أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند ال كزار - العراق وقمة الدوحة الطارئة: تضامن محسوب ودبلوماسية متوازنة














المزيد.....

العراق وقمة الدوحة الطارئة: تضامن محسوب ودبلوماسية متوازنة


مهند ال كزار

الحوار المتمدن-العدد: 8466 - 2025 / 9 / 15 - 13:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرًا لقيادات من حماس في قلب الدوحة لم يكن مجرد حادث أمني، بل صدمة سياسية وإقليمية كبرى.ة، فهو اعتداء على سيادة دولة عربية، وتحدٍّ صارخ للقانون الدولي، من هنا، جاءت الدعوة القطرية لعقد قمة عربية-إسلامية طارئة، لا للتنديد فقط، بل لمحاولة صياغة رد جماعي يواجه هذا الانتهاك.

موقف العراق: إدانة واضحة

منذ اللحظة الأولى، دانت بغداد الهجوم ووصفته بـ"الجبان"، مؤكدة تضامنها الكامل مع قطر، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، هذا الموقف العلني يعكس رغبة العراق في الظهور كمدافع عن السيادة والشرعية الدولية، وفي الوقت ذاته جزء من المحيط العربي-الإسلامي الرافض للتجاوزات الإسرائيلية.

خيارات العراق داخل القمة

أمام بغداد ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

التشدد: الدفع نحو بيان صارم وخطوات عملية، ما يمنحها رصيدًا شعبيًا لكنه قد يجرّ ضغوطًا دولية.

التوازن: الجمع بين الإدانة الصريحة والدعوة للحلول الدبلوماسية عبر الأمم المتحدة، وهو السيناريو الأقرب للسياسة العراقية الحالية.

الحذر: الاكتفاء بإدانة شكلية، وهو خيار قد يُفقد العراق فرصة الظهور كلاعب إقليمي مؤثر.


الداخل والخارج: حسابات معقدة

داخليًا، الموقف الحازم يعزز صورة الحكومة أمام الرأي العام المؤيد للقضية الفلسطينية. خارجيًا، العراق يحتاج إلى تجنب الانزلاق في مواجهات قد تعرقل علاقاته مع الولايات المتحدة أو دول عربية تميل للتطبيع.
إقليميًا، المشاركة الفاعلة في القمة تمنحه فرصة لإعادة تقديم نفسه كصوت متوازن يجمع بين المبادئ والحكمة.

قمة الدوحة ليست مجرد اجتماع طارئ، بل اختبار لوحدة الموقف العربي-الإسلامي.
بالنسبة للعراق، هي فرصة ثمينة لتأكيد أنه لاعب لا يمكن تجاهله، قادر على تبني خطاب قوي ضد الانتهاكات، وفي الوقت نفسه تجنّب الانجرار إلى مواقف غير واقعية.
التوازن هو كلمة السر التي تحمي مصالحه وتعزز مكانته.

إن أراد العراق استعادة دوره الطبيعي كلاعب إقليمي مؤثر، فعليه أن يثبت في هذه القمة أنه ليس مجرد متابع، بل صانع موقف.
المزاوجة بين القوة في الخطاب والواقعية في السلوك هي ما سيمنحه القدرة على التحرك بمرونة في ساحة إقليمية معقدة، ويعيد له ما فقده من وزن سياسي خلال العقود الماضية.


ماجستير علاقات دولية ودبلوماسية



#مهند_ال_كزار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...
- هاكان فيدان يتحدث عن -توحد- تركيا ومصر والسعودية وباكستان
- -القسام- تبث مشاهد استشهاد أحد مقاتليها أثناء تنفيذه كمينا ض ...
- الداخلية السورية تكشف التفاصيل الكاملة لتفجير مقهى في دمشق
- الشيباني في بيروت.. رسائل إلى لبنان و-حزب الله- وإسرائيل
- ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند ال كزار - العراق وقمة الدوحة الطارئة: تضامن محسوب ودبلوماسية متوازنة