أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الحزب الشيوعي اليوناني - عن مهزلة إعادة الاعتبار للديمقراطية في فنزويلا















المزيد.....

عن مهزلة إعادة الاعتبار للديمقراطية في فنزويلا


الحزب الشيوعي اليوناني
(Communist Party of Greece)


الحوار المتمدن-العدد: 8584 - 2026 / 1 / 11 - 15:17
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


 
ما من نهاية لتفاهات الحكومة في تبريرها التدخل الإمبريالي للولايات المتحدة في فنزويلا. وهكذا، و دون خجل يقولُ كوادرُ الحكومة:«إن كل من يعارض أعمال الولايات المتحدة هو مع الديكتاتور مادورو». و يسيرُ على طريق ممثلي حزب الجمهورية الجديدة  اليميني الحاكم، أيضاً ممثلو قوى برجوازية أخرى ذات توجهات اشتراكية ديمقراطية. فعلى سبيل المثال، لم ينسى رئيس الوزراء السابق والرئيس السابق لحزب سيريزا "اليساري"، أليكسيس تسيبراس، في رسالته حول فنزويلا، تبني إحدى ذرائع التدخل الأمريكي، ألا وهي "الديمقراطية"، مُسجِّلاً  أنها «تُختبرُ في فنزويلا»...

يجري كل هذا في حين إبرازِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "صانع السلام"، دون أي تلاعب أو تذرُّع، أن الولايات المتحدة مهتمة بوضع النفط الفنزويلي تحت سيطرتها.
تتحدَّث عن الديمقراطية الأحزاب البرجوازية اليونانية، التي أعلنت السعودية حليفاً استراتيجياً للبلاد. و في الواقع يتمركز في السعودية قسم من القوات المسلحة اليونانية، يقومُ بتشغيل  بطارية صواريخ باتريوت في خدمة الخطط الأوروأطلسية. و في السعودية يَستند النظام القضائي إلى الشريعة الإسلامية، وتشمل العقوبات الجلد وبتر الأطراف والإعدام. وقد أُعدم أكثر من 300 شخص عام 2024، وهو أعلى رقم قياسي مسجَّلٍ على مر الزمن. هذا و تُعامل النساء معاملةً دونية وتخضعن لقيود صارمة، بينما تُعدّ الحياة جحيماً لآلاف المهاجرين - ضحايا القمع والاستغلال الوحشي. و يُعاقب بشدة أي انتقاد للنظام، وتُفرض رقابة مشددة على ما تنشره أو تبثه وسائل الإعلام.

إن من المفارقات أن يتحدث كل هؤلاء عن الديمقراطية!

إن الحزب الشيوعي اليوناني، الذي أدان منذ اللحظة الأولى التدخل العسكري الإمبريالي للولايات المتحدة في فنزويلا، كان قد وقف دائما و باتساقٍ إلى جانب طبقة فنزويلا العاملة وشعبها و إلى جانب الحزب الشيوعي الفنزويلي، مُديناً التدابير المناهضة للعمال والمناهضة للديمقراطية المتخذة ضدهم. و مع ذلك و في الوقت نفسه، لم يسبق للحزب الشيوعي اليوناني أن يَحكم على أي رئيس أو منظمة أو حزب بالمعايير التي يحكم بها الإمبرياليون. فلدى حلف الناتو والاتحاد الأوروبي والسلطة الرأسمالية وآلياتها عموماً معايير مختلفة، وكذلك لدى الحزب الشيوعي اليوناني معاييرهُ الخاصة. وكما ورد في البيان المشترك للأحزاب الشيوعية والعمالية بشأن التطورات في هذا البلد، والذي كان قد اقتُرحَ من جانب الحزب الشيوعي الفنزويلي و وقعه الحزب الشيوعي اليوناني إلى جانب العديد من الأحزاب الشيوعية: « لم يكن الهدف الفعلي قط الدفاع عن حقوق الإنسان، ولا الكفاح المزعوم ضد تهريب المخدرات، ولا خطاب "الديمقراطية"، إن كل هذه استخدمت ببساطة كذرائع. لقد كان الهدف الفعلي هو فرض المصالح الجيوسياسية والاقتصادية لإمبريالية الولايات المتحدة في فنزويلا والمنطقة بنحو فوري، في إطار الصراع الجاري  بين القوى الرأسمالية من أجل السيطرة على موارد الطاقة والمواد الأولية الاستراتيجية وطرق التجارة والأسواق».
ما الذي فشل في فنزويلا ولماذا تواجدت في مِهدافِ الولايات المتحدة؟

و نظراً لعدم غيابِ أولئك الذين يستغلون التطورات في فنزويلا ليُعيدوا طرح حجة تزعمُ ب"أن الاشتراكية فشلت" هذه المرة في فنزويلا، فإننا سنشير إلى المقابلة المطولة التي أجراها الصحفي بانوس خاريتوس مع ذيميتريس كوتسوباس، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني في نهاية العام الماضي. حيث سُئل ضمنها، من بين أمور أخرى، عما إذا كان " نموذج تشافيز الاشتراكي قد فشل، أم أن المقترحات البديلة هي ضعيفة قبالة آليات سيطرة الاقتصاد العالمي؟"

سجَّل الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني ضمن جوابه: « يكمن جوهر الأمر في أن الرأسمالية تمتلكُ قوانين صارمة، حالها حال كل نظام اجتماعي اقتصادي. فحتى لو عَمَّدتَها باسم "اشتراكية القرن الحادي والعشرين" و مَنحتَ بعض العمال فتاتاً إضافياً، فلن نستطيع أن تنجو من طبيعتها الاستغلالية القاسية. و لربما تحدث تشافيز، ثم مادورو لاحقاً بنحو أكثر وضوحاً، و بكلامٍ عظيمٍ عن "الثورة" و عن "الاشتراكية"، لكن ما بات معروفاً منذ عهد ماركس ولينين، هو أن الثورة تستلزم إجراء تغييرات اجتماعية سياسية عميقة، لم تُطبَّق قط في فنزويلا. إن الأمر أشبه بمحاولة صنع عجة دون كسر البيض. هل هذا ممكن؟ و بعد ذلك، و بما أن الدولة واقتصادها يعملان فوق أساس الربح، وطالما أن قوة العمل لا تزال سلعة، وطالما أن البلاد شديدة الترابط مع الاقتصاد الرأسمالي العالمي، و قد أصبحت مجرد "كُرة" تتضاربها مزاحمات القوى العظمى، فإن تَكريركَ لِعبارة "مناهضة الإمبريالية" هو أمرٌ لا يُجدي نفعاً».

كما و أجاب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني على سؤال مفاده "لماذا يُهدد ترامب كاراكاس، ولماذا يستهدف بيدرو في كولومبيا؟ ما هو الشأن المتواجدُ على المحك؟" مُسجِّلاً التالي: «إن نظرة لنا على "استراتيجية الأمن القومي" الأمريكية الأخيرة تمنحنا الإجابة، و هي الكامنةُ في ما يُسمى "إعادة تأسيس" السيطرة الأمريكية على نصف الكرة الغربي. من الذي زعزع هذه الهيمنة؟ إن البيانات تُظهرُ أن الصين تُعزز بسرعة بصمتها التجارية، لا سيما في أمريكا الجنوبية. فهي الآن الشريك التجاري الأول لأمريكا الجنوبية، و الشريكُ الثاني - بعد الولايات المتحدة - في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة الكاريبي. وهكذا، تُشير "استراتيجية أمن الولايات المتحدة" إلى انتقال القارة الأمريكية إلى مرحلة مزاحمة على الصدارة في النظام الإمبريالي العالمي، هي مرحلةٌ أكثر خطورة على شعوبها. أما بالنسبة لبيدرو، الرئيس الاشتراكي الديمقراطي فيجب أن أقول إنه قد تلقى الرسالة، و إذا حكمت من تصريحاته الأخيرة، فهو يُوصي بإنشاء "حكومة ديمقراطية انتقالية" في فنزويلا، حتى لا تنتقل الأزمة - كما يقولون - إلى بلاده».

http://inter.kke.gr/ar/m-article/--00280
 



#الحزب_الشيوعي_اليوناني (هاشتاغ)       Communist_Party_of_Greece#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة تضامن من الحزب الشيوعي اليوناني إلى شعب كوبا والثورة ا ...
- الشيوعيون اليونانيون يحشدون ضد الهجوم الإمبريالي الأمريكي عل ...
- يدين الحزب الشيوعي اليوناني بشدة العدوان العسكري الأمريكي عل ...
- في روسيا :لا لتجريم الأيديولوجية الشيوعية والنضالات من أجل ا ...
- تجمعات اضرابية في اليونان
- يدين الحزب الشيوعي اليوناني بشدة قرار الولايات المتحدة بمنع ...
- يعودُ تفوق السلطة الاشتراكية إلى كونها دولة مجتمع أرفع، حيث ...
- ردٌ على الهجوم الدنيء على الحزب الشيوعي اليوناني بمناسبة وفا ...
- الحزب الشيوعي اليوناني بشأن مسألة اللاجئين والمهاجرين
- لأول مرة في تاريخه يتواجدُ مركز جزيرة إيفيا العمالي في أيدي ...
- موقف الحزب الشيوعي اليوناني بشأن العدوان الأمريكي على إيران
- حول موقف الحزب الشيوعي اليوناني بشأن العدوان الأمريكي على إي ...
- تظاهرة كبيرة أمام السفارة الإسرائيلية
- بيان الحزب الشيوعي اليوناني حول عدوان إسرائيل على إيران
- رسالة من أعضاء البرلمان الأوروبي للحزب الشيوعي اليوناني إلى ...
- تحتل الشبيبة الشيوعية اليوناني للعام الرابع على التوالي، الم ...
- ماهي -إعادة تسلح أوروبا-؟ أداة متعددة للحرب ضد الشعوب
- الحزب الشيوعي اليوناني يدين مذبحة الأقليات على يد النظام الج ...
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ...
- يتأكدُ صواب موقف الحزب الشيوعي اليوناني بشأن طابع الحرب في أ ...


المزيد.....




- مصر.. ارتفاع جديد في أسعار الدواجن بعد تراجع خلال الأشهر الم ...
- معظمهم أطفال.. ارتفاع عدد وفيات البرد في مخيمات النزوح بقطاع ...
- ولاية ألمانية تعلن التعليم عن بُعد بسبب جليد العاصفة إيلي
- إيران تتوعد بالرد على أي هجوم أمريكي وسط تصاعد الاحتجاجات في ...
- ما تداعيات احتمال سقوط النظام الإيراني على المنطقة؟
- ترامب يدعو هافانا إلى -اتفاق قبل فوات الأوان- ورئيس كوبا يؤك ...
- بلومبيرغ: ترامب يدرس بجدية إصدار تفويض بشن هجوم على إيران
- النشطاء السوريون يفخرون بظهور الوحدة -إيه واحد- في حلب
- سرقات الرفات بأميركا تثير الغضب بالمنصات: 100 جثة للبيع على ...
- العليمي: نسعى لحصر السلاح بيد الدولة وعمل المؤسسات من داخل ا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - الحزب الشيوعي اليوناني - عن مهزلة إعادة الاعتبار للديمقراطية في فنزويلا