراق الآن مسيسة وتبث موادًا إخباريةً وبرامج تتبع لهوى الجهة الممولة سياسية كانت أم حزبية.

فيما يعاني القطاع الاذاعي من مشكلات جمة تجعل الكثير من العراقيين يتوجهون لاستقاء المعلومات من الإذاعات والشاشات غير العراقية، حيث أن من أهم الأسباب هو غياب الاحترافية في العمل، فضلاً عن تراجع المهارات لكثير من المذيعين وسوء لغتهم العربية، إضافة إلى الهوة البرامجية بين الإذاعات العراقية والإذاعات الأجنبية الناطقة باللغة العربية كمونتي كارلو والبي بي سي وسوا وغيرها.
ويمكننا القول اليوم إن الاذاعات اصبحت أسهل وسائل الاعلام وصولاً للجهور، لذا تشهد المرحلة انطلاق العديد من هذه الاذاعات على عموم العراق.

اليوم وبعد تطور وسائل الاعلام وزيادة الاعتماد على السوشيال ميديا جنباً الى جنب مع البث الإذاعي، أصبحت الإذاعات تنافس القنوات الفضائية وأصبحت تبث برامجها الاذاعية على مواقع الفيسبوك والتيك توك وغيرها من مواقع السوشيال ميديا ليس فقط لتنافس القنوات الفضائية بل لزيادة التفاعل مع الجمهور، الذي أضحى هو كذلك يتابع الإذاعات عبر هذه الوسائل ويتفاعل معها ويراسل مقدمي البرامج ويتسأل عما يجول بخاطره.

ويرى المختصون أن الإذاعة اليوم تمثل جزءاً مهماً من حياة الانسان في العالم والوطن العربي، إذ لا يقتصر متابعتها في وقت معين بل أصبح الانسان يتابعها متى ما شاء عبر برامجها المثبتة على مواقعها عبر السوشيال ميديا، رغم تزايد وسائل الاعلام يوماً بعد يوم إلا أن الإذاعات هي الأكثر تأثيراً في حياة الانسان.

نصار النعيمي



#نصار_احمد_النعيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أين ممكن أن نتابع الاخبار الصحيحة؟


المزيد.....




- اتهامات أوروبية لروسيا بمحاولة تسميم نافالني قبل وفاته بأربع ...
- تصعيد أميركي في سوريا: -ضربة الصقر- تطال عشرات المواقع لـ-دا ...
- رقم غير متوقّع: آلاف البريطانيين خدموا في الجيش الإسرائيلي خ ...
- DW تتحقق: فيديوهات مزيفة تثير الرعب حول فيضانات المغرب
- ضابط استخبارات أمريكي سابق للجزيرة: إسرائيل حاولت تجنيدي
- ديوان السودان.. التراث الشعبي تعزيز للروابط الاجتماعية
- كيف تبخرت جثامين آلاف البشر في غزة؟
- واشنطن تبحث عن جواسيس بين العسكر بالصين عبر -يوتيوب-.. كيف ت ...
- وزير الخارجية العراقي: فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية سيؤ ...
- عراقجي: مؤتمر ميونخ -سيرك- وأوروبا فقدت ثقلها


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - نصار احمد النعيمي - تسعة عقود على تأسيس أول اذاعة عراقية