أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - انماط انتخابية














المزيد.....

انماط انتخابية


مرتجى الغراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5873 - 2018 / 5 / 15 - 23:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنماط انتخابية
مرتجى الغراوي
خاض العراق تجارب انتخابية عديدة منذ عام 2003 والى يومنا هذا وكان ابرزها ثلاث انتخابات برلمانية ومارس قبل ايام انتخابات جديدة لدورة برلمانية رابعة ، وخلال تلك التجارب الانتخابية استشعر المواطن أنماطاً وأيدلوجيات انتخابية اختلفت بحسب الظروف الزمانية والمكانية .
فالأحزاب بمجملها اعتمدت نمطاً معينا مختلفاً في التثقيف على برامجها الانتخابية الا انها اتفقت في معظم الأوقات على مخرجات تتشابه فيما بينها، فاللعب على وتر الطائفية كان ابرز تلك الأنماط إذ حققت بعض الكتل السياسية فيه نتائج كبيرة وحصدت فيه اصوات ومقاعد لا بأس بها وأخذ هذا النمط حيزا واسعا كما اشرنا .
وكان الصراع بين الكتل السياسية هو صراع مذهبي فكتل ذاك المذهب تتصارع مع كتل ذاك المذهب وتعكس صراعاتها على الجمهور وتحفز فيه روح الانتمائية للعقيدة والمذهب وتدفعه نحو التصويت اليها ، الا ان الدورة الحالية والتي تتنافس عليها اغلب الأحزاب والوجوه المعهودة خلال تلك الفترات حولت صراعها من الصراع الخارجي مابين المذاهب كما اشرنا الى صراع داخلي فاليوم نشهد صراعا محتدما ما بين القوائم الشيعية المتنافسة فيما بينها وكذلك احتدام وطيس ما بين تلك القوائم السنية وانتقل التسقيط الى "البيت الواحد" كما كان يطلق عليه البعض اشارة الى الطوائف.
وعلى ما يبدو ان المواطن اعتاد تلك النمطية وبات لا يتكيف مع نمطية اخرى ، حيث لوحظ في هذه الانتخابات هذا الامر فعدم وجود النفس الطائفي في برامج وفعاليات الاحزاب أنعكس على عدم المشاركة الفعلية في الانتخابات فلم يستخدم مصطلح السنة الدواعش ولم يستخدم مصطلح الروافض سينسفونكم ومذهبكم في هذه الحرب الانتخابية مما سبب تراجعا في نسب المشاركة كما اشرنا.
وفي الختام فأن الحال سيبقى على ما هو عليه لان الانماط المتبعة هي ذاتها ولن تتغير مطلقا والسبب ان العقليات التي تحكم البلد لن تستطيع مغادرة تلك السلوكيات ولا تمتلك اي قيمة ابداعية لتغيير من اسلوبها وتعاملاتها فلا جديد ولا تغيير مطلقا في نمطيتها بل حتى لا تحاول ان تغيير من حالتها فالانتقال الى الايجابية أمر يستصعب عليهم ان يدركوه او ان يحاولوا مجاراته بل القضية عكسية فنمطيتهم تزداد سوءً ومعظمهم ينظر الى المواطن نظرة ازدراء واستعلاء وكأن حق المواطنة أمر لا يستحقه المواطنين العراقيين.



#مرتجى_الغراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التكبر على السياسي عبادة
- آثاركم ليست اغلى من دماءنا
- ياسياسي الصدفة... ارجعوا الى الله !!!


المزيد.....




- مدينة روسية تُدفن تحت طوابق من الثلوج.. شاهد كيف حاول السكان ...
- -سنتكوم- تُعلن بدء عملية نقل مقاتلي -داعش- من شمال شرق سوريا ...
- ديفيد بيكهام يرد على ابنه بروكلين بعد منشوره المنتقد لعلاقات ...
- ترامب يكشف عن خطته لأخذ غرينلاند في مؤتمر دافوس.. فماذا قال؟ ...
- كيف أذهل ذكاء البقرة -فيرونيكا- علماء الأحياء في النمسا؟
- آلام لا تُرى ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة
- الاتحاد الأوروبي يلوّح بأدوات غير مسبوقة لمواجهة الإكراه الت ...
- غزة: السعودية وتركيا ومصر والأردن وقطر تقبل دعوة ترامب للانض ...
- فلسطين: الضفة الغربية المحتلة.. أين الإعلام؟
- رئيس البرلمان التركي: نتنياهو مجرم حرب وأنقرة لا تقيم وزنا ل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتجى الغراوي - انماط انتخابية