أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - غياب المعارضة البرلمانية… برلمان بلا توازن سياسي














المزيد.....

غياب المعارضة البرلمانية… برلمان بلا توازن سياسي


مرتجى الغراوي

الحوار المتمدن-العدد: 8607 - 2026 / 2 / 3 - 14:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خلال الدورات البرلمانية السابقة لم يرى كتلة سياسية معارضة وحتى ان وجدت فسيكون دورها محسورا ببعض القضايا ، ولذا يبرز سؤال جوهري في المشهد السياسي العراقي: أين الكتلة البرلمانية المعارضة ؟
وبحسب المعطيات على الساحة والمشهد الذي يراه كل مواطن لاسيما المتطلع ، أن الحملات الانتخابية تتطلب أموالًا طائلة، وهذا الامر ادى بالقوى السياسية ، بعد وصولها إلى البرلمان، إلى البحث عن مواقع تنفيذية أو نفوذ داخل الحكومة لتعويض تلك الكلف، بدل الاكتفاء بدور رقابي معارض.
ادت هذه الستراتيجية الى انحسار وذوبان جميع الكتل داخل السلطة دون بروز كتلة سياسية معارضة مما ادى الى أفراغ البرلمان من أحد أهم أدواره الدستورية، وهو الرقابة والمساءلة، حيث تحولت الاستجوابات وسحب الثقة في كثير من الأحيان إلى أدوات تفاوض سياسي، لا إلى آليات محاسبة حقيقية.
وبحسب نظامنا الديمقراطي القائم فأن مبدأ المعارضة ركيزة أساسية للرقابة والمساءلة وتصويب أداء السلطة التنفيذية ، وبات مفهوم "المعارضة السياسية" في العراق غالبًا ما يُستخدم إعلاميًا فقط، إذ سرعان ما تتخلى الكتل عن خطابها المعارض فور بدء مفاوضات تشكيل الحكومة، لتدخل في نظام المحاصصة وتقاسم المناصب، ما يُفرغ البرلمان من دوره الرقابي ويضعف مبدأ الفصل بين السلطات.
هذا الواقع انعكس بشكل مباشر على أداء مجلس النواب، حيث تراجعت فاعلية أدوات الرقابة مثل الاستجواب وسحب الثقة، وتحولت في كثير من الأحيان إلى أوراق ضغط سياسية، تُستخدم ضمن صراعات المصالح، لا في إطار حماية المال العام أو محاسبة المقصرين.
كما أدى غياب المعارضة المنظمة إلى تمييع المسؤولية السياسية، إذ بات من الصعب على المواطن تحديد الجهة التي تتحمل إخفاقات الحكومة، في ظل اشتراك معظم القوى الفاعلة في اتخاذ القرار، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وفي الوقت ذاته يتحمل المواطن العراقي اعباء تلك الاخفاقات وغياب المعارضة البرلمانية بسبب عدم تجديده الثقة للنواب الذين يمارسون دور الرقابة والمحاسبة كما حدث في كثير من الدورات البرلمانية.



#مرتجى_الغراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة وفشلها في ادارة الازمات
- هل سينتهي حكم الدعوجية؟
- انماط انتخابية
- التكبر على السياسي عبادة
- آثاركم ليست اغلى من دماءنا
- ياسياسي الصدفة... ارجعوا الى الله !!!


المزيد.....




- من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- كارثة بوقع أليم: -ارفع رأسك عاليا-!
- جدل في نيويورك حول سفر زوجة العمدة إلى سوريا ولبنان برفقة حر ...
- مقتل طفل ورجل وإصابة 8 آخرين في هجوم أوكراني بمسيرات على إقل ...
- واشنطن تشكر بوتين بعد العفو عن المواطن الأمريكي روبرت غيلمان ...
- الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي أسقطت 502 مسيرة أوكراني ...
- وزير التعليم العالي يشيد بجهود المكتب الإعلامي في توعية وإرش ...
- مباشر: مقتل 6 أشخاص في هجوم للحوثيين بمضيق باب المندب وواشنط ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - غياب المعارضة البرلمانية… برلمان بلا توازن سياسي