أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - قارئ الفنجان قصة قصيرة














المزيد.....

قارئ الفنجان قصة قصيرة


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 8590 - 2026 / 1 / 17 - 11:58
المحور: الادب والفن
    


22 / 5 /2025
كنت مع صديقتي نشرب القهوة في احد كافيهات بغداد بعد ان اكملنا قهوتنا قلبت صديقتي الفنجان في الصحن ؟ وقالت : م انك ملحد .......... لكنك طيب والطيبون يذهبون الى الجنة ؟ اعلم انك غير مؤمن بهذة الاشياء ، لكن ؟ اريد ان تقرأ فنجان قهوتي ؟
تبسمت وقلت : صغيرتي قراءة الفنجان تحتاج من يعرف قراءتها وانا لاعرف ذلك ؟
- الذين يحتسون الخمر ... يتمتعون برؤية ؟ يفقدها الاخرون ؟
- لمني لاأعرف .
- انظر الى الفنجان ........................ ؟ لعلك تعرف ؟
نظرت الى مابقى من فنجانها وقد ترسب جزء من البن والاخر نزل الى الصحن ... تبسمت قائلا : كما تحبين لكن " "كذب المنجمون ولو صدقوا" ضحكت بصوت عال ، تحدث ايها العراف .
" انا اعرف الخطوط العامة لقراءة الفنجان واعرف ماتحبه النساء " بدأت بقراءة فنجانها : خبر مفرح سياتيك قريباً جدا "
- كلقائي بك الان هو السعادة " .
- نظرت اليها بغضب " يجب عدم مقاطعتي "
- اسفة جدا ، اكمل ياعزيزي .
- طريقك طويل من الصعاب والالم ............. لن يستمر ...... ستفرج ...................................
عند قراءة الفنجان يجب تبدأ باخبار الاخر بالفرح ... والسعادة .... ثم الحزن ............. واخيرا الفرح لايوجد في العالم انسان غير متعب ؟ مهموم . بعد ذلك تخبرها بالفرح القادم فالسعادة احيانا شخص ، اماكن ، زمان معين ، حلم تتمنى تحقيقه ؟
بدأت اتمعن في فنجانها ..... مرت دقائق طويلةُ نوعا ما . رأيت ان البن قد ترك كم من السواد في جهة معينه ..... ثم يتدرج سواد البن الى لون اخف من السواد ثم يتوزع بطريقة عشوائية .
- ابدأ اقرأ
- لست بقارئ .... ضحكنا معا ثم بدأت القراءة " هي لحظة اختلاء مع النفس " وكم هائل من الامنيات للاخرين
- سيدتي انتتمرين بازمة كبيرة ( مشكلة ) ..... ؟ كنت انظر اليها دون ان تشعر لأرى مدى تاثيري عليها وبدأت تتاثر وتصدق . هم منذ فترة طويلة ............ اخذ منك الكثير جهد وقلق تعب .... .؟ سمعت اه صادرة عنها ارادت الكلام نظرت اليها .... صمتت ؟
هنالك شخص يراقبك ( يهتم بامرك ) يحاول ان يحميك ، فقد وضع نفسه كمظلة لك . هو دائم السؤال عنك والاطمئنان عليك . ..... انه يبتهل الى الرب ليحميك ...................... تنهدت ؟
. .......................... بعد ذلك ياتيك الفرح لكن شيئا فشيا؟ ................... ستفرحين ................. استعدي لفرحك لسعادتك هي قادمة ............. ليست بعيدة ولاقريبة ..................... كوني قوية ...... احتملي انت تعانين الكثير من المنغصات ، الهموم ، التي تنتهي لوحدها . انت مريضة منهكة اهتمي بصحتك لاشئ يدوم .
- فعلا .
- اصمتي ؟
- ستفرحين وتنتهي كل مشاكلك .. كوني مستعدة ففرحك القادم
- كل هذا عرفته من الفنجان .
- .................. لعلي متوهم لم القلق ؟
- كلا هذا حقيقة مايحصل لي ...... كيف ...........
- ............... ابتسمت بهدوء صغيرتي هذا ما اوحى لي به فنجانك . او حاولت تأويله قد اكون اصبت او اخطأت ؟
- كلا لاأقصد لكن كيف عرفت كل هذه الحقائق .
- " ضع نية الخير في قلبك " فعلى قدر النوايا تكون العطايا "وسيتولى الله امرك ؟
- اين تعلمت كل هذا .؟
- انها هلوسة .
- بل حقيقة .
- لايهمني الاهم ان تكوني راضية وتدعونني للغداء .............. الان فانا جائع .
- ................. هههههههه لقد استنفذ جنك كل طاقتك .
- لاتقلقي انه صديقي .

- .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من اين اتيت .
- زلزال .‏
- روح زور ؟ ‏
- قرر ان يكون لصاً . ق . ق
- سبعين محمل ‏
- المراة الظل ‏
- الاحتراق النفسي(Psychological Burnout)
- قصص قصيرة لامراءة
- فكرة ق. ق .جدا
- الاعتراف الاخير
- ذمة الموظف العراقي ؟
- رضيوي مستشار
- ‏ يقال هيهات منا الذلة
- البركة مصنوعة في الصين
- تعريفات الشخصية Personality
- البناء الاجتماعي Social structure ( 2 )
- البناء الاجتماعي Social structure ( 1 )
- الاتزان الانفعالي ‏
- قصص مبعثرة
- بدأت اعتاد عدم وجودها في حياتي .


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - قارئ الفنجان قصة قصيرة