أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ملاك محمد كاظم - المشهد السياسي العراقي رؤيه تحليله للعوامل البنيوية والأزمات المؤسسية ودور الفاعلين في تشكيل الواقع السياسي المعاصر














المزيد.....

المشهد السياسي العراقي رؤيه تحليله للعوامل البنيوية والأزمات المؤسسية ودور الفاعلين في تشكيل الواقع السياسي المعاصر


ملاك محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 15:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشهد السياسي العراقي رؤية تحليلية للعوامل البنيوية والأزمات المؤسسية ودور الفاعلين في تشكيل الواقع السياسي المعاصر



شهد العراق منذ عام 2003 واقعا سياسيا يتسم بعدم الاستقرار نتيجة تداخل أزمات متعددة تشمل ضعف المؤسسات، وتراجع الأداء الحكومي، وتوتر العلاقة بين المواطن والسلطةK أدّت هذه العوامل إلى خلق فجوة واضحة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، لاسيما مع غياب البرامج الفعّالة داخل الأحزاب السياسية.، لذلك يسعى هذا المقال الى تقديم قراءة موضوعية لطبيعة المشهد السياسي من خلال تحليل العوامل التي أسهمت في تشكيله بما في ذلك دور الأحزاب والأوضاع الاقتصادية، والعوامل الخارجية، إضافة إلى رصد تأثير الشباب باعتبارهم فاعلاً مهما في الحراك الاجتماعي والسياسي.

و تكمن اشكالية المقال في فهم كيفية تراكم الأزمات السياسية في العراق وتأثيرها على استقرار النظام السياسي، وتشمل المشكلة ضعف المؤسسات الرسمية، وتراجع الثقة العامة، واستمرار الأزمات الاقتصادية، إضافة إلى غياب رؤية واضحة لإدارة الدول، ولتحليل العوامل الأساسية التي شكلت الواقع السياسي الحالي، سنتطرق لها وفق الأتي:

1_ ضعف الدولة ومؤسساتها:

ان ضعف المؤسسات يعد أحد الأسباب الرئيسية التي تسهم في عدم استقرا النظام السياسي، فالافتقار إلى الإدارة الفعّالة وتعدد مراكز النفوذ داخل الحكومة ادى إلى زعزعة ثقة المجتمع.، ناهيك عن انتشار الفساد وضعف الرقابة ساهما أيضا في تقويض قدرة الدولة على أداء وظائفها مما جعل المؤسسات غير قادرة على تلبية احتياجات المواطنين.

2_ ضعف برامج الأحزاب:

تعاني اغلب الأحزاب السياسية في العراق من ضعف واضح في البناء التنظيمي وغياب البرامج الفعلية القادرة على تمثيل المجتمع، مما أدّى إلى تراجع ثقة المواطنين بها وانحسار دورها في ايجاد الحلول ناجعة، في حين اسهمت الأزمة داخل الأحزاب في استمرار الانقسام السياسي وجعلت الصراع على السلطة يتقدم على المصلحة الوطنية مما أعاق عملية الإصلاح.



3_ العوامل الاقتصادية:

تمثل العوامل الاقتصادية تمثل عاملا مباشرًا في إضعاف الاستقرار السياسي، فاعتماد الدولة على النفط، وسوء إدارة الموارد وتراجع فرص العمل، كلها عناصر أثرت على قدرة الحكومة في تنفيذ الإصلاحات. مما انعكس ذلك على الحالة الاجتماعية، وسبب توترًا بين المواطن والحكومة، وزاد من الضغط الشعبي للمطالبة بالتغيير السياسي.

4_ العلاقات الخارجية والتأثير الإقليمي:

يحتل العراق موقعا حساسا يجعله عرضة لتأثيرات القوى الإقليمية والدولية. هذا الواقع جعل القرار السياسي العراقي مرتبطا في بعض الأحيان بهذه التأثيرات خصوصا في تشكيل الحكومات وتحديد اتجاه السياسات العامة.، لذلك فأن بناء توازن في علاقات العراق الإقليمية والدولية بات ضرورة لضمان استقلال القرار السياسي وتعزيز السيادة الوطنية.

وعليه يمكن القول، أن المشهد السياسي العراقي يعاني من مجموعة واسعة من الأزمات المتشابكة التي تشمل المؤسسات والأحزاب والاقتصاد، وامام تلك التحديات تبرز الحاجة إلى إصلاح شامل يستند إلى بناء مؤسسات قوية وتحسين الأداء الحزبي، وتعزيز مشاركة الشباب وإعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمواطن.، الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية حقيقية تعمل على وضع برامج واقعية، وترسيخ مبادئ الشفافية، وتحقيق العدالة وضمان سيادة القانون.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حريق هونغ كونغ.. وفاة أكثر من 100 شخص و200 ما زالوا مفقودين ...
- روسيا تشن أكبر هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على أوكرانيا منذ ش ...
- ليست في اليابان أو الهند.. أين تقع أكبر مدينة في العالم؟
- هجوم روسي يهزّ أوكرانيا.. قتلى وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 6 ...
- خرافة أم حقيقة؟ تأثير غذاء الأم على لون بشرة المولود
- قتلى وجرحى في هجوم روسي ليلي كبير على أوكرانيا قبل مفاوضات س ...
- جيروزاليم بوست: رئيسة أيرلندا الجديدة حليف لحماس وخطر على إس ...
- -أطلقوا سراح مروان-.. حملة عالمية للإفراج عن البرغوثي
- غابات أفريقيا تتحول من خزان للكربون إلى مصدر له
- تعرف على تفاصيل اتفاق فصل القوات بين إسرائيل وسوريا لعام 197 ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ملاك محمد كاظم - المشهد السياسي العراقي رؤيه تحليله للعوامل البنيوية والأزمات المؤسسية ودور الفاعلين في تشكيل الواقع السياسي المعاصر