أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان : قصة المولد النبوي الشريف















المزيد.....

قصيدة بعنوان : قصة المولد النبوي الشريف


عمر غصاب راشد
شاعر

(Omar Ghassa Rashed)


الحوار المتمدن-العدد: 8455 - 2025 / 9 / 4 - 19:56
المحور: الادب والفن
    


بِطَهَ آمِنَةْ حَمَلَتْ
---------------- وَبِالأَنْوَارِ قَدْ كُسِيَت

بِأَوَّلِ جُمْعَةٍ شَرُفَت
-------------- وَفِي رَجَبٍ عَلَتْ وَزَهَت

حَمَلْتِ بِسَيِّدِ النَّاسِ
---------------- فَزِنْتِ بَعْدَ إِيْنَاسِ

وَعِنْدَ الوَضْعِ قَد جَاءَ
-------------- أُعِيْذُكَ شَرَّ مَن سَاءَ

مَنَامَاً إِذ أَتَى يَحْكِي
---------------- وَبِالأَسْحَارِ لَمْ تَشْكِي

رَأَيْتِ الطَّيْرَ عَاكِفَةً
---------------- عَلَيْكِ كُنْتِ وَاقِفَةً

كَرَامَةْ لِلَّذِي حُمِلَ
--------------- هُوَ المُخْتَارُ قَدْ كَمُلَا

وَرَفْعُ المَاءِ فِي البِئْرِ
-------------- فَيَصْعَدُ نَحْوَهَا يَجْرِي

وَتَسْبِيْحُ المَلَائِكِ قَدْ
---------------- أَنَارَ سَمْعَهَا وَالقَد

مَنَامَاً قَدْ رَأَتْ شَجَرَة
---------------- نُجُومٌ حَولَهَا زَهِرَة

وَإِحْدَاهَا تُنِيْرُ الكُل
---------------- أَتَتْ حِجْرِي كَنَجْمٍ طَل

وَهَاتِفُ قَدْ دَنَا سَمِعَت
---------------- يُبَشِّرُهَا بِمَا حَمَلَتْ

حَمَلْتِ بِسَيِّدِ الرُّسْلِ
---------------- وَعَنْ حُسْنٍ لَهُ فَسَلِ

أَبُوهُ قَدْ مَضَى مَاتَ
------------------ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَاتَ

وَيَسْطَعُ نُورُ هَادِيْنَا
---------------- عَلَى وَجَنَاتِهَا حِينَا

بِأَولِ شَهْرِهَا جَاءَ
---------------- فَآدَمُ مَنْ أَتَى ضَاءَ

يَطِيبُ رِيحُهُ فَاحَ
---------------- أتَى بِالبِشْرِ وَالرَّاحَا


وَبَشَّرَهَا بِفَخْرِ مُضَر
--------------- وَخَيْرِ مَن نَهَى وَأَمَر

وَيَنْشَقُّ لَهُ القَمَرُ
---------------- وَيَخْدُمُهُ هُنَا الشَّجَرُ

أَتَاهَا شِيثُ فِي الثَّانِي
---------------- جَلِيْلُ القَدْرِ نُورَانِي

سَلَامُ اللَّهِ قَد سَلَّم
---------------- عَلَى الصَّفْوَةِ وَالأَكْرَم

وَبَشَّرَهَا بِخَيرِ وَلَدْ
---------------- فَطَهَ سَيِّدٌ وَسَنَد

خَلِيْلُ اللَّهِ أَعْلَاكِ
---------------- فَحَملُكِ تَمَّ بُشرَاكِ

يُكَلِّمُهُ هُنَا الضَبُّ
---------------- كَذَا الأَحْجَارُ يَا صَبُّ

فَلَمَّا كَانَ ثَالِثُهَا
---------------- أَتَى إِدْرِيسُ يُؤْنِسُهَا


سَلَامُ اللَّهِ يَا أَكْمَل
-------------------- سَلَامُ اللَّهِ مُزَّمِّل

وَبَشَّرَ آمِنَةْ رَبِحَت
------------------ رَئِيسَاً إِنَّهَا حَمَلَت

رَئِيسَ الأَنْبِيَا قَالَ
----------------- وَنِلْتِي الخَيْرَ إِقْبَالَا

وَبِالتَّقْدِيسِ وَالذِّكْرِ
------------------- لِمَولَانَا وَبِالشُّكْرِ

وَفِي الرَّابِعِ قَدْ جَاءَ
------------------ مَلِيْحٌ أَسْمَرٌ ضَاءَ

أَتَاهَا نُوحُ كَالشَّمْسِ
---------------- وَبِالإِحْسَانِ وَالأُنْسِ

حَمَلْتِ بِصَاحِبِ النَّصْرِ
-------------- يَفُوحُ ذَكَاهُ فِي نَشْرِي

وَهُودٌ جَاءَ فِي الخَامِس
---------------- جَمِيْلٌ لَيْسَ بِالعَابِس

وَبَشَّرَهَا بِمَن حَمَلَت
---------------- بِهَادِيْنَا لَقَدْ فَرِحَت

وَمَسْعُودٌ وَمَحْمُودٌ
------------------ لَهُ اللِّوَاءُ مَعْقُودٌ


وَفِي السَّادِسْ أَتَاهَا مَن
---------------- لَهُ الإِفْضَالُ وَالمِنَن

أَتَى ذُو رِفْعَةٍ عَالِي
---------------- هُوَ ابْرَاهِيمُ وَالغَالِي

وَبَشَّرَهَا وَقَالَ لَهَا
---------------- لَكِ البُشْرَى وَهَنَّأَهَا

وَفِي السَّابِعِ جَاءَ لَهَا
---------------- عَظِيْمُ الحُسْنِ وَالجَاهَا

هُوَ الذَّبِيْحُ قَدْ جَاءَ
---------------- وَبَشَّرَهَا بِمَن ضَاءَ

فَإِسمَاعِيلُ قَد بَشَّر
--------------------- لِآمِنَةٍ وَقَد نَوَّر

وَمُوسَى جَاءَ فِي الثَّامِن
------------------- فَحَمْلُكِ تَمَّ إِكْرَامَاً

يُكَلِّمُ رَبَّهُ الرَّحْمَن
---------------- وَيَهدِي الخَلقَ لِلإِيمَان

وَعِيسَى جَاءَ كَلَّمَهَا
------------------ بِتَاسِعِهَا وَبَشَّرَهَا


هُوَ العَطُوفُ وَالأَرْحَم
---------------- هَنِيئَاً حَملُكِ الأَكرَم

بِهَذَا الشَّهْرِ قَد تَمَّ
------------------ وَنُورٌ مِنهُ قَد عَمّا

وَلَمَّا تَمَّتِ المَوعِد
------------------ رَبِيعٌ جَادَ بِالأَسْعَد

رَأَتْ أَعلَامَ قَد نُشِرِت
-------------- بِشَرقِ الأَرضِ قَد نُصِبَت

وَإِحدَاهَا بِمَغرِبِهَا
--------------- عَلَا فِي البَيتِ ثَالِثُهَا

أَحَسَّتْ بِالَّذِي يَنزِل
-------------- بِرُكنِ البَيتِ وَالمَنزِل

رَأَت أَربَعَ أَقمَارِ
------------------- نَسَاءً كُنَّ بِالدَّارِ

وَهُنَّ مَريَمٌ سَارَة
-------------- وَآسِيَةٌ أَتَوا شَارَة

وَهَاجَرُ قَد عَلَت تَشدُو
---------------- وَتَمدَحُ حُسنَهُ البَدرُ


رَأَيتُ الشُّهبَ قَد طَارَت
---------------- بَشَائِرُنَا لَقَد سَارَت

فَأَسقَاهَا المَلَائِكُ مَا
---------------- يُزِيلُ العُسرَ زَالَ ظَمَا

أَتَاهَا طَائِراً أَبيَض
---------------- أَمَرَّ جَنَاحَهُ أَعرَض

وَقَالَ سَيِّدِي الهَادِي
----------------- وَجِبرِيلٌ بِهِ غَادِي

نُزُولُكَ حَانَ يَا أَحمَد
---------------- فَخَدُّكَ زَاهِرٌ أَمجَد

تَقُولُ آمِنَةْ عَمَّت
---------------- بِهِ الأَنوَارُ وَاكْتَمَلَت

أَضَاءَ الشَّرقَ وَالغَربَ
---------------- رُبَى الكَونِ لَهُ طَرَبَا

ثَلَاثُ مَلَائِكٍ جَاءُوا
-------------- بِطِسْتٍ مِن ذَهَبْ ضَاءُوا


بِمَاءِ رَحِيقَ قَد غُسِّل
---------------- فَطَهَ سَيِّدِي الأَكمَل

رَأَتهُ رَافِعَ الرَّأسِ
---------------- فَزَانَت فِيهِ بِالأُنسِ

بِثَوبٍ أَبيَضٍ قَد لُف
---------------- مِنَ الجَنَّاتِ قَد أُتحِف

بِهِ فَرَحَاً لَقَد جُمِعُوا
---------------- وَمَدحَاً فِيهِ قَد سَمِعُوا

فَرِضوَانٌ لَهُ قَد زَق
----------------- فَهَادِينَا حَبِيبُ الحَق

وَنَادَى هَاتِفٌ بِالحَق
--------------- طُوفُوا الغَربَ وَالمَشْرِق

فَطَافُوا فِيهِ قَد فَرِحُوا
---------------- لَهُ الأَشوَاقُ تَزدَحِمُوا
___



#عمر_غصاب_راشد (هاشتاغ)       Omar_Ghassa_Rashed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة مدح بعنوان - نبض الأسرار -
- قصيدة غزلية بعنوان أجنحة الوهم
- قصيدة غزلية بعنوان وشم الغرام -
- قصيدة مدح بعنوان -في طِيبَةَ… وَجْدِي ومَنْزِلِي -
- قصيدة غزلية بعنوان مملكة السراب-
- قصيدة غزلية بعنوان - زهرة العشق -
- قصيدة مدح بعنوان ( سَاحَ الهوى )
- قصيدة غزلية بعنوان وعود العاشقين
- قصيدة غزلية بعنوان عِشْقٌ بَيْنَ نَبْضٍ وَوَعْيٍ -
- قصيدة غزلية بعنوان - هَمَسَاتُ لَيْلَى وَالْعِيد -
- قصيدة غزلية بعنوان “ مُلهِمَتِي -
- قصيدة غزلية بعنوان نسائم الحب -
- قصيدة مدح بعنوان: -نسج الحب والولاء-
- قصيدة غزلية بعنوان - دمعة عاشق -
- قصيدة مدح بعنوان - صدى الحنين -
- قصيدة مدح بعنوان “ إذا افْتَرَّتِ الجُمُعةُ عن نُورٍ-
- قصيدة غزلية بعنوان نسغ الهوى
- قصيدة مدح بعنوان مَسَارِجُ الشَّوْقِ -
- قصيدة غزلية بعنوان رَشْفَةٌ مِنْ كَأسِ الْوَهْمِ -
- قصيدة غزلية بعنوان مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ -


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر غصاب راشد - قصيدة بعنوان : قصة المولد النبوي الشريف