|
|
-جدلية المقدس والمدنس في بنية المجتمع وتمثاله الحجري في رواية «الفاجرة والعذراء» للروائي ضاري الغضبان: قراءة نقدية-
كاظم أبو جويدة
الحوار المتمدن-العدد: 8596 - 2026 / 1 / 23 - 11:37
المحور:
الادب والفن
"جدلية المقدس والمدنس في بنية المجتمع وتمثاله الحجري في رواية «الفاجرة والعذراء» للروائي ضاري الغضبان: قراءة نقدية" بقلم: كاظم أبو جويدة مسالك النقد الأدبي المعاصر متعددة الحضور في استجلاء المعنى، كما أن أدواته متشظية بين منهج وآخر، فيما الأنساق المضمرة في النص الروائي مقاومة للانكشاف الكلي، وفارضة على القارئ أن يعيد إنتاج دلالاتها بما يمتلك من وعي تأويلي. رواية «الفاجرة والعذراء» للروائي المتميز ضاري الغضبان نصٌ مفتوح يأبى الاستسلام للأحادية التفسيرية، ويستدعي قراءات متعددة تتناسل من رحم اللغة ذاتها. لقد شكّلت هذه الرواية نموذجًا فريدًا للسرد العربي المعاصر، إذ تجاوزت حدود الكتابة التقليدية، واقتحمت مناطق المسكوت عنه في المجتمع بجرأة لافتة. فقد تموضع النص الروائي عند تقاطعات حساسة، حيث تتداخل الأنساق الثقافية والاجتماعية والسياسية في نسيج سردي مركب ومعقد. ثمة محاولة جريئة هنا للكشف عن التناقضات العميقة في البنية الاجتماعية، فالرواية تجاوزت السرد الواصف نحو التفكيك النقدي للمفاهيم السائدة، مستنطقة ما استقر في الوعي الجمعي من ثنائيات مطلقة. نهضت الرواية بوصفها مشروعًا نقديًا متكاملًا يفكك المسلمات الاجتماعية، إذ تحول الجسد من مجرد كيان بيولوجي إلى فضاء مشحون بالصراع الثقافي والمعرفي. السارد ذاتٌ مثقفة مأزومة، تأرجحت بين رغبة الكشف ومخاوف المجتمع، وبين حلم الكتابة وقسوة الواقع المحتشد بالمحرمات. النص النقدي الكامن في تفاصيل الرواية، إذا أُخذ بوصفه اشتغالاً على خطاب لا على حكاية فحسب، نراه قد تجلى منذ العنوان عن تواجد جهاز مفاهيمي يُنتج الدلالة بقدر ما يفضح شروط إنتاجها. فتركيب العنوان «الفاجرة العذراء» لا يعمل كمفارقة بلاغية سطحية، بل كبنيةٍ توليدية تُفكّك منطق التصنيف الأخلاقي الثنائي الذي تُدار به أجساد النساء في المخيال الاجتماعي. فالجمع بين الفاجرة والعذراء بدون واو العطف يشي بأن الصفتين لا تتجاوران بل تتراكبان في «اسمٍ» واحد، أي في هويةٍ مصنوعة لغوياً قبل أن تكون واقعاً، وبذلك يغدو العنوان ممارسةً لما يمكن تسميته ـبتعبير تفكيكي "إرجاءً للمعنى" الذي معناه كل محاولة لحسم الدلالة تعود فتتكسر على التباسٍ مقصود يفضح هشاشة معيار العفة/الفجور بوصفه معياراً خطابياً لضبط الجسد لا توصيفاً موضوعياً له. اشتغل السرد منذ بداياته على تعرية آليات الحكي عبر الوعي بالكتابة، حيث استُدعيت الميتاسردية لتقويض «وهم الشفافية» الذي افترضته الرواية الواقعية تجاوز التجميل. الراوي ذاتٌ تشكلت داخل شبكة من الطلبات والإملاءات: جمهور طلب «النص الإيروتيكي» وسلطة لوّحت بالعقاب والمداهمة وأغرت السارد بالمرافقة والمشاركة، وفضاء رقمي فتح باب التلصص باسم المعرفة. هنا تبدّى سؤال أخلاقي/إبستمولوجي حاسم: هل الأدب جهاز كشفٍ أم جهاز تشهير؟ وهل «حرية التعبير» وقفت عند حدّ انتهاك الخصوصية وتحويل الآخر إلى مادة؟ إن ما بدا سعيَ الراوي إلى «الحقيقة» تبين تدريجياً بوصفه رغبةً في امتلاك السرد عن الآخرين، أي امتلاك أجسادهم وحكاياتهم معاً، وهو شكلٌ من أشكال السلطة الرمزية بالمعنى الذي أشار إلى قدرة تحديد القيم الاجتماعية والرمزية: سلطة تسمية الأشياء وتحديد قيمتها في المجال الاجتماعي. في هذا الإطار غدا الفضاء الافتراضي بنيةً خطابية أعادت تشكيل الواقعي وشوّهته في آن، تجاوز كونه مجرد وسيط تواصلي. فصفحة «الفاجرة العذراء» على الفايسبوك عملت كقناعٍ سيميائي: علامةٌ بلا مُحالٍ ثابت، أغرت بالتتبع ثم أُغلقت، وخلطت بين الهوية والشائعة والصورة. لذلك نجد أن قابلية الفيسبوك لإنتاج «حقيقة قابلة للتداول» تضع الراوي داخل اقتصاد نظري قريب من التصور الذي يرى في المحاكاة استبدال الواقع بنسخه المتضخمة والمصطنعة: ما يُتعقَّب ليس الواقع بل نسخه المتضخمة، والبحث عن «بيت المومس» يتحول إلى بحث عن مركزٍ للدلالة يتراجع كلما اقتربنا منه. حتى العلامات الصغيرة (سمكة بُنّي، ساعة مهشمة، زورق، صورة) لا تؤدي وظيفة الزينة، بل تنسج شبكة إحالات يتقدم عبرها السرد بوصفه تحقيقاً سيميائياً: القارئ والراوي معاً يفكّكان الشفرة دون ضمانة للوصول إلى «أصل» نهائي. وتبلغ جدلية الجسد/الكتابة ذروتها حين ينتقل النص من تنظير الإيروتيكا إلى ممارستها، لكن المثير هنا أن العلاقة الحميمة تُقدَّم بوصفها قراءةً متبادلة أكثر من كونها فعلاً جسدياً: الجسد يتحول إلى نص، والنص يتحول إلى جسد. غير أن هذه الحركة ليست تحرراً صافياً؛ إذ سرعان ما ينكشف أن «الكتابة الإيروتيكية» قد تُستعمل كآلية تشييء ناعمة: الراوي يذهب إلى النساء بصفته كاتباً، أي بصفته من يمتلك حق السرد عنهن، بينما يكشفن هن ـ في نماذجهن الثلاثة ـ حدود هذه السلطة. هنا يُعاد ترتيب الأخلاق بعيداً عن ثنائية محافظ/متحرر إلى ما يشبه أنماطاً للفاعلية الأخلاقية: ماس تمثل أخلاقاً جسدية تُؤسِّس الشرف على «علامة» البكارة، أفنان تمثل أخلاق الالتزام الشخصي (العهد/الوفاء) خارج رقابة الجماعة، وطُهور تقلب المعادلة حين تجعل الجسد أداةً تربوية تُعرّي عين الراوي الذكورية وتردّها عليه. وبهذا لا يعود السؤال: «من تقبل ومن ترفض؟» بل: «من يملك تعريف القبول والرفض ولمصلحة أي خطاب؟». يظهر مفهوم النظرة هنا بوصفه جهازاً سلطوياً (بالمعنى الذي يجمع بين الرؤية كعملية نفسية تجعل الآخر موضوعاً للمراقبة والتحكم، وكذلك كأداة لممارسة السلطة عبر النظر والانضباط): الراوي يبتدئ من افتراض أن النساء «متاحات» داخل فضاء «دار التوابل»، لكن الصدمات المتلاحقة تكشف أن افتراض الإتاحة ليس نتاج الحرية بل نتاج عينٍ ذكورية تُحوّل الاستقلال إلى قابلية للاستهلاك. لذلك يأخذ التمثال الخشبي في غرفة طُهور وظيفةً تتجاوز الرمز الأخلاقي المباشر: إنه مؤشرٌ لثقل المعنى الذي يحاول الراوي التملص منه، ثقلٌ يعود ككوابيس لأن الجسد ـ بوصفه حاملاً للخبرة يرفض الاختزال الذي يريده العقل السردي. الكابوس هنا ليس زائدة نفسية، بل آلية نصية لتسجيل انهيار «اطمئنان» الراوي إلى ذاته بوصفه فاعلاً، وتحوله إلى موضوع للمساءلة. الانتقال إلى الأهوار يعيد توزيع المكان بوصفه معرفةً لا بوصفه جغرافيا (بالمعنى الذي يرى في الفضاءات رمزية نفسية وثقافية تجسد الأحلام والذاكرة): المدينة ليست «حضارة» والأهوار ليست «طبيعة» فحسب، بل هما نظامان للقول والفعل. بشروش، بوصفه شخصية حدودية، يعمل كوسيط تأويلي يربط بين المجالين، ويحوّل السرد إلى لعبة «إشارة/استجابة»: يطلب قصة، يحدد علامة (الساعة)، يضع موعداً (السابعة)، ثم يجعل النص نفسه مفتاحاً للولوج إلى واقعٍ آخر. هنا تتأكد الميتاسردية بوصفها بنية تحكم الرواية: النص لا يصف الواقع فقط بل يتدخل في تشكيله، وتتحول الكتابة إلى فعلٍ ذي أثر اجتماعي، بما يستدعي سؤال المسؤولية: إذا كانت القصة قادرة على فتح الأبواب المغلقة، فهي بالقدر نفسه قادرة على تفكيك مصائر أصحابها. وعند العودة إلى المدينة يتكثف تفكك «الفحولة» عبر علامة الفياجرا: ليست الحبة مجرد تفصيل، بل سيمياء لعصر تُستبدل فيه الخبرة بالأداة، والرغبة بالمنشّط، والذات بالأداء. الفشل الجسدي والتقيؤ في تجربة «شراء الجنس» لا يُقرأ أخلاقياً فقط، بل يُقرأ كنقطة انهيار لمعادلة السوق: حين يُختزل الجسد إلى سلعة يتدخل الجسد نفسه ليفضح الكذب الذي يفرضه الخطاب على اللحم. وفي المقابل تأتي رائدة لتقدم نموذجاً للمقاومة لا عبر خطاب وعظي بل عبر قلب موازين الفضاء: تستدعي أبناءها، تُخرج الراوي من فانتازيا «الأرملة المتاحة» إلى حقيقة «الأم/الفاعل الأخلاقي»، وتحوّل المشهد إلى محاكمة رمزية لامتياز الذكر الذي يظن أنه يملك حق الاقتراب لمجرد أن السرد يسمح له بذلك. يصل النص إلى ذروة «كسر أفق التوقع» حين يدخل الراوي بيت «الفاجرة العذراء» فلا يجد مركز الشهوة بل مركز الخطاب: قبو، نفق، سرية، ومعرفة مسبقة به وبقصته. المفارقة أن البيت الذي كان يُتخيَّل مكان ابتذال يتحول إلى مسرح نقد اجتماعي؛ فالمرأتان لا تُقدَّمان كضحيتين ولا كمنحرفتين، بل كذاتين تمتلكان لغة تفسير العالم، وتضعان المجتمع أمام ازدواجيته: تدين علناً وتستهلك سراً. هنا تُستعاد ثيمة القبو أو السرداب بوصفها طوبوغرافيا للباطن الاجتماعي الذي يحمل السر واللاوعي الجماعي، ويغدو السجن الختامي استعارة مزدوجة: سجن داخل البيت وسجن داخل النص؛ الكاتب يُحبس داخل ما أراد امتلاكه، ويُجبر على مواجهة حقيقة أن «الموضوع» الذي يطارده ليس موضوعاً بل ذواتاً لها حق تعريف نفسها. في الفصل الأخير يُستبدل سؤال «من هي الفاجرة؟» بسؤال «كيف صارت فاجرة في كلام الناس؟»؛ أي انتقال من الأنطولوجيا إلى الإبستمولوجيا، ومن الأخلاق الفردية إلى آليات الوصم الاجتماعي (بالمعنى الذي يفسر كيف يتم لصق الوصمات الاجتماعية كوسيلة للانحراف عن المعايير). انكشاف «العذرية» لا يعمل كحيلة صادمة فحسب، بل كإجراء تفكيكي ينسف معيار الحكم من أساسه: ليست العذرية حقيقة بيولوجية فقط، بل علامة تُستخدم في صراع السلطة على المعنى، وكذلك الفجور. عندها تُلقى الكرة في ملعب الراوي/المثقف: هل يكتب ليكرّس السوق (فضيحة/إثارة/استغلال) أم يكتب ليقاوم خطاب الوصم ويعيد الاعتبار لمن سُلبت منه الحكاية؟ إن الرواية، في محصلتها، لا «تنهي» ثنائيات المقدس/المدنس بقدر ما تكشف أنها ثنائيات إجرائية لإدارة المجتمع، وأن مهمة القراءة الأكاديمية ليست تثبيت معنى نهائي، بل تتبع كيف تُنتج المعاني وتُفرض، وكيف يمكن للنص ـ حين يعي ذاته ـ أن يحوّل الفضيحة من مادة للمتعة إلى مادة للمساءلة. تلعب اللغة دوراً محورياً في الفصل الأخير، إذ تتحول من أداة لوصف الواقع إلى أداة لصناعة واقع جديد. فالسارد الذي كان يستخدم مصطلحات مثل «المومس» و«القحبة» و«الفاجرة»، يضطر لمراجعة لغته حين تتكشف له الحقائق. كما أن اللغة ليست مجرد انعكاس للواقع، بل هي أداة لممارسة السلطة في السياقات الاجتماعية والثقافية. وهذا ما تكشفه الرواية، إذ تبين كيف تمت ممارسة السلطة الاجتماعية على عائلة عبد الودود من خلال لغة الوصم والتشويه. تصل الرواية إلى ذروتها الصادمة حين يكتشف السارد أن «الفاجرة» هي في الواقع «عذراء»: «لكنَّ صدمتي كانتْ لا تُوصف؛ عندما اِكتشفتُ أنها عذراء! بائعة الهوى الصغيرة باكر!». هذه المفارقة تفكك ثنائية العذرية/الفجور التي تحكم التصورات الاجتماعية حول المرأة. كما أن الهويات الجنسية ليست حقائق طبيعية، بل هي بناءات اجتماعية وثقافية تتشكل من خلال خطابات السلطة في السياقات النسوية. وهذا ما تكشفه الرواية، إذ تبين كيف تم بناء هوية «الفاجرة» اجتماعياً لفتاة بريئة، لمجرد أنها تنتمي لعائلة مختلفة فكرياً عن المجتمع المحيط. تضع الرواية السارد/الكاتب في موقف اختبار أخلاقي: هل سيستمر في اتهام الآخرين دون دليل؟ هل سينساق وراء الشائعات أم سيبحث عن الحقيقة؟ هل سيستغل الآخرين لأغراض أدبية أم سيكون صوتاً للمظلومين؟ يقول الأستاذ عبد الودود للسارد في نهاية الرواية: «أنت بمواجهة كل أبناء المدينة، واحدٌ قد عرفَ حقيقة شرف العائلة» وبالتالي هذه الدعوة هي التي وضعت الكاتب أمام مسؤوليته الأخلاقية تجاه الحقيقة والعدالة وربما هو التحدي الذي حاول الكاتب من خلاله أن يؤكد قناعاته المجتمعية مع أمل وجودي بململة أوراق الحقيقة وبناء مجتمع ناهض بمسارات سوية تحترم الآخر وأفكاره ووجوده. كما أن مهمة المثقف هي تحدي الخطاب السائد والكشف عن الحقائق المسكوت عنها في السياقات الثقافية والاجتماعية. وهذه هي المهمة التي تُلقى على عاتق السارد في نهاية الرواية. تنتهي الرواية بمفارقة صادمة تعيد الدائرة إلى نقطة البداية: السارد الذي كان يبحث عن مادة جنسية لروايته، ينتهي به المطاف أباً لجنين في أحشاء عبق، ابنة الأستاذ صباح. هذه النهاية تمثل «العود الأبدي» الذي يعبر عن الدورة المتكررة للوجود والتحول في الفلسفة، إذ يعود السارد إلى نقطة البداية، لكن بوعي جديد ومسؤولية جديدة. هذه المفارقة النهائية تحمل رسالة أخلاقية عميقة: الكاتب الذي كان يستغل تجارب الآخرين ويختزلهم في صور نمطية، ينتهي به المطاف مسؤولاً عن حياة جديدة، مما يجبره على تجاوز النظرة الاختزالية للآخر. تنجح رواية «الفاجرة العذراء» في فصلها الأخير في تفكيك الثنائيات التقليدية التي حكمت الرواية: العذراء/الفاجرة، الحقيقة/الشائعة، الظاهر/الباطن، القبو/السطح. هذا التفكيك يدعو القارئ إلى إعادة النظر في أحكامه المسبقة وافتراضاته حول الآخر والمجتمع. كما أن المعنى لا يتشكل من خلال الثنائيات المتضادة، بل من خلال اللعب الحر للدوال في النظرية التفكيكية. وهذا ما حققته الرواية في نهايتها، إذ كشفت عن التداخل المعقد بين المفاهيم المتضادة ظاهرياً، ودعت إلى قراءة أكثر تعقيداً وإنسانية للواقع الاجتماعي.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا
...
-
فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا
...
-
بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر
...
-
الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36
-
كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟
-
فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا
...
-
ترشيح فيلم صوت هند رجب لجائزة الأوسكار
-
قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2026
-
صورة مفبركة للفنانة ياسمين عبد العزيز تشعل مواقع التواصل
-
بلاغ ضد مديرة أعمال الفنان أحمد مكي بشأن اتهامات بالاستيلاء
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|