أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - اعتراف...














المزيد.....

اعتراف...


سوسن زنگنة

الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 10:01
المحور: الادب والفن
    


أقر واعترف أنني أسيرة تفاصيل الحكايات ...
أعشق دوي الحكاية وهي تصطدم برأسي العنيد ..
رأسي الذي اشتعل شيباً حتى قبل تراكمات السنين على تاريخ وجودي ..
أنا وحدي كُنت أصغي إلى نظرات تعرف كيف تصوغ القصائد!
اتفرس وجوهاً عابرة .. كم حاولت قطع ذاك الخيط الوهمي الذي يشدني إلى الوجوه ..!
اخطوا على نفس الخطى ...
افترشت الأرض .. ونزلت تواً من عليائها...
موجوعةٍ أنتِ يا .....أنا ...
مثل أم فزت من نومها ... لطالما هزت سرير خلاً .. من طفلها ...
تغريني الوجوه أن أبكي .. أفرح ...أحزن...أتيه غنجا ..
تطربتي حكاياتهم وما تبقى منها ..
ذات صباح ... حاصرتها عبارة
(كشششش.... ملك ....!)
حتى أنت يا
...أنت !!!؟
أبتسمت ...
لن تصدق .. كم ابتسمت! عذراً هذه المرة .. فعلاً أبتسمت ..!
يسعدني أنكَ غادرتني.. كنت اظنك لن تفعلها ... وفعلت !!
يسعدني أنكَ بهجري احتميت!
ما بيننا أثقل كاهلك...
كان كطفل يلهو على جيدك كلما صليت!! يسعدني أنكَ عنه تخليت ...!!
يسعدني أنكَ نزعت كل هذا الهّم وركلت ما بيننا ..
يسعدني أنك لثوب البطولة ارتديت ..أخيراً صفقت لك...
اصبت !
يسعدني جداً أنكَ غرست ابتسامات في روحي ...
ذاك الصباح بحثت عنكَ كعادتي كلما صحوت ...
ظننتك تلهو .. كعادتك ..
ناديتك..
حبيبي ...
...وما رديت !
ابتسمت ...!!
كنت كطفلة مدللة تخلى عنها صاحب البيت !!!
وقفت طويلاً على عتبة الباب ...
قاسي هو ذل السؤال ...
تمنيت أن اسأل
وما .... سألت ...!!!
يسقيك سماً ....؟
ذاك الذي أحببت.....!
فعلاً ... لكل طعنات غدرك.. أبتسمت ..
وبكيت...
لأنني هذه المرة لن اسامحك ..
بكيت ...!
تدحرجت دمعة غسلت كل ما بيننا ..
لهونا... عبثنا ... قفشات الود !!!
قتلتني .. يا هذا ...
تذكرت الزاد والملح بيننا ...و....حزنت !!!
يؤسفني فيكَ طبع الغدر !!
بفرح تتبعت خطواتك ..نمت في أحضانك قبل أن ترميني في النهر !!!
بعدك ...على الود السلام ..
لتكن آخر ابتسامة ...
إن كنت حقا لطعنات غدرك ...
ابتسمت !!!، ابتسمت ...
لن تصدق .. كم ابتسمت! عذراً هذه المرة ..فعلا
ابتسمت!!



#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - اعتراف...