الحزب الشيوعي الفلسطيني
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 16:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يُدين الحزب الشيوعي الفلسطيني بأشد العبارات العدوان العسكري الإمبريالي السافر الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى من جمهورية فنزويلا البوليفارية، بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2026.
إن هذا العدوان الإجرامي لا يُعدّ حدثًا معزولًا، بل هو تعبير مباشر عن جوهر الإمبريالية الأمريكية كقوة عدوانية همجية، لا تتورع عن استخدام آلة الحرب لتدمير الشعوب وكسر إرادتها الثورية، ومعاقبة كل من يرفض الخضوع لمنظومة النهب والاستغلال الرأسمالي العالمي. إن قصف المطارات والمنشآت الاستراتيجية هو عمل حرب مكتمل الأركان، وجريمة عدوان بحق شعب أعزل، وانتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة ولقواعد القانون الدولي التي تدّعي الإمبريالية احترامها زورًا ونفاقًا.
إن استهداف فنزويلا اليوم يأتي في سياق الهجمة الإمبريالية المتواصلة ضد شعوب أمريكا اللاتينية والكاريبي، وضد كل القوى الثورية والتقدمية التي اختارت طريق الاستقلال الوطني والسيادة الشعبية. وهو في جوهره الوجه ذاته للعدوان الإمبريالي-الصهيوني الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، بدعم أمريكي مباشر، في محاولة لإخضاعه وكسر مقاومته وطمس حقوقه الوطنية والتاريخية.
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني، انطلاقًا من موقعه في خندق الصراع الطبقي والتحرري العالمي، يعلن تضامنه الأممي الكامل وغير المشروط مع الحزب الشيوعي الفنزويلي، ومع الطبقة العاملة والشعب الفنزويلي المناضل، ويؤكد أن معركة فنزويلا هي معركة كل الشعوب المكافحة ضد الإمبريالية، وأن النصر فيها هو نصر لكل قوى التحرر في العالم.
وندعو الحركة الشيوعية والعمالية العالمية، والأحزاب الثورية، والقوى الشعبية والديمقراطية والمعادية للإمبريالية، إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى الفعل النضالي المنظم، وتصعيد أشكال التضامن السياسي والجماهيري، وفضح جرائم الإمبريالية الأمريكية، والعمل على عزلها ومقاومة سياساتها العدوانية في كل الساحات.
لتسقط الإمبريالية الأمريكية
ولتسقط حروبها العدوانية
عاشت فنزويلا حرة مستقلة
عاش التضامن الأممي
والنصر حليف الشعوب المناضلة
#الحزب_الشيوعي_الفلسطيني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟