|
الهوية
آرام كرابيت
الحوار المتمدن-العدد: 8448 - 2025 / 8 / 28 - 21:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أنا لا احترم قناعات الناس، لست ملزمًا بذلك. القناعة مسألة شخصية جدًا، هي ملك صاحبها، وصلته عبر عدة طرق وأفكار. قلنا مرات كثيرة أن الحقيقة أكبر كذبة انتجها التاريخ، وهي تولد في بيئة زمنية ومكانية مختلفة عن مكان وزمان آخر، ولا توجد حقيقة تحت الشمس. هؤلاء الذين يتباكون على قناعاتهم، هل يعرفوها عن قرب، هل فككوها، درسوها، ووصلوا إلى نتائج جازمة أنها صحيحة، أم أن الهوام والهذيان هما سلاحه في التعبير عن نفسه من أين جاءته هذه القناعة، وفي أية ظروف؟ إذا تطلب من الأخرين احترام قناعتك، فأنت عاري، دون ثياب، خائف وخجلان من عورتك، لهذا تطلب من الآخرين أن لا ينظرون إليك، بل أن لا يفضحوا ما في داخلك. الصخر الصوان لا يتزعزع من مكانه أو يتكسر إلا بالمهدة، أما الحجر الخفان فإنه يطوف فوق الماء لخفة وزنه، ولامتلاء مساماته بالثقوب. القناعة تشبه مسامات الخفان. مفهوم الهوية مفهوم الهوية، مفهوم استبدادي، تكوين استبدادي، مفهوم ماضوي، تجميع قطيعي في بنية واحدة، بنية مغلقة، كتلة واحدة، توضع في يد السلطة كحزمة واحدة، حزمة مكسورة، مهزومة من داخلها، تسعد السلطة الاستبدادية، من أجل الابقاء على هيمنتها والسيطرة على المجتمع إلى لا مدى. تلجأ السلطة إلى الهوية لأنها بنية مغلقة، ذات مغلقه، غير قادرة على الانفتاح على الدولة والمجتمع. االاستبداد ينتج الدكتاتورية، والدكتاتور كائن معاق عقليًا ونفسيًا، يتلقى على هذه المفاهيم فيرقص لها ويدبك، ويضعها في عبه كشيء ثمين على قلبه. المأساة ليست في الدكتاتور، أنما المجتمع الذي يقدسه ويقبل حذاءه ويضعه على رأسه. أرى الكثير من الشخصيات المفككة عقليًا ونفسيًا وسلوكيًا، كيف ترجم ديكتاتور قديم وتنبطح لدكتاتور جديد، وكأن الجديد لن يعيد إنتاج القديم. بيننا وبين السلطة المستبدة، صراع طويل وعميق، بين دولة المواطنة ودولة الرعية أو القطيع.
العرب والمسلمين لم يشكلوا دولة طوال تاريخهم الطويل، ولا يريدونها. لم يبحثوا عن مفهوم الدولة، لم يعرفوا الدولة حتى يعملوا على تطويرها. كانوا عشاق السلطة ولا يزالون. ولم يتحدث الإسلام عن الدولة، وشكل وإدارة الدولة، لهذا تراهم ضائعين اينما ذهبوا. يعشقون السلطة، بل يقدسونها، والشرع واجهة، مجرد واجهة، عمليًا يعشقون ما تحت الشرع، اقصد السلطة. خلافهم مع عائلة الأسد ليس لكونه مستبدًا ديكتاتورًا، هذا على قلوبهم مثل العسل، بل لأنه ليس سنيًا من الجماعة. إذا تدقق في تاريخ المنطقة عامة، وسوريا تحديدًا سترى أغلب الناس يكرهون من يقف في وجه السلطة، خاصة السجناء السياسيين، لهذا تراهم يقفون صفًا واحدًا ضدهم، يجردوهم من قيمهم ومبادئهم وحلمهم بدولة المواطنة، والمجتمع المدني، وتداول السلطة. ينعتون السجين السياسي بالمجنون، بالمهبول، يحتقروه، يرجموه، يشتموه، يقللوا من شأنه، لأن السجين السياسين يخلخل تفكريهم، يبرز لهم ضعفهم وخواء شخصياتهم المهزوزة. بالنسبة لي لا فرق بين المستبد المسلم عن المستبد بثوب علوي، عن المستبد الكردي أو المسيحي أو الأرمني أو العربي. الصراع بيني وبينهم على شكل الدولة، بنيتها وتكوينها، وأداءها.
يعتقدون أن السلطة بضاعة خاصة، ملكية خاصة، يرثونها لأنفسهم، ولأبناءهم من بعدهم. يا للغباء. معقول يوجد في عصرنا من يفكر بهذا المستوى الدوني للسياسة، بهذا المستوى الهابط من التفكير؟ أين صدام حسين، حافظ الأسد، القذافي، علي عبد الله صالح، معاوية بن أبي سفيان، ابو جعفر المنصور، ستالين البليد، نيرون أو هتلر أو موسوليني، الأباطرة الكاسرة؟ الشيء الوحيد الذي لا يمكنك القبض عليه اطلاقا هو السلطة، أنها زئبق، أنها الماء الملوث الذي يشربها العطشان فتقتله. اعقل يا مهبول، كن واقعيًا، ابن عصرك، لهذا اكتشف الغرب تداول السلطة ليوفر على نفسه الهوام أو يجنب نفسه المصائب، كالهزئم والمذابح والسقوط في تكرار إعادة الاستبداد المباشر.
في كل بيت من بيوت الشرق هناك جلاد كامن في ذات كل فرد، في داخله، واقف على قدميه باستعداد كامل للقتال الداخلي، بيده سلاحه، السيف والترس والخوذة. هذا الجلاد الداخلي مشوه، مملوء بالحقد والكراهية، غاضب، ساخط، على كل شيء، عاجز عن إنتاج مجتمع مدني، مجتمع متعاضد، متسامح، يتكافل مع نفسه لمواجهة الأخطار التي تعترضه. هذا الشرق يعج بالطوائف والأديان والقوميات، بالصراعات الذاتية والموضوعية، وكل دين أو طائفة، شكلت لكل فرد تكوين، بنية مشوهة، إنسان مكسور ضعيف، كاره جاره في الحي والشارع. هذا البيئة، طاردة للوحدة داخل البنية، لهذا نستطيع أن نقرأ الهزيمة لكل دولة ومجتمع في المستقبل. للنظر إلى سوريا، محافظة كاملة تذبح أمام أعين الجميع، تحرق، دون سياسة، دون دولة، تذبح وسط تصفيق الجمهور المتفرج دون أي تعاطف أو مد يد العون، حتى أقرب الجيران حمل فأسه وذهب ليطعن جاره.
العرب ليسوا قومية، لم ينصهروا في ذاتهم القومية المعاصرة، لا زالوا بدو، لم تدخل الحداثة عقولهم، أنهم لا تاريخ حديث. لا تترجى من كائن ضعيف، ومأسور، لا علاقة له بالعقل، بالعقلانية، كائن ليس حرا من الداخل، ليس واردا ان يكون متحررًا. ما كنا فيه، كان طبقة طلاء، طبقة لا علاقة لها بالواقع. لا زلنا قطيع، قطيع هزيل، منهك، يركض وراء ظله وزمنه المهزوم منه. ابن العشيرة لا يخون عشيرة، هذا محال، انه راسخ فيها ولن يغاردها ان لم يتغير واقعنا وفكرنا. علينا أن لا نتفاجئ، خطاب العسكر كان خطابًا مظللًا، اشعرنا اننا في العصر، مراكز ثقافية، وكتب علمية وأدبية ممتازة، كتب حضارية، كديكارت وسبينوزا وفرويد وماركس وبليخانوف وميشيل فوكو والفلسفة اليونانية والرومانية وسلط الضوء على الحضارات ما قبل المسيح. وفتح دور اوبرا، ومدارس موسيقى، وفنون تشكيلية، ونحت ورسم، لكن تحت هذا الغطاء كان يقبع عقل بدائي، رافض للفكر المعاصر والعلوم، رافض للدولة المعاصرة. أغلب مؤلفاتنا هو صدى للفكر الغربي، عندما انزاح من المشهد في ظل حكومة الشرع، عام الجذر، القاع المتخلف، البدائي. هذه الكتب العظيمة ستنزاح من السوق والتداول في الأيام القادمة، وسيحل محلها كتب ابن تيمية، والغزالي، والتيارات الدينية، كتب النقل، وسنعيش الماضي كما لو أنه حاضرنا.
الزواج عقد عمل بين ذكر وأنثى، غير محدد في العقد نوعية العمل، ولا شروط واضحة فيه. كل العقود فيها تفاصيل عديدة، الا الزواج فهو متروك لحركة الواقع وتطوراته سلبا او ايجابًا.
يسعى أغلبنا إلى أخذ الاعتراف من الأخر، إلى اختراق خصوصيته، إلى اهتمامه، إلى إعطاءنا جرعة من الدعم المعنوي والنفسي. نتساءل كما يتساءل كل واحد منّا، لماذا يكبر الأخر، في لا شعور الأنا، لماذا يتحول إلى كائن عملاق، لماذا نبجله، نأخذ رأيه في كل شيء، في تكريس الثقة بالنفس، إلى رأيه فينا؟ من هو هذا الأخر، من أين جاء، وكيف كبر، وكيف تحول إلى كائن وصي علينا في حركاتنا وسكناتنا؟ هل هذا الأخر العملاق الضخم موجود في الواقع، هل هو كتلة اجتماعية فكرية ثقافية واحدة، أم أننا نأخذه كمفهوم عام، كيان مستقل عن الحياة، ننفخ فيه الحياة، نكبره، نكبر الذات، عمليًا هو ذاتنا، ولكننا ننفصل عنه في الخفاء، فيبقى الأخر، عندها نحسب حساب الأخر، عمليًا، نكون نحن المقصودين، وهذا النحن ندوره، نكبره، ننقله من الدائرة البسيطة إلى مرحلة جنون العظمة، هذا الجنون عمليًا هو في داخلنا، ولكن نضفيه على الأخر. هذا الأخر، عمليًا، كتلة جامدة، لا يفكر إلا بنفسه، بجنونه أيضًا، بجنون العظمة، أنت تظن الجميع يراك كبيرًا، أنت مهمًا، هذه الرموز خاسرة، لأن كل واحد يرى على غير ما ترى، وأن الوهم هو النسخة الحقيقة الواقعية لتكوينك النفسي المريض. تذكر، أن الأخر يتذكرك عندما يراك، أو تعني له شيئًا في الخاص.
اغلب أبناء الشرق لديهم مظلومية مرضية، هذا طبيعي جدًا هو نتاج الاستبداد والظلم. هذه المظلومية عائمة، حاف، مجرد اعلان عن وضع دون أن يترتب على هذه المظلومية قراءة أو بحث أو فلسفة. السؤال: ـ لماذا أنت مظلوم، من ظلمك، هل هو ظلم سياسي، اقتصادي، ثقافي، قومي، ديني، إنساني، اجتماعي؟ هل سألت نفسك لماذا لا تزال ترزح تحت قسوة المظلومية، هل هي متعة، حاجة لتبرير هزيمتك الذاتية والاجتماعية والإنسانية، قناعة، هزيمة عامة أو خاصة. هل فكرت كيفك ستهزم مظلوميتك، وبأية طريقة، بالعلم، بالوعي، بالبحث عن مفاهيم تعبد لك الطريق للخروج من مأساتك، أو قبلت بقرار القضاء والقدر لتبقى باكيًا نادبًا حظك السيء؟
النضوج هو فخ الحياة، وبداية موت الإنسان. ولا مفر من النضوج. نحن أموات.
كيف يمكنك أن تتفاهم مع كائن بدائي جاهل وغبي، ولديه اعتقاد راسخ أن الله أرسله ليهدي الكفار؟ المشكلة أن هذا الكائن الموتور له ناس على شاكلته بالمليارات. على الأقل يا هذا، ثقف نفسك قليلًا، حتى تكون مقنعًا لواحد متنور وقارئ جيد لعالمنا في الكثير من الجوانب، وتشرح له أفكارك العظيمة. وإذا سألك عن الفن، عن المسرح، عن الموسيقا، عن الفلسفة، عن مراحل الأدب، عن الأدباء العظام، التاريخ القديم أو الحديث، تستطيع أن تجاوبه. أم أن تكون شغلتك ترباية لحيتك، وتشذيبها، وتؤمن بالله فقط وتبعر بأشياء لا تعرفها، فهذه كارثة. وهل تعرف الله يا مهبول، أو نصوص دينك؟
صانع الفلسفة، يجب، بل الضرورة أن يكون حرًا في قيمه ومبادئه وفكره وانتماءه، بمعنى ان يكون غير مقيد بأي جهة. في هذه الحالة لن يكون ملك نفسه، بل ملك الحرية، الفكر الذي يطل على العالم دون نوازع شخصية أو غرائزية إن يقف إلى جانب العقل والعلم، أن يرمي نتانات التاريخ، ظلمه، انتماءه، انقسامه، انقساماته، على أقرب مزبلة، أن يعمل على حماية الحياة والطبيعة والكائنات والإنسان. هو الأقدر على تفكيك عالمنا الوهمي، ونزع سمومه من كل ما يعيق تحولاته.
في سجن تدمر كانوا يجبرونا على العواء، يركبون على ظهورنا ويمشون وسط ضحك رخيص، ننهق كالحمير، يبصقون علينا، يبولون، لم يتركون شتيمة لم يقولوها، يحلقون الشوارب والشعر واللحية، جردونا من أسماءنا، حتى لم يتركونا لنا رقم، أصبحت أسماءنا مثل لون الشحاطة الفلانية، كأن يقول ابو الشحاطة السوداء أو القندرة البنية. وكان الضرب اليومي على الظهر والرأس والمؤخرة والوجه واليدين، في كل مكان من الجسم، وممنوعين من النوم وممنوعين من دخول الحمام ليلا مدة 12 ساعة. اسلوا سجناء الأخوان المسلمين وتأكدوا إذا هذا الكلام غلط؟ هذا كان نظام الأسد الأب، هكذا كان يعامل معارضيه، هذا الهمجي، هذا الشرع وجماعته مثل ذاك الهمجي الرخيص، أكره الجوز، كلاهما نظام أقذر من الأخر. لا تلطفوا سمعة الشرع، أنه ابن الأسد البار، على نهجه وسلوكه، قطعة من أنفه وحشوة أنفه، انتم تذهبون وراءه يا طرش، يا قطيع الجمال لأنه سني، في السياسة لا يوجد شيء اسمه سني أو شيعي أو مسيحي أو درزي. هذه التسميات هي أدوات استقرار أي سلطة استبدادية، أنها جزء لا يتجزء من نتنات التاريخ القديم والحديث. ابو جعفر المنصور لا يختلف عن ستالين، وزياد بن أبيه عن موسوليني أو عمر بن الخطاب عن هتلر أو ماو تسي تونغ، وابو محمد السفاح عن بول بوت. السلطة هي السلطة، نحن نعمل على تلطيف السلطة، أن نحولها إلى دولة، قوانين تضبط الدولة عبر تقييدها بالدولة العلمانية الديمقراطية، غير هذا سيأتيكم صدام أخر، شرع أخر، حافظ أسد أخر، لاتقولوا هذا الخرا أفضل من ذاك، كلهم على مسافة واحدة. أنهم وسخ، يعشقون السلطة والقتل والثروة والاستعراض القبيح، وينظرون لكم يا قطيع على أنكم فضلات، يعني بالعربي المقشر، أنكم خراء في نظرها.
الكلاب عمومًا أليفة، مؤنسة، رقيقة، لكنها تتحول إلى وحوش كاسرة، عندما تتلقى إشارات غريبة في تجمعها القطيعي.
لقد قتلتني يا هذا، الأن تستطيع أن تذهب إلى عارك مكللَا بالخزي والقباحة.
الإنسان كائن غير سعيد، لديه العقل، هذا الجهاز يقرأ ويحلل ويرى من عينيه هذا العالم الغريب لهذا يقف مندهشًا أمامه، يريد أن يفككه ومع التفكيك يزداد اغترابًا وبعدًا عن حياته ووجوده. لا لذة للعيش الا للمهابيل، لهذا نقول: ـ أما أن تكون السعادة جزء من التكوين النفسي أو لا. من يركض وراء السعادة ليس بسعيد. ونحن غير سعداء، لأن ظل الاغتراب يخيم علينا طوال الزمن.
عندما يحل الإسلام السياسي في بلد ما، سيكون هذا البلد منكوبًا لا محالة، من يقود هذا التيار معتوهين، خارج الزمن. انظرو إلى أهل غزة، قرفوا حياتهم الغزاويين، عيشتهم، ضيعوا مستقبل أطفالهم. الصراع مع إسرائيل غير متكافئ، أخذ غزة لعنق الزجاجة هو لمصلحة بضعة مئات من هذه الطائفة المنحرفة المتسلطة على هذا الشعب المسكين المنكوب. حماس تشتغل بالمال السياسي، بالقطعة مع جهات خارجية تحت بند المقاومة. أغلب الذي حملوا راية المقاومة كانوا كذابين نصابين، عطلوا حركة التاريخ لبلدنهم وتطورها، كسوريا حافظ الأسد وابنه، وايران ولبنان وحماس وغيرهم. مقاومة واستبداد، ما يضبط، هذا كذب في كذب
بالنسبة لي كسوري اعتبر أن تركيا اسوأ وأخطر من إسرائيل. هذه الدولة، قصدي تركيا، احتلت أكثر من ستة آلاف كيلومتر مربع من بلدنا في الأونة الأخيرة، أي إلى العام 2019، بينما إسرائيل احتلت ألف كليومتر مربع، بالإضافة إلى لوء أسكندرون وشمال سوريا على طول الحدود معها، وعينها على سلب أكبر قدر ممكن من الأراضي السورية، وتستغل الدين للتدخل في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي لبلدنا. القدر الأحمق أن تكون تركيا المبندقة إلى جوار بلدنا، فهي في حلف الناتو، وكانت على أهب الاستعداد في العام 1955 أثر حلف بغداد وفي العام 1998 لاجتياح سوريا. واليوم تلعب في السياسة السورية عبر مجموعة غير مسؤولة، اسمها السلطة المؤقتة، وتتحرك كأن سوريا رقعة شطرنج لا أصحاب لها.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
مفهوم الهوية
-
السلطمة العثمانية والجنوح نحو الغرب
المزيد.....
-
فُقئت عيناه وتُرك ينزف.. حالة غضب شوارع تتحول إلى كارثة والش
...
-
أشبال باندا حديثة الولادة تظهر لأول مرة أمام الجمهور بالصين
...
-
وزير الخارجية التركي يعلن قطع بلاده العلاقات التجارية بالكام
...
-
-نظرة جديدة مؤلمة إلى وحشية الأسد في سوريا-- في الإيكونوميست
...
-
مخاوف من حرب أهلية في لبنان بسبب خطة نزع سلاح حزب الله.. وأن
...
-
بريطانيا تمنع الوفود الإسرائيلية الرسمية من المشاركة في معرض
...
-
بعد المهلة الأوروبية..إيران قد تنسحب من معاهدة حظر الانتشار
...
-
نيوزويك: دولة أفريقية ثالثة تقبل مرحَّلين من أميركا في عهد ت
...
-
مسؤولون بإدارة بايدن يعترفون: نتنياهو عرقل اتفاقات وقف إطلاق
...
-
-دعاية إعلامية-.. صحة غزة تدحض مزاعم إسرائيل بشأن هدنة غزة
المزيد.....
-
الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025
/ كمال الموسوي
-
الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة
/ د. خالد زغريت
-
المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد
/ علي عبد الواحد محمد
-
شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية
/ علي الخطيب
-
من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل
...
/ حامد فضل الله
-
حيث ال تطير العقبان
/ عبدالاله السباهي
-
حكايات
/ ترجمه عبدالاله السباهي
-
أوالد المهرجان
/ عبدالاله السباهي
-
اللطالطة
/ عبدالاله السباهي
-
ليلة في عش النسر
/ عبدالاله السباهي
المزيد.....
|