محمد خالد الجيوري
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 19:09
المحور:
الادب والفن
تـرانـيـمُ الـودِّ والـذاكـرة
سَلِمَ الطُّهرُ وقـلبٌ قـد كـتـبْ
بـحـروفٍ سـاغَـهـا أدبُ الـعربْ
هـيَ كـالـسَّـاقـي بـجُـودٍ مـاؤُه
يـروي عَـطـشاناً ويُـهـدي ما عَـذبْ
عـلَّـهـا نـبـعٌ صـفـيٌ صـافـيٌ
يـرفـدُ الـودَّ ويـسـقـي مَـن أحبْ
مـا ملكنا الـمـالَ كـي نـجـتـذِبـاً
إنَّـمـا الفـكـرةُ دربٌ لـلـأرَبْ
لـيـس يـُشـبـي الجـوعَ صـيـدٌ عـابـرٌ
إنَّـمـا الـشـبْـكـةُ رزقٌ مـُسـتَـتَـبْ
مـا لَـبـسـنـا لـلـهـوى أقـنـعـةً
لا، ولا مـثَّـلـنـا دوراً فـي الـصَّـخـبْ
عـنـدنـا طـيـبٌ بـه الـيـاسـمـيـنُ
يـزدهـي فـخـراً ويـجـتـاحُ الـعَـتـبْ
وصـراحـاتٌ تُـخـيـفُ الـمُـدَّعـي
وتـُخـجـلُ الـمُـلـتـاحَ فـي وجـهِ الـكَـذِبْ
عـاشَ جـيـلـي زمـنـاً مـن طـيـبـةٍ
وقـسـا دهـرٌ بـحـربٍ ولـهـبْ
بـيـن حـقـلِ الـقـمـحِ كـنـا أطـفـالاً
نـقـطفُ الـنَّـوارَ فـي فـجـرِ الـقـصـبْ
نـحـمـلُ الـكـتـبـا ونـقـرأُ سِـيـراً
عـن حـدودِ الأرضِ عـن تـيـهٍ نـصـبْ
مـن "قـراءاتِ الـخـلـودِ" اسـتـلـهـمـت
بـلـبـلاً يـشـدو بـأحـلامِ الـعَـجـبْ
نـكـتـبُ الـحُـبَّ وأوجـاعَ الـفـدا
لـم نـهـزَّ الـذَّيـلَ فـي سـاحِ الـطَّـلـبْ
رحـلَ ذاك الـوقـتُ والـكـلُّ مـضـى
والإلـهُ الـفـردُ يـجـزي مـن غـلـبْ
نـنـبـذُ الإذلالَ فـي شـرعـتـنـا
ونـسـيـرُ الـدربَ لـلـسـلـمِ الـرَّحِـبْ
لـكـمُ الـخـيـراتُ مـا دامَ الـتـقـى
وسـلامُ الـديـنِ والـجـسـمِ الـتَّـعِـبْ
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟