أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد تركي حيفا - الرَّفيق نبيل عويضة في لقاء الرِّفاق الذين رحلوا عن هذه الأَرض















المزيد.....

الرَّفيق نبيل عويضة في لقاء الرِّفاق الذين رحلوا عن هذه الأَرض


خالد تركي حيفا

الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 00:07
المحور: الادب والفن
    


د. خالد تركي حيفا
يسعدني ويشرِّفني ان أرحِّب بكم أَيُّها الحضور الكريم باسم عائلة الرَّفيق نبيل ناصر عويضة، وباسم منطقة حيفا للحزب الشُّيوعيِّ وباسم جبهة حيفا الدِّيمقراطيَّة باسم مؤسَّسة اميل توما للدِّراسات الفلسطينيَّة الإسرائيليَّة وباسم نادي حيفا الثَّقافيِّ..
لقد كان من المفروض أَن تكون كلمة رثاء باسم معهد إِميل توما للرَّفيق عصام مخُّول لكنَّ يد المنون خطفته منَّا ليلتقي برفيقه نبيل في جنَّة الرِّفاق الأَبديَّة فلروح رفيقنا عصام مخُّول دمعتان ووردة..
ما بين شهر كانون الثَّاني قبل سبعة عقود أَو يزيد وشهر أَيلول من العام المنصرم سبعون شمعة أَو يزيد، سبعون ربيعًا، سبعون دمعةً ووردةً، وها هي الشُّموع في هذه الأُمسية التِّذكاريَّة تُضاء وفي عيوننا الدُّموع، تضيئها هذه الجموع ليمرَّ الرَّفيق نبيل بيننا، ونراه الآن بيننا، ليُلقي علينا تحيَّة السَّلام الرِّفاقي، العمل شرفٌ فهيَّا رفاقي إِلى العمل، حيِّ على خير العمل، هيَّا رفاقي للكفاح..
رحل عنَّا الرَّفيق النَّبيل، لكنِّي أَراه باقٍ بيننا ولم يرحل، أَراه في عيون كلِّ رفيقٍ، وفي قلب كلِّ واحدٍ من رفاق حيفا ومنطقتها والبلاد. أَراه في نشاط كلِّ رفيق فينا، بعد أَن ترك بصمَته على جبينِ رفاقه، ليسيروا على طريقه، طريق الحقِّ والحرِّيَّة والعدالة الإِجتماعيَّة، والحتميَّة التَّاريخيَّة والمركزيَّة الدِّيمقراطيَّة..
عندما يرحل الجسد تبقى الرُّوح وتبقى فيها العزيمة، المشيئة والإِرادة، لن نخذِل الرُّوح رفيقي ما دامت في جسدنا إِرادتك، روحك وعزيمتك..
قال الشَّاعر والمناضل داود تركي من سجنه في قصيدته "يا أُخت أَحمد"، أَحمد شكري منَّاع من قرية مجد الكروم الجليليَّة، الشَّهيد الذي استشهد على أَسوار عكا يوم نكبتها دفاعًا عنها من ديوانه
"ريح الجهاد":
ما مات من خلِدت مآثرُهُ
بل مات من سفِلت به الشِّيمُ
سيَظلُّ للأَحرار مفخرةً
ومنارةً في الفكرِ تنتظمُ
كان يقول رفيقنا نبيل: "يا رفاق عندما يكون الحزب قويًّا تكون جبهته أَقوى وأَوسع وأّشدَّ عودًا..".
"لذلك علينا تقوية الحزب وإِعادة بنائه لننطلق إِلى دائرة أَوسع تصل إِلى جميع جماهير الشَّعب وطبقته العاملة وفلاحيه ومثقَّفيه الثَّوريِّين..".
عندما أَذكر الرَّفيق نبيل عويضة، أَتذكَّر كم كان صارمًا فولاذيًّا عنيدًا دون هوادة في تنفيذ تعليمات وقرارات الحزب والشَّبيبة، بحذافيرها وكم كان لطيفًا دمثَ الاخلاق، فيه روح الدَّعابة والنُّكتة، كان أَبًا وأَخًا وصديقًا ورفيقًا..
كانت لي عدَّة محطَّات مع الرَّفيق نبيل..
محطة أُولى كانت في ذكرى الإِنتصار الكبير، التَّاسع من أَيَّار، حين سحقت الجيوش السُّوفييتيَّة الجيش النَّازيَّ، وهزمت هتلر وانتصرت الإِنسانيَّة على أَعدائها بفضل النَّجم الأَحمر المزيَّن بالمطرقةِ والمنجلِ.
حين أَقام الحزب في تلك المناسبة احتفالاً، فطَلبَ الرفيق نبيل من رفاق الشَّبيبة آنذاك: عصام زين الدِّين، جول جمَّال، جمال عاشور وأّنا إِلقاء قصيدة "بطرسبيرغ عام أَلفٍ وتسعمائة وسبعة عشر"، وما زلنا نحفظها إِلى يومنا هذا وذلك بفضله. القصيدة من كلمات الشَّاعر الشُّيوعيِّ التُّركيِّ ناظم حكمت، ومن ترجمة الشَّاعر والقائد الفذِّ توفيق زيَّاد، لقد أُقيم الاحتفال في نادي إِميل توما درج الموارنة رقم ستَّة عشر، الذي يصل شارع الرَّاهبات وستانتون. جاء في مطلع القصيدة:
"في القصر الشَّتويِّ كان كرينسكي ولينين وسوفييتات العمَّال
كانوا في سمولني
وعلى أَرضِ الشَّارع كانوا هم والعتمة والثَّلج وهبَّة ريح
هم كانوا يعلمون أَنَّه قال:كان بالأَمس مبكِّرًا،
أَمس لم يكُن قد حان الوقتُ بعد، وغدًا يكون متأَخِّرًا،
لكنَّ الآن قد حان الوقت، اليوم القولُ الفصلُ،
فيقولون لقد فهمنا وعلمنا"
فقد أَعلنت "أُرورا" السَّفينة، حامية مدينة بطرسبيرغ بالإِطاحة بحكومة كرينسكي لتتسلم الطَّبقة العاملة والفلاحون زمام الأُمور:
"فقد أَعلنوا أَنَّ التَّاريخ قادم"،
والنَّصر قادم بصيحة الثُّوَّار المدَويَّة "دنيا عاهرة وحياةٌ كلبة، في أَيَّةِ أَيدٍ سيموت كرينسكي"..
لقد ركَّز معنا نبيل على مقولة الإِلتزام بدقَّة التَّوقيت في اتِّخاذ القرار دون تأجيل، فيكون القرار صحيحًا، وكم هو صحيحٌ أَنَّ المصير مرتبط بدقَّة الوقت والإِلتزام به، كما جاء في أُغنية فيروز "الآن الآن وليس غدًا، أَجراس العودةِ فلتُقرع" لأَنَّ معاناة الشَّعب الرُّوسيِّ كانت لا تُطاق من ظلمٍ وغبنٍ وجوعٍ واضطهادٍ وتعسُّفٍ وإِذلالٍ واعتقالاتٍ واغتيالاتٍ وإِبادةٍ وقتلٍ..
محطَّة ثانية كانت المؤتمر الثَّامن عشر الذي عُقد في مركز كرمل حيفا، في سينما شابيط، شارع سبورط، عام أَلفٍ وتسعمائةٍ وسبعة وسبعين، وكان على رفاق الشّبيبة أَن يتولَّوا حراسته.
فاجتمعنا في مقر الشَّبيبة الذي كان في "بستان الشُّيوعيَّة" حيث
دعانا الى المقرِّ للتدريب على الرَّقص والأَغاني احتفاءً بالمؤتمر، كما قال لنا. لكن حال حضورنا ودخولنا النَّادي، كانت النَّوافذ مغلقة، والعصي في انتظارنا داخل شوالات، قال لنا حينها: علينا حماية الحزب، وصدُّ وإِفشال كلِّ هجوم يقوم به الفاشيُّون على مؤتمرنا. تلقَّينا التَّدريبات في سرِّيَّةٍ تامَّةٍ، وتدرَّبنا على بعض الحركات لنصل إِلى أَرجل المعتدين، "لا ترحموا حتَّى لو كسَّرتم أَرجلهم، لن ندعهم يُفشِلون مؤتمرَنا"، وفعلاً، انعقد المؤتمر وكان الهجوم على الباحة الخارجيَّة لقاعة المؤتمر وأَذكر كيف وقف الرَّفاق نبيل عويضة وسليم وديع خوري وأَمين عبيد وفوَّاز أَبو الزَّلف وسلامة أَبو حمُّود وغيرهم من باقي رفاق حيفا من الشَّبيبة والحزب ورفاق من باقي مناطق الوطن ببسالة وشجاعة حيث أَبلوا بلاءً حسنًا في مواجهة المعتدين، "فإِن ضربتَ فاوجع" فأَوجعناهم حتَّى سمعَت "قُبرص" صُراخهم وعواءهم وعويلهم وقطعنا دُبرهم..
لقد كان شعار المؤتمر "انضمُّوا إِلى صفوف الحزب الشُّيوعيِّ" موجِّهًا نداءه "إِلى أَصدقاء الحزب، وجيل الشَّباب، وإِلى كلِّ العاملين الواعين اليهود والعرب"، وقد جاء في خاتمة المنشور "إِنضمُّوا إِلى حزب الكادحين اليهوديِّ العربيِّ الذي يرشد إِلى الطَّريق نحو حياة السِّلم والسَّعادة لشعب إِسرائيل وللشَّعبِ العربيِّ الفلسطينيِّ معًا"..
محطَّة ثالثة كانت يوم الأَرض الاَوَّل، عام أَلفٍ وتسعمائة وستَّة وسبعين، حيث قام الرَّفيق نبيل بحشدنا وتعبئتنا قوةً وعزمًا وإِرادةً وتفانٍ، مؤكَّدًا أَنَّ نجاح يوم الأَرض في حيفا منوط بعلاقتنا مع جماهيرنا وبإِقناعهم بصدق طريق شعبنا في التَّصدِّي لمخطَّط مصادرة الأَراضي وحقوق أَصحاب الأَرض الأَصليِّين، وقد جاء في كتابي "صفحات من حيفا" (ص 80):" لم يطق رجال شرطة حيفا نجاح الإضراب بهذا الشَّكل، إذ نزلت على رؤوسهم ضربة صاعقة مدوِّيةً، غير متوقَّعة، لذلك ومن أجل تشديد التَّوتُّر في المدينة، قاموا بالتَّحرُّش برفاقنا على مداخل المدارس وفي الشَّوارع والسَّاحات، وقاموا بالإعتداء على نادي الحزب، في بستان الشُّيوعية، واعتقلوا العديد من الرِّفاق، من الحزب والشَّبيبة، ومن اصدقائهم، وأذكر أسماء الرِّفاق من الحزب والشَّبيبة الذين تمَّ اعتقالُهم، للذِّكرى ﴿..إن نَفَعَت..﴾، وهم جورج طوبي (سكريتير منطقة حيفا للحزب الشُّيوعيِّ)، نسيم عويضة (عضو لجنة منطقة حيفا للحزب)، وجيه سمعان (عضو سكريتارية إتِّحاد الشَّبيبة الشُّيوعيَّة)، جمال عاشور (الذي اعتدوا عليه بالضَّرب المبرِّح في مركز شرطة حيفا)، جول جمَّال (حيث اعتقلوه بوحشيَّة حقودة ودفينة حين حملوه وجرُّوه من شعره وأدخلوه سيَّارتهم)، ومن بين المعتقلين كذلك الرِّفاق والأصدقاء نيقولا عبده (حيث أُصيب بكسرٍ في يده)، روحي قاسم، يعقوب زخريان، إياد قندس، طوني حايك، يوسف قحاوش (إغباريَّة) ويوسف (رزق) الياس (إذ قالوا له في مركز الشُّرطة انت ليش معهم ما انت مسيحي وهم من المسلمين ما لك وما لهم)..".
أَظنُّ أَنَّ الأمر قد التبس على رجال الشُّرطة حين رأوا الرَّفيق في الشَّارع يحثُّ النَّاس على الثَّبات في تنفيذ الإِضراب ظنُّوا أَنَّه نبيل، ولم يُفرِّقوا بين نبيل ونسيم، فهما كما التَّوأم، كنقطتي ماء، فاعتقلوا الرَّفيق نسيم ظنًّا منهم أّنَّه الرَّفيق نبيل..
لقد كان نجاح الإِضراب تامًّا في حيفا، على جميع الأَصعدة الطُّلابيَّة والعمَّاليَّة والحياتيَّة والتِّجاريَّة، حيث أَذكر أَنَّه حتَّى التُّجار اليهود في محلاتهم في وادي النِّسناس تضامنوا معنا في إِضرابنا وأَقفلوا حوانيتهم..
أَراه يُطلُّ من على شرفة مقرِّ مؤتمر العمَّال العرب، في حيِّ وادي النِّسناس، شارع مار يوحنَّا تسعة وثلاثين، يلوِّح لنا بيده ويمسك غليونه بيده الأُخرى بين شفتيه "يلَّا يا رفاق بدنا نبلِّش"، وفي قاعة المؤتمر تفوح رائحة التُّمباك العطرة، حيث عبِق المكانُ بطيبة "التُّتُن"..
محطَّة رابعة كانت حين رسم رفيقنا نبيل بريشته المبدعة صورة المناضل الفلسطينيِّ أَبو بشَّار نعيم الأَشهب، الذي فقد حاسَّة بصره جرَّاء التَّعذيب الوحشيِّ في سجون الإِحتلال الإِسرائيليِّ، صورة غلافٍ لمجلَّة "الغد"، مجلَّة الشَّبيبة الشُّيوعيَّة، "هذا العدد يجب أَن يدخل كلَّ بيتٍ، لفضح سياسة المحتلِّين، وقد كان توزيع المجلَّة ناجحًا في كلِّ أَحياء حيفا وفي قرى القضاء، الفريديس وجسر الزَّرقاء وعسفيا ودالية الكرمل..
بعد تفجير مرفأ بيروت كتب قصيدة "بيروت"، عام أَلفين وعشرين، أَقتبس:
بيروت
اختلطَت معالمُها
تطايرَتْ بيوتها
أَكل الدَّمار احياءها
وامتلأَت بأَصوات الرَّحيل
سماؤها.
بيروت
عروسٌ تدفن حبيبها
تحت أرزةٍ خضراء تحترق.
بُقع الدَّم تشبَّثَت بأَرضٍ
أصبحَت مقبرةً
بلا أَسماء.
الرَّفيق نبيل عويضة حرٌّ في اختياره، لقد اختار الرَّحيل المبكِّر، متَّكلاً على تربيته لنا. لقد اختار لقاء الرِّفاق الذين رحلوا عن هذه الأَرض، ليرتاحوا أَو ليُتابعوا مشوارهم هناك في بناء مستقبل أَفضل يُمهِّدون لنا فيه الطَّريق..
فكُلُّنا في الطَّريق إِليك..
رفيقي نبيل عويضة..
سنواصل الطَّريق يا رفيق..
سنواصل السَّير على خطاك في هذا السَّبيل النَّبيل يا نبيل..
منمشي ومنكفِّي الطَّريق يا رفيق..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- معهد العالم العربي: أربعون عاما من الثقافة العربية في قلب با ...
- علي إدريس ينفي تنازل عمرو سعد عن أجره في فيلم قسمة العدل
- أسوان تحتضن الفنون النوبية والعالمية في انطلاق مهرجانها الدو ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- لعلاقته مع إبستين.. القضاء الفرنسي يحقق مع وزير الثقافة السا ...
- مسرحية الدم والمال.. واشنطن تجمع تبرعات للإعمار.. ونتنياهو ي ...
- صديق لا يخون: أشهر 5 أفلام عن الكلاب في تاريخ السينما
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد تركي حيفا - الرَّفيق نبيل عويضة في لقاء الرِّفاق الذين رحلوا عن هذه الأَرض