أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزکار صبحي - قصائد معاصرة من بهدينان














المزيد.....

قصائد معاصرة من بهدينان


رزکار صبحي

الحوار المتمدن-العدد: 8571 - 2025 / 12 / 29 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


من قصائد بهدينان المعاصرة
١
وطن بلون الصمت

الشاعر بژير كنجو
.......................

أسرع من التخيل
جف نهرنا
أبعد من الامس
انتهی فصل عشقنا
أتی متأخرا وذهب مبكرا
جاء وذهب
تبقى الوحدة أقدس وطن في ثقافة الحب
كبير كألم المخاض
صغير صغر الحياة
من هو الداء و الدواء ؟!
جعل كل شيء قاتما
كل شيء
سـ
ق
ط
ت
حلم،
جاء متأخرا بعد اليقضة
سرعان ما بدأ بالهروب
قبل إغلاق العيون
في موسم الأحلام،
بقيت كل الألوان صامتة
الاسود قوي في وطن بلا لسان
هو ذا غزير کالمطر
هو ذا صغير بحجم السماء!
من هو ذا السحابة التي تحمل العواصف والريح؟!
كلها كذبة/كلها وهم
لا متأخر ولا مبكر
لا قريب ولا بعيد
لم يأتِ ويذهب
هو الموت
بياض غطی لون البصر
کالزهيمار
انحل الفوضی
حلمٌ تجول
وحب تماشی في درب الضحك حافيا
***
٢
الانسان، سقوط آخرالأوراق

الشاعر رزکار صبحي
........................................

الإنسان ينبع من ذاته ويعود إليها
ليس قصة كأي شيء، ولا شيء قصة عنه
غربة من كل شيء، وكل شيء غريب عنه
أخيرًا يقف المرأ حاملا حقيبة من الذكريات
يبقی وحيدًا في زاوية ما
يحط رأسه بجنب رؤوس الايام
التي تركت له الذكريات
يتوقف المرء إلى هذا الحد
عيون ملأی بالدموع، دموع فقدان كل شيء
أحيانًا ينسی المرء نفسه
يضحك علی نفسه کمهرج
يغلق المرء النوافذ متأملا
لا شيء يمكن أن يتغير في الخارج، إلا تغيير الألوان
تنغلق الصفحات متأملا
ولا شيء يمكن أن يتغير، إلا تغيير الكلمات
يبقى المرء محاصرًا بكل مفاتيحه
لا شيء يدخل من الأبواب كلها
أحيانًا ينظر المرء في الآخرين و
يريد أن يكون واحدًا منهم
و يروم احيان
أذية نفسه
في صمته الداخلي
وهل يسمع صوت أي زمن؟
سيذهب المرء إلى الجانب الآخر بنداء ثم يستدير
يبكي المرء بحسرة ملء عمر
يُودِع فيه ذاته الدنيئة وهو يرتقي إلى ذاته السامية
الندم هو الحركة الأولى للصعود
وكأنّ الارتقاء حنين نحو القاع
وأخيرًا، طعن في تلك الأنانية
الندم هو قبلة الحب الأولى
وكأنّ الحب سرقة للذات منه!
يترك المرء نفسه مغمورا بأشياء كثيرة
نوافذ كثيرة، وصفحات كثيرة
صوته يصل أماكن، لا يودها
على سبيل المثال، قلبٌ آخر!
عليه بصمات أشياء كثيرة
يمكن للنوافذ أن تذكره بأمورعدة
على سبيل المثال، كحزن على رحيل الآخر
سيموت المرء في مكان ما
مثل كل نسيم النهار
مثل كل الأشياء، التي قتلتنا بحب وغير حب
لا، ليس هو ذا الموت
كل شخص يداوي جراحه بنفسه
بل هو إنسان ينفخ في نفسه مع كل وقوف وجروح
وهكذا في غربة عن ذكرياته
يتبع كل انسان صدی في هذا العالم
و سينتهي المطاف به في مكان ما
لن يموت، لا
فقط
سيعود الی ذاتە
***
ترجمـة: سوران محمد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...
- -صفوف الغيتو-.. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رزکار صبحي - قصائد معاصرة من بهدينان