|
|
ملخص نظرية الإخلاص الجديد في بعض الأعمال المختارة للكاتبة والصحفية الأمريكية جينيفر إيجان
رهام محمد حلمي محمد
الحوار المتمدن-العدد: 8563 - 2025 / 12 / 21 - 11:31
المحور:
الادب والفن
ترجمة وعرض: د. أشرف براهيم زيدان- جامعة بور سعيد السيرة الذاتية للمؤلفة جينيفر إيغان هي روائية وكاتبة قصص قصيرة أمريكية، وُلدت في 7 سبتمبر 1962 بمدينة شيكاغو. نشأت في سان فرانسيسكو، وتُقيم حاليًا في كلينتون هيل، بروكلين، برفقة زوجها وطفليها. تلقت تعليمها الثانوي في مدرسة لويل، ثم التحقت بجامعة بنسلفانيا، وأكملت دراستها في كلية سانت يوهان بجامعة كامبريدج في إنجلترا. خلال سنوات دراستها، قامت إيغان برحلات مكثفة إلى الصين، والاتحاد السوفيتي السابق، واليابان، ومعظم أنحاء أوروبا، حيث شكّلت هذه التجارب نواة لأعمالها الأولى، مثل رواية السيرك الخفي ومجموعتها القصصية مدينة الزمرد. في عام 1987، انتقلت إلى نيويورك، وعملت في عدة وظائف متنوعة—من بينها تقديم الطعام في مركز التجارة العالمي—بينما كانت تطوّر مهاراتها في الكتابة الأدبية. حازت جينيفر إيغان على عدد من الجوائز والمنح المرموقة التي تكرّس مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات الأدبية المعاصرة. فقد نالت جائزة ثورون عام 1986، كما حصلت على زمالة من الصندوق الوطني للفنون، وزمالة جوجنهايم في عام 1996. وفي عام 2002، كتبت تقريرًا صحفيًا موسعًا عن الأطفال المشردين، نُشر كقصة غلاف، وفاز بجائزة كارول كوال للصحافة. أما قصتها عام 2008 عن الأطفال الذين يعانون من الاضطراب ثنائي القطب، فقد حصلت على جائزة وسائل الإعلام المتميزة من التحالف الوطني للأمراض العقلية. وفي عام 2011، وصلت إيغان إلى القائمة النهائية لجائزة بن/فولكنر للأعمال الروائية، كما حصدت في العام ذاته جائزة نقاد الكتاب الوطني (في فئة الرواية)، وجائزة لوس أنجلوس تايمز للكتاب، بالإضافة إلى جائزة بوليتزر عن روايتها زيارة من فرقة غوون (2012). من أبرز رواياتها: السيرك الخفي (1994)، انظر إلي (2001)، زيارة من فرقة غوون (2012)، وشاطئ مانهاتن (2017). كما أصدرت عددًا من القصص القصيرة، من بينها مدينة الزمرد (1996) والصندوق الأسود (2012). الفصل الأول يُبرز الفصل الأول التحوّل من مرحلة ما بعد الحداثة إلى ما يُعرف بـــ بعد ما بعد الحداثة أو الإخلاص الجديد، مشيرًا إلى الحاجة إلى تصور جديد للأدب. وقد أُشير إلى هذه المرحلة بمصطلحات عدة، منها: الحداثة المتأخرة، والحداثة الماورائية، والحداثة الرقمية، والحداثة السائلة، والإخلاص الجديد، والحداثة البديلة. وتنوّعت تعريفات بعد ما بعد الحداثة بحسب السياق، سواء في الفلسفة أو الفن أو الأدب أو العمارة أو السياسة وغيرها من المجالات. ويمكن النظر إلى بعد ما بعد الحداثة كحركة أدبية ظهرت في الأدب الأمريكي أواخر التسعينيات، تسعى إلى إعادة النظر في إرث ما بعد الحداثة، خاصةً فيما يتعلق بعلاقة الأدب بالحقيقة والعقل، وهي العلاقة التي شُوّهت بفعل استخدام مفاهيم وتوجهات متباينة. كما سلّط الإطار النظري الذي قُدّم في هذا الفصل الضوء على أبرز قضايا بعد ما بعد الحداثة، لا سيما تركيزها على التفاعل بين الواقع والخيال، ودور التكنولوجيا. يُعد إيهاب حسن من أوائل المنظرين وأكثرهم بلاغة في تناول مفاهيم ما بعد الحداثة، لا سيما في مجال الأدب. وتُعد مقالته الشهيرة "نحو مفهوم لما بعد الحداثة" (1971)، إلى جانب المخطط البياني الذي وضعه للمقارنة بين الحداثة وما بعد الحداثة، من الأعمال المرجعية الأساسية في هذا الحقل النقدي. ومع ذلك، لم يكن حسن مروّجًا غير ناقد لما بعد الحداثة؛ فقد تبنّى موقفًا تأمليًا تجاهها، خصوصًا في أعماله اللاحقة، حيث أبدى قدرًا من النقد الذاتي. وقد وصف نفسه في كثير من الأحيان بأنه "يكتب من موقع يتجاوز ما بعد الحداثة"، دون أن ينكر انتماءه إليها. وقد دفع هذا التوجه بعض الباحثين إلى اعتباره مفكرًا انتقاليًا أو حتى "بروتو-ما بعد حداثي"، أي من الممهدين لظهور نظرية الإخلاص الجديد. استشرف إيهاب حسن آفاقًا تتجاوز إطار ما بعد الحداثة؛ ففي مراحله الفكرية المتأخرة، بدأ بالتأمل في حدود ما بعد الحداثة، مستكشفًا موضوعات طالما تجاهلتها أو قوضتها هذه الحركة، مثل الإنسانية، والأخلاق، والروحانية. وقد لمح إلى بروز أنماط جديدة من الحساسية الفكرية، وهي ما أطلق عليه البعض لاحقًا تسميات مثل بعد ما بعد الحداثة، أو الحداثة البديلة، أو الحداثة الجديدة. يدعم أدب الإخلاص الجديد ما يُعرف بنظرية الواقعية الجديدة، حيث يدعو إلى تبني مقاربة أكثر واقعية في الفلسفة. ويُعنى هذا الأدب بتصوير الحياة اليومية للفرد، وتوثيق الأحداث التاريخية الحقيقية، وعرض تجارب منظمة تُعزز من التفاعل وتُسهم في تعميق الوعي بالواقع. كما يُركز كُتّاب بعد ما بعد الحداثة على إبراز عنصر الواقعية والموثوقية في أعمالهم، من خلال تقديم شخصيات متماسكة واضحة المعالم، مستقلة عن تأثيرات المؤسسات الرسمية كالثقافة والسلطة. تتخذ الرواية في هذا السياق بعدًا فنيًا اجتماعيًا، إذ يستثمر الكُتاب الوعي الذاتي في سردهم، فيغوصون في أعماق شخصياتهم، كاشفين عن مشاعرها وأفكارها ووجودها الداخلي. ويُبرز نقاد بعد ما بعد الحداثة أهمية الخيال الذاتي كوسيلة لمعالجة قضايا الذات والهُوية في الكتابة، خاصةً في زمن يواجه أزمات كبرى مثل هجمات 11 سبتمبر 2001، والأزمة المالية العالمية عام 2008. ووفق هذا الطرح، يُمكن للخيال الذاتي أن يتناول قضايا إنسانية كبرى مثل الإرهاب، والدمار البيئي، والحروب، مع تسليط الضوء على المسؤولية الأخلاقية للفرد والانخراط العاطفي في الشأنين السياسي والاجتماعي. أما من الناحية الاجتماعية والثقافية، فيُشير تقييم بعد ما بعد الحداثة إلى مفهوم الحداثة الرقمية، وهو منظور نابع من الطفرة التكنولوجية التي أحدثتها الحواسيب والهواتف المحمولة والبرامج التفاعلية، والتي باتت تُعيد تشكيل ثقافتنا اليومية. ويرى منظّرو بعد ما بعد الحداثة أن السمة الأبرز لهذه المرحلة هي اعتمادهم على تقنيات وأساليب جديدة في الكتابة، مثل التقدُّم، والعشوائية، والتلاشي، وإعادة تشكيل الأدوار النصية، والوساطة، والتأليف المتعدد والمجهول، والتفاعلية، إلى جانب الطابع الإلكتروني المتحول للنصوص. في ظل هذه البيئة الرقمية الحديثة، أدى ظهور برامج الحاسوب إلى إعادة تشكيل مفهوم الكتابة التقليدية، حيث أصبح بإمكان أي شخص أن يكتب نصوصه الخاصة ويشاركها مع جمهور عالمي، مما يعكس تحولًا جذريًا في ممارسات الكتابة والنشر في العصر الرقمي. تناول هذا الفصل أيضًا السمات المميزة لأدب بعد ما بعد الحداثة، مع التركيز على إبراز دور المشاعر وتمثيل العواطف، إلى جانب تعزيز التواصل الفردي الفعّال الذي يُسهم في خلق تجربة مشتركة بين الأفراد، ويُكرّس إحساسًا بالتشابه الجماعي يتعارض مع النزعة الفردية التي تُميز ما بعد الحداثة. ومن بين الخصائص الأخرى البارزة، استخدام الراوي العليم، الذي يمتلك القدرة على الكشف عن مشاعر الشخصيات كافة، والغوص في أعماق أفكارهم، إضافةً إلى الكشف عن الأسرار والأحداث الخفية. كما برز فيض السرد كأداة أسلوبية تُستخدم لإخفاء غياب الفرد كشخصية مركزية في كثير من نصوص بعد ما بعد الحداثة، حيث يتحول السرد إلى تدفّق كثيف يُغطي على محورية الذات. ومن السمات البارزة أيضًا في هذا السياق، ميل كُتّاب بعد ما بعد الحداثة إلى إنتاج روايات طويلة، في محاولة لتفنيد الادعاءات التي تقول بانتهاء زمن الرواية أو أفولها. وتتميز هذه السرديات غالبًا بنهايات مفتوحة تترك المجال أمام القارئ لتخيّل مصير الأحداث، مما يُحفّز خياله ويجعله شريكًا في عملية الإبداع. تقوم ما بعد الحداثة على حالة دائمة من التشكيك والسخرية، إذ تعمل على نقد جميع السرديات الكبرى وزعزعة اليقينيات الراسخة. وهي تعتمد على منهج التفكيك الذي يسعى إلى كشف التناقضات وتقويض المعاني الثابتة، مستندةً إلى ثنائيات متقابلة مثل الواقع والخيال، أو الحقيقة والوهم، مع التركيز على أن اللغة أداة لزعزعة المعنى وإظهار هشاشته. لذلك تميل نهايات أعمال ما بعد الحداثة إلى أن تكون مفتوحة وملتبسة، بما يتيح تأويلات لا تنتهي، ويُعامل المتلقي النصَّ بروح نقدية متشككة، رافضًا قبول الحكاية كما تُقدَّم له بسهولة. أما أدواتها الأسلوبية، فهي تقوم على السخرية، والمحاكاة الساخرة، والتلاعب بالنصوص، مما يخلق جوًا عدميًا، مفككًا، بلا مركز محدد. أما الأدائية، فهي تمثل انتقالًا إلى مرحلة جديدة تسعى إلى إعادة البناء وتأكيد المعنى، بدلاً من الاكتفاء بتقويضه. تتجه هذه المرحلة نحو المفاهيم الأحادية أو الموحَّدة التي تدمج المعاني في إطار متكامل، وتنظر إلى اللغة باعتبارها وسيلة لتشييد المعنى وتثبيته. في هذا السياق، تميل النهايات إلى الإغلاق أو شبه الإغلاق، بما يمنح القارئ أو المشاهد إحساسًا بالاكتمال، ويُطلَب من المتلقي أن يعلّق شكوكه مؤقتًا ليقبل العالم السردي كما هو. وتستند الأدائية إلى الجدية والإيمان والتماسك السردي، لتخلق عالمًا موحَّد البنية، موجَّهًا، ومتماسكًا في رؤيته. وباختصار، تنشغل سرديات ما بعد الحداثة بقضايا جوهرية تتعلق بالحقيقة والتمثيل والواقعية وبنية السرد، كما تُعنى بالتفاعل مع القضايا السياسية والاجتماعية الكبرى، خاصةً تلك التي ظهرت في أعقاب أحداث 11 سبتمبر. الفصل الثاني يرى أنصار بعد ما بعد الحداثة أن الانعزال التام عن المجتمع ليس بالضرورة الطريق الأمثل للعثور على السعادة أو المعنى. فهي تدعو إلى الانخراط الإيجابي في العالم، والسعي للتواصل، والمشاركة الفاعلة في القضايا الثقافية والاجتماعية، مع تقبّل تعقيدات الحياة. وترفض فكرة الانفصال الكامل، إذ تدرك أن ذلك قد يقود إلى الإحساس بالغياب، أو الشك، أو فقدان الهدف. وبدلًا من ذلك، تشجّع على تبنّي رؤية متوازنة تدرك صعوبات الواقع وتعقيداته، وفي الوقت نفسه تحتفي بفرص النمو، والتواصل، والتغيير الفردي. فالابتعاد الكلي عن العالم قد يحرمنا من فهم أعمق للحياة والانخراط التام فيها (ياسمين النجار 64). يُبرز الفصل الثاني الموضوعات التي توظفها جينيفر إيغان في روايتي زيارة من فرقة غوون، وشاطئ مانهاتن لتعكس سمات بعد ما بعد الحداثة، وتوضح كيف تؤثر هذه الموضوعات على الشخصيات بشكل إيجابي أو سلبي. ففي فرقة غوون، يتجلى موضوع الأصالة من خلال تخلّي بعض الشخصيات عن قيمها، كما في حالة أليكس الذي فقد أصالته بقبوله عرض بيني غير الأخلاقي. وفي كلتا الروايتين، يظهر الصراع من أجل تحقيق الذات كمحور أساسي، إذ يخوض الأفراد معارك من أجل المساواة ومقاومة القمع، وتُتوج بعض هذه المعارك بالنجاح. كما يُعد الاغتراب والمعاناة الذاتية من الموضوعات المحورية في العملين؛ إذ تصوّر إيغان في فرقة غوون معاناة الشخصيات من خجل مرتبط بهُويتهنّ العرقية، مثل بيني سالازار وزوجته ستيفاني اللذين يشعران بالخجل من مظهرهما الخارجي—أجسادهما وشعرهما ولون بشرتهما—لا سيما بعد انتقالهما إلى حيّ ميسور. أما في شاطئ مانهاتن، فتتمثل المعاناة في فقدان الأسرة، حيث تعاني آنا من الوحدة بعد وفاة شقيقتها واختفاء والدها، ويعيش إيدي حالة من الانهيار نتيجة فقدانه لعمله وأسرته وانفصاله عن ابنته. تلعب أيديولوجية البانك دورًا بارزًا في فرقة غوون، حيث تُظهر إيغان كيف تتمرّد الشخصيات على البنى الثقافية والاجتماعية السائدة، متحدّية مفاهيم الوحدة والتماسك الاجتماعي. ويتمثّل التزام الشخصيات بثقافة البانك من خلال مظهرهم الغريب—كالملابس الممزقة—وسلوكهم المدمر للذات، وولعهم بموسيقى البانك. في حين تركّز فرقة غوون على زوال عصر موسيقى الروك وتأثير الرقمنة على جودتها، تستعرض شاطئ مانهاتن موضوع الجريمة المنظمة، وسبل انتشارها عقب فترة الحظر، من خلال شخصية ديكستر. ويتمثل الخطأ القاتل في خيانة إيدي، الذي كان مطّلعًا على أسرار عمل ديكستر، وعندما اكتشف السيد كيو هذه الخيانة، أمر بتصفيته على متن قارب. تناولت بعد ما بعد الحداثة الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية والفكرية لأهداف ما بعد الإنسانية، مسلّطة الضوء على أثر التكنولوجيا في الحالة الإنسانية. وقد بحثت في تبعات فقدان الفرد لهويته الفريدة، وتآكل العلاقات الأصيلة تدريجيًا، والتحديات الأخلاقية التي تبرز مع تلاشي الحدود الفاصلة بين الإنسان والآلة. ويتيح الترابط بين بعد ما بعد الحداثة وما بعد الإنسانية مجالًا لدراسة معمّقة للتفاعل بين التقدّم التكنولوجي والبشرية، وللاستقصاء عن المعنى في مجتمع يزداد تعقيدًا وتشابكًا بفعل التكنولوجيا (النجار 73). الفصل الأخير في الفصل الثالث والأخير، تُبيّن إيغان كيف أن توظيفها لتقنية تعدد المنظور في روايتي زيارة من فرقة غوون وشاطئ مانهاتن يمنحها قدرة شبه كلّية على الإحاطة بالأحداث والتنقل بسلاسة بين وجهات نظر مختلف الشخصيات. ففي شاطئ مانهاتن، تستخدم إيغان السرد بضمير الغائب، مما يتيح لها استكشاف عوالم الشخصيات الثلاث الرئيسة—آنا، وإيدي، وديكستر—وتقديم رؤى متعددة تُغني البنية السردية. سعيًا لتحقيق درجة عالية من الواقعية، تعتمد إيغان على بحث ميداني مكثف؛ إذ تزور متاحف بحرية، وتدرس أدلة الغوص القديمة، وتندمج مع مجتمع من الغواصين العسكريين القدامى. وقد سمح لها هؤلاء بالمشاركة في اجتماعاتهم السنوية، بل وتجربة بدلة الغوص مارك الخامس التي يبلغ وزنها نحو 200 رطل، ما أتاح لها فهمًا عمليًا دقيقًا للتفاصيل التي تنقلها في الرواية. أما على مستوى البنية السردية، فتستخدم إيغان في شاطئ مانهاتن حبكة تقليدية، تفرضها طبيعة الرواية التاريخية التي تتطلب تتابعًا زمنيًا منطقيًا دون القفز بين الماضي والحاضر. في المقابل، تعتمد في زيارة من فرقة غوون أسلوبًا سرديًا غير تقليدي، يقوم على القفزات الزمنية وتعدد الأنماط الفنية. يتجلى ذلك بوضوح في أحد فصول الرواية المكتوب بالكامل على شكل عرض تقديمي (PowerPoint)، وهو ابتكار فني يعكس مرونة إيغان السردية وقدرتها على التجريب ضمن القالب الروائي.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية
...
-
خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
-
مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص
...
-
في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة
...
-
ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
-
مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية
...
-
من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي
...
-
الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة
...
-
بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
-
مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد
...
المزيد.....
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|