نژاد عزيز سورمي
الحوار المتمدن-العدد: 8598 - 2026 / 1 / 25 - 14:04
المحور:
الادب والفن
أجنحةٌ متعبةٌ بظلام الهمج
لا تزال تصطدم بالرياح السوداء
صمتٌ مطبقٌ في جميع الاتجاهات..
يتنفسون نسائمَ وطننا
ويذبحوننا صباحَ مساء
على مرأى ومسمعِ
ناكثي الوعود..
مروجٌ اصفرّت
والأمهات يخبزن الرغيف
لوطنٍ بحجم الحلم
حاناتٌ يترنح أمامها
سكارى الموعودين بالفردوس
والفردوس منهم براء..
وهجٌ كالسراب
ووجدٌ كالبكاء..
دعيني أقبل جبهتكِ الناصعة
المليئة بالأمل
دعيني أقبلكِ
عند هبوب عاصفتهم الصفراء العفنة
ضفائركِ المقدسة
العلامة التي لا يفهمها
أصحاب الرؤوس الخاوية المريضة
وأسيادهم
أصحاب صفقاتٍ يندى لها جبين الإنسانية..
الطارئون،
الذين يتراءى لهم ظلهم أطول منهم..
أين نحن من صناديق أسرارهم الوقحة
التي يتعكّزون عليها
مدفوعة الثمن
ليداهموا أفكارنا الحرة؟
أين نحن؟
وإلى متى؟
وحيداً..
لا يوجد أحدٌ أخاطبه غير نفسي
ولا أجيد فنون الزمن الرديء
زمن اغتيال ما كان يسمى الوفاء
وإطفاء القناديل..
حقول القمح على وشك النوم
هناك متاهة تسحبنا
غبارٌ يصعد من الطين
وهناك من يتسول تاريخاً مزيفاً
في ضفائر شهدائنا الطاهرة
إنه زمنٌ لن يرحم،
فلنوقظِ الجبال
ونعيدهم إلى عملهم؛
في غارات بعضهم على بعض،
سبيِ النساء وقطعِ الأعناق
وكفانا وقوفاً في المكان الخاطئ.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟