أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ارشد التكمه چي - التفكيك والخاتمة في سياق ما بعد الدراما العربية: قراءة لنص (مهزلة النهاية) ل(حسام الدين مسعد)















المزيد.....

التفكيك والخاتمة في سياق ما بعد الدراما العربية: قراءة لنص (مهزلة النهاية) ل(حسام الدين مسعد)


ارشد التكمه چي

الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 13:10
المحور: الادب والفن
    


ملاحظة/ هناك نصين لنفس العنوان ... تم الاطلاع عليهما وقد كتبت عن الأول بإختصار وأتمنى قراءته قبل هذا المقال بوصفه محطة انطلاق قبل هذه التحليل عبر الرابط التالي (https://www.facebook.com/share/p/16Wfu8ZEob/)، والان نحن بصدد ما يخص النص الثاني الذي تمت إضافة شخصية الجندي والأم ، وفكرة تناسبهما مع عدم ترك الأفكار الرئيسية للنص الأول بل تم تزاوجها بشكلٍ ابداعي وجمالي ومنطقي ، فإن هذه الإضافة اوهبت للنص بعد آخر مضاف لأبعاده الأولية ، مما دفعني لهذه القراءة.
ان نص "مهزلة النهاية" هو من أهم النصوص العربية المعاصرة الذي يتبنى اسلوب مابعد الدراما في مدونة التأليف النص المسرحي ، ومرتكزاً على طروحات مابعد الحداثة ؛ لما تحمله من تشعبات فكرية وآراء متعددة على جميع الأصعدة وبالخصوص الفنون المسرحية ، وعلى هذا الأساس يمكن قراءته بمختلف القراءات النقدية واتجاهاتها المتعددة وذلك يعود لطبيعة ذلك النص المعقدة ، بيد أننا نعتمد منهج التفكيك كونه جوهر أسلوب تدوين ذلك النص او كمنهج أساسي في سطر أفكاره وشخصياته وحروفه ، اذ يرفض أن يثبت في زاوية واحدة على الأقل من أمره ، لاسيما يتحي لنا قراءة الثنائيات وعمليات التأجيل وإرجاء المعنى والتكرار والتحول الرمزي للمعاني ومبدأ الحضور والغياب ، لذا نرى ان نبتدأ من حيث بدأ وانتهى الكاتب ، وعليه ننطلق من تبيان الثنائية المقننة التي تلاعب بها المؤلف عبر مدونته الأدبية ، إذ نلاحظ بقوة قضايا التصدع التي يتهاوى المعنى فيها لثبوت إلتصاقه بأرض خصبة ليحيا فيها ، فإن النص له طابع غالب في تشعباته التي دائما تنحو نحو إرجاء حسم المعنى ، أي كيف يؤدي لعبة الاختلاف والتأجيل كونه يرتكز على سلسلة من المواقف الجدلية تدور حول (الخلود/ العبث/ الحرب/ الزمن/ الهوية/ الحقيقة/ الوهم) ، عوضاً من ان يعرض مركز وطيد لمعنى الكلمة الثانية من عنوانه (النهاية) ، في حين الكلمة الأولى (مهزلة) تعمل على تعري الطروحات والأفكار والايديولوجيات القديمة والحديثة والمعاصرة التي توظفها في متن النص ، بوصفها الكفة الأخرى من ميزان اللعبة ، إذ يأخذ الكاتب على عاتقه هدف واضح في الصرح المسرحي – إذ يرى أن المسرح وخشبته وأدبه النصي ليس إعطاء او إتمام المعنى بل فضاء لكشف حقيقة معنى النهاية ؛ التي بدأت حيث انتهت وانتهت حيث بدأت ، إذ تُعبر عبارة (مهزلة النهاية) على مركز تفكيكي يتصدى للمفاهيم التقليدية للنهاية في السرديات ، إذ يعمد المؤلف على طرح تساؤلات جوهرية متعلقة بطبيعة الخاتمة كمرتكز معرفي ، حيث تبان ان النهاية بانها دعوة حيوية لا تهدئ تشترط إعادة التفكير في الدلالات والمعاني من خلال التساؤلات ما بعد النهاية ، وهنا تكون النهاية ليست نقطة وصول بل بداية لنهايتها الحقيقية ، ففي داخل المشاهد تتحول التساؤلات حول الانتظار والعبث والنهاية إلى أنشطة لغوية متكررة سرعان ما تلتهم فراغ العلامة من مرجعها الثابت بالرغم من تعدديته ، مما تضع المتلقي في خانة ملئ فجوات القراءة ما بعد قراءة النص بحرية مطلقة لإمساك المعنى الحقيقي والتشبث به ، بعبارة أخرى يعمد الكاتب على تنبيه القارئ بوجود مقعد له في دوامة السرديات ؛ بشرط الأخذ بالتدابير المطلوبة في مجابهتها جدلياً كان أم إضافة حقيقية لمسوغ المعنى المطلق ، وهنا اللغة لا تقتصر على انها وسيلة للتواصل ولتأكيد الحقائق الثابتة بل أحدى أدوات التفكيك ، ليعيد تشكيل مفهوم (النهاية) بوصفه فعلاً درامياً غير ثابت البتة ، وهذا ما يعكس طبيعة الحياة ذاتها فهي غنية بالتغيير وعدم اليقين المطلق ، والكاتب (حسام) يظهر للقارئ كيف يمكن للنهاية أن تكون مستمرة وفي ديمومة من أمرها عكس ما هو سائد بانها حدث حاسم للمقولات الحصولية وليس اللدونية قطعاً ، والمتلقي عليه أن يغور في ميدانها والتطلع على مناطقها الرمادية ، ولا سيما بين البداية والنهاية بغية تعضيد أو تقويض معانيها الأصيلة التي صبغت بألوانٍ شتى ، وهذا ما يجعل النص أن يتجاوز حدوده الدرامية فهو يضرب بقوة ناعمة على مدار مشاهده ، فضلاً عن ان النص يتكئ على ابراز الهامش بوصفه مركزاً من خلال الشق الأول من عنوانه الذي يوظف بأسلوب تهكمي ساخر من مركزه (النهاية) وهذه الأخيرة تُعرى لا تُغلق على مدار مشاهد النص.
كما يعمد الكاتب على ثنائية مغايرة قد لا يلاحظها القارئ أو لا يلتمس غايتها او قد يغفل عنها أو قد يمسك بسطحها لا مضمرها ، وهنا نشير الى ترسيمه النص بالذي يعرف بالميتا مسرح (مسرح داخل مسرح) وهذه الثنائية واضحة جداً وهي دلالة أو إشارة على إنها مرآة بين الماضي والحاضر والمستقبل ، ومن جهة أخرى انها ميدان مجابهة وجدال فكري لدحض بعض الأفكار وتقويض البعض الاخر ، بالإضافة على انها تقرأ بوصفها درس عيني للمتلقي بما ذكر سابقاً وبما سنتطرق اليه لاحقاً ، فضلاً عن ان النص يصرح بسلطة الكتابة غير ان البروفة ومداخلات المخرجة تقوض هذه الهيمنة ، وبهذا تتحول الكتابة الى وضعية قابلة للمراجعة أو الاختبار ولا تنكفئ على انها مصدر تم اغلاقه مما يعزز إرجاء المعنى ، كما قد جسد موضوع الثنائيات عبر اللغة (فصحى/عامية) وكذلك الشخصيات (مؤلف/مخرج) (مفكر/متواضع) علاوةً على ذلك فداخل كل من تلك الثنائية تقابلها ثنائيات (رجل/امرأة) (قائم/محجوب) (ملهم/مهمش) (المنطق/اللامنطق) (حقيقة/وهم) ، ولا يترك الكاتب هذه الثنائية بل يعمد على ميزان تضاد لتلك الثنائيات عبر أفكار وطروحات تلك الشخصيات ، أي ان كل شخصية تمثل بعداً فكرياً ووجودياً متناقضاً أو متعارضاً مع الشخصية الأخرى ، إذ نرى (كانط) بوصفه النموذج للعقل النقدي يصطدم بعبثية الانتظار (بيكيت) وهذا يعري طروحات الغرب ، و (ابن سينا) الباحث عن الروح يتباين مع تدمير جسد (الجندي) بل ذاته وروحه ، في حين شخصية (المخرجة) التي تجسدت عبر المسموع فقط (صوت) هي في ثنائية مع شخصية الكاتب بوصفها شريك حياة النص والعرض وهذا ما يتعاضد مع الوجود الحتمي للبشرية ، اما (الام) مرفئ الحنان وتمثل أيضاً الوعي الجمعي بصورة مشفرة مع قرينها (هيباتيا) بوصف الاخيرة المعرفة النسوية المضطهدة في مجابهة منطق التاريخ الدموي الذي تمارسه الهيمنة الذكورية ، لاسيما يترنح الجدال بين تنظير فلسفي وبعد انساني ملموس بحضور شخصية (الام-الجندي) ، وبالتأكيد هناك ثنائية مائزة حين يجتمع الغرب بالشرق عبر منضدة التعري بميزان الفكر ، إذ يجابه (كانت) و(بيكيت) مع (ابن سينا) و (هيباتيا) ويكون الحوار ليس ساذجاً أو بريئاً بينهم وبين (الجندي/الام) ، فمن جهة هي ميدان توازن الفكر الغربي مقابل العربي وكذلك يعري مركزية الغرب في سطوته على الفلسفة والفكر والواقع والمسرح ؛ وبالوقت نفسه يضع الفكر العربي شريكاً حتمياً لا تابعاً مستهلكاً ، أي يقوض فكرة الغرب بجعله طرف في مائدة الحياة برمتها لا حكاماً على الآخر (هي جدلية مابعد كولونيالية) والكاتب (حسام) موظفاً ومستفيداً من تعرية أفكار الغرب ، علاوة على ان شخصية المؤلف تظهر ككينونة متزعزعة ومضطربة لا تمسك المعنى الحقيقي ؛ رغم استدعاء الشخصيات وافكارهم لكنه يخفق في ضبط مسارهم ومن جهة أخرى مسار النص ذاته ، والكاتب (حسام) برع في ترسيمته من هدف النص فلا يملك أحداً منهم الحق في الإنهاء من تلك المهزلة ولا النهاية ، أي يؤكد على انهزام سلطة الكاتب على المعنى فهو جزء من التلقي ، كذلك ان الكاتب يعمد على تفكيك صنفين من أساليب السلطة (سلطة الكتابة/المؤلف) و (سلطة المعنى/النهاية) اذ يحول النهاية الى مهزلة من خلال الاستعراض الشخصيات وطروحاتهم ، ومن جهة (سلطة التجسيد/المخرج) وآلية التكرار التي تنتزع وتتلاعب بحضور أفكار الشخصيات واماطة اللثام عن شخصيات لها أسمائها الشبه حقيقية بذات الوقت ، مستعيناً بتغير اللغة (فصحى/عامية) (تجسيد/بروفة) إذ يمكن عدها معالجات ميتاثيارتية (مُبَهَمْ) ، بعبارة أخرى يؤكد على تفكيك نطاق النص الادبي ونسخة العرض المسرحي ؛ كذلك يعري مركزية النص كمرجع نهائي ، اذ شخصية (المؤلف) يكتب ويراجع ويتفحص وشخصية (المخرجة) تقاطع البروفة وتعيد انخراط الواقعية بقصدية مبتغييه تعرية الأفكار لتهب مبدأ التقويض للوعي الجمعي ، على الرغم من ان شخصية (المؤلف) تعتزم علو سطوة الكتابة بيد ان المسرح (المخرجة/الأداء) تخلخل تلك الفكرة مما ينتج ان الكتابة لا تروق لختم المعنى بالعكس تضعه كبوابة لميدان اللعب الأدائي من اجل السعي نحو المعنى الأصيل ، كما ان الكاتب (حسام) يعمد على تناص فكرة الانتظار لـ(بيكيت) وتجسد أفكاره بشخصية حاضرة غير أنه يجعل من الانتظار ذاته مادة درامية ومن جهة أخرى يسخر منها ، وتجدر الإشارة الى شخصية (المؤول) اذ تظهر الشخصية بوصفها هي من تمتلك تفسيراً لطروحات وأفكار وتساؤلات النص الادبي ، غير انها في كل مسعى للتفسير تعزز زيادة الغموض للنص ذاته ، وهذا ما يؤكد ان المعنى الحقيقي لا يقبع في النص وشخصياته لكنه كامن في مكان بينهما ، وبالمجمل ان فكرة جمع تلك الشخصيات في نصٍ مسرحي تسعى الى إحالة خشبة المسرح لفضاء مباحثات مجادلات تتجاوز الحدود الزمكانية ، إذ يجتمع المتباعد والمختلف والقريب والبعيد ليشكل جدلية كبرى للمشهد الوجودي للإنسان ومعناه وغايته الحقيقية وليست المزيفة بزخرف السرد ، كما ان النص يعري مؤسسات المعرفة (فلسفة/الدولة/العلم/التاريخ) على اعتبار انها أنظمة ضبابية تمارس سطوتها في تكوين المجتمعات من خلال المقايضة او الإبادة لا أحياء الحياة بسمو انسانيتها على أقل تقدير ، ان هذا الجمع ينجم عن خريطة فكرية متوترة بنعومة صراعها وقاسية جداً بنتائجها ؛ فهي أشبه بمحكمة كونية تعيد كتابة مصير الفرد بحلقة مفرغة ، أي لا تعطي المعنى الحقيقي بل تعري زيف ما هو قائم وتترك المتلقي هو من يصيغها أو يميط لثامها والتشبث بها ، وهذا لا يصب في خانة التنوع فقط بل يمثل أوركسترا فكرية الجميع يعزف ما يحلو له ، ومن الجدير بالذكر ان بعض الشخصيات ليست ذوات بل جسدت بوصفها أفكار والبعض الاخر بالعكس والمتبقي منها كلاهما ، فضلاً على ذلك يضع المستهدف في موقف الثنائية أيضاً الأول بما ذكر آنفاً والأخر في موقف الفن المسرحي بوصفه الحاضن لتلك الأفكار ومجسد لها وما يؤول عنه من مهام في الطرح والتجسيد ؛ أي يعري فكرة المسرح فهو لا يقدم قصة بل تساؤلات جوهرية ، لاسيما يثير سؤالاً مهماً (ما هو جوهر الانسان وانسانيته وهو مسجون بين اضداد الوجود؟) فالعقل يرسى النظام ويهبنا سراب سطوةٍ لأن الجنون هو وجهها المتباين الذي يعبث بالقوانين ، والروح تلهث بفطرتها النقية نحو المعنى والمطلق والجسد يتوق إلى اللذةِ والألم ، إذ ان الوجود لم يأتي بمعنى متاح للجميع مما يجعل الغالبية في دوامة صناعة المعنى ، وهذا هو ثنائية الحضور والغياب الوجودي ، أنه حضور يماثل مسرحية مفتوحة كل برهةٍ تلعب دوراً جديداً ومتجدداً تجسد مظهراً آخر من ذواتنا ، معتقدين اننا نقترب من الحقيقة أو ضفافها ؛ لكننا نصدم بسؤالٍ أعمق يهدم ما بناه العقل والحس ، وهذان الاخيران هما ناقصان مادام في ضلال من أصلهما الأوحد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف
- -الكمبري-.. الآلة الرئيسية في موسيقى -كناوة-، كيف يتم تصنيعه ...
- شآبيب المعرفة الأزلية
- جرحٌ على جبين الرَّحالة ليوناردو.. رواية ألم الغربة والجرح ا ...
- المغرب.. معجبة تثير الجدل بتصرفها في حفل الفنان سعد لمجرد


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ارشد التكمه چي - التفكيك والخاتمة في سياق ما بعد الدراما العربية: قراءة لنص (مهزلة النهاية) ل(حسام الدين مسعد)