محسن عبدالرحمن – جنوب كوردستان
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 11:01
المحور:
الادب والفن
قصيدة: دلدار محمد
ترجمها من اللغة الكوردية: محسن عبدالرحمن
أخاف أن أقول لابني
هذه الأرض مباركة
لانه ربما يوما تضحك
فتاة موديل من اخلاصه
**
أخشى أن أقول لابني
ساهر الفجر لأجل الوطن
لكي لايرى
المهربين والصوص
ويعرف حقيقتهم
**
اخاف ان اقول لابني
أعرف لغة امك
لاني اخاف
يوما
تكون امه
في دار العجزة
لاتعرف لغة غير لغة الدموع
**
ابدا لاأتجرأ أن أقول له:
كن مخلصا.
لربما في يوم ما
في الطرقات المزدحمة بالاشقياء
لااحد يشتري اخلاصه
ب"عانة" واحدة
ويرقص قلبه
للقمة خبز
**
أخاف ان اقول له
لاجل هذا التراب
احمل على اكتافك النجوم
يوما
فماذا لو
سرق البعض
يوما
النجوم والسماء
**
أخاف أن اٌعًلم ابني
الوان العلم
فربما يصبح العلم
ذات يوم
الذي يزين تابوته
وطيبته ترسم الابتسامة
على شفاه
السفهاء
**
لأنه.. انذاك، انا في القبر
وهو.. بهذه الجروح الكبيرة
لاأعرف من منا يبكي للآخر!
31/12/2025
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟