أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - ولادة الفقاعة














المزيد.....

ولادة الفقاعة


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 1831 - 2007 / 2 / 19 - 03:21
المحور: الادب والفن
    



الإتجاه الصحيح
محض صدفة
الإتجاه الخطأ
محض صدفة
من الرحم
من بالونة هواء
لا شيء سوى
إننا نخرج من التفاهة
لندفن في مرقد مقدس

الوجه الباطني للشعوب

عندما يهرع الناس الى أشغالهم في الصباح
هولاء منشغلون بحب أنفسهم
العاطلون عن العمل
هم من يندهش بحب الوطن
أو يحقد على الوطن
الناس بجميع أشكالهم
كالضفادع يقفزون
لإصطياد لقمة العيش

العودة المؤقتة للوراء

لا يجبرنا أحد على التشبث باليأس
كما لا يجبرنا أحد على التشبث بالأمل
السلام مجرد إجرآت
تبدأ بالإستعداد وتنتهي بالحذر
الأمنيات كثيرة
عندما تكون سجينا مدى الحياة
تتحول الى صوفي
والتحرر الباطني
عندما تواجه بالعواصف والكوارث
تهرب الى أقصى الوراء
متوسلا مراقد الأمة
والأدعية المبرمجة

جوانية الأمن والإطمئنان

لا يمكن لأيّ وطن
أن يعيش الإستقرار
من دون الشكل
الذي هو الهوية والإستقرار
الإنفتاح على الجيران
يخرب البلد
لحين الإندماج
أو ترسيخ قواعد الهوية الجديدة

تلميذ الجامعة

عندما تتشابه المدن
عندما يتحول الناس الى شمس واحدة
الى قمر واحد
الى نجمة واحدة
الذي يحاول أن يصبح إنسانا
عليه ان يتعامل مع الجميع
بصبر
وبديمقراطية منضبطة

الطبيعة الخضراء

الشجرة
بحاجة للشمس
بحاجة للماء
بحاجة للزمن
الثمار الأكثر انسجاما مع الجميع
التي تمنح الحياة الجمال
والمزيد من الأوكسجين



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساعات الجديدة
- المخلوق قبل الخالق
- الطين والحياة
- الوردة والتكامل
- كتابة الأشراف
- حداثة الحب المزمنة
- طرقات خلف الشعر
- العزف من خلال الكتابة
- العراق المتسامح والصادق
- السعي الديمقراطي الصعب
- الوداع المبكر لشاعر العراق كزار حنتوش
- الواقعية المتفائلة
- المشمس يوميّا
- بذور التعقل
- بداية التوهج
- المتدين الجديد
- المشي فوق الشمس
- الطريق المنتهي
- الجسد الحافي
- سلطنة الحلم


المزيد.....




- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - ولادة الفقاعة