أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو جعفر - رحلة في ذاكرة شيخ المجاهدين احمد جبريل














المزيد.....

رحلة في ذاكرة شيخ المجاهدين احمد جبريل


احمد ابو جعفر

الحوار المتمدن-العدد: 8408 - 2025 / 7 / 19 - 09:04
المحور: الادب والفن
    


في احد ايام آب ٢٠٢٢ الحارة وفي جولة مع الرفيق العميد باتر النمر ابو راتب ، وهو احد قيادي الجبهة الشعبية _القيادة العامة
وكعادتنا عندما نجتمع نتناقش في أمور جبهتنا بل نتجادل في بعض الأحيان وهو رحب الصدر ويلاقي تجربتنا الصغيرة بكل صدر رحب ويشرح ويفسر بل انه في بعض الأحيان ياخذ برأينا ...وصدقا ان اوجاعنا لم يكن يسمعها غيره ... حتى لا أطيل ان في ذلك اليوم يخبرني ابو راتب ( سيادة العميد ) بأن هناك كتابا لمذكرات شيخ المجاهدين احمد جبريل بات في الأسواق.. فبعجالة وكعادتي سألته من نشره ؟! فاجابني بأنها دار خاصة .... وهنا امتعظت وسألت لما لم تكن الجبهة ؟!!
فبدأ بالشرح وتفسير الأمور حتى وصل لقول (( انا حاعطيك الكتاب تقرأه)) ... وللعلم هو قال انه يعطيني الكتاب حتى اقرأه .. وهذا بمجتمع القارئين ليس هدية إنما استعارة ....
وبعد ايام ذهبت لمكتبه في مخيم برج البراجنة . ..فقلت له (( لي عندك دين ألا تريد أن توفيه ، )) وبابتسامته المعهوده الواثقة قالي لي هو ليس دينا علي ، إنما هو دين عليك بعد الانتهاء من القراءة ، توفيه ...
و بابتسامة اجبته باعتقادي ان سرقة الكتب حلال ....
ثم امر مسؤول مكتبه ليعطيني الكتاب ...وهنا كانت المشكلة ، ليست مشكلة بمعنى المشكلة ، اخذت الكتاب و احتضنته ولم يفارقني لا في مخيم البرج ولا في عودتي لشاتيلا ... إلى أن دخلت المنزل ...كان ابني ينتظرني ويريد ملاعبتي.... وكان يوم سبت ، لم اقرا صفحة من الكتاب ... للمفارقة اني اول ما استلمت الكتاب تفحصته وتفحصت ( الأمبلاج) ماذا كتب على الغلاف ؟! من كتبه ؟! من نسقه ؟! من أخرجه؟! طبعا لا تسأل مذكرات شخص من قد يكتبها ؟ صديقي عادة يسرد الشخص للكتاب و هم يكتبون ... ثم بحثت عن التقديم فوجدت للرفيق أنور رجا ... وقتها قلت للرفيق ابو راتب لما التقديم للرفيق أنور رجا ؟!! قال ما المانع ؟!! رفيقنا وله باع كبير وطويل في هذا المجال .
صدقا يا من تقرأ في تلك اللحظة كنت افكربأن هكذا مذكرات يجب أن يقدم لها احد قادة المقاومة الحاليين ... وفكرت في السيد حسن نصر الله أولا.. وفكرت ثانيا بالسيد عبد الملك الحوثي .... هذه كانت افكار لم ابح بها .
على كل و في يوم الأحد الاخير من شهر اب ، استيقظت الساعه ١٢ ظهرا وهو يوم عطلة اجعله للعائلة .... عندما استيقظت وانا اخذ سيكارتي الأولى، كان الكتاب على الطاولة فامسكته وبدأت القراءة و في بضع دقائق وجدت نفسي مأخوذا في هذا الكتاب ، فقمت وصنعت قهوتي وعدت إلى كرسي العرش ، وبدأت القراءة، و في البداية وبعد اكثر من خمسين صفحة ... عدت لاتفقد الكتاب ، من الكاتب من الناشر ، معلومات الكتاب .. لقد جذبني الكتاب حقا (( هنا لا أقيم الكتاب بل اتحدث عن المضمون )) نعم كنت قبل قرأة الكتاب اعتبر نفسي من أكثر الناس علما بالجبهة الشعبية القيادة العامة .... لكني ومع قرأة الكتاب كنت اسب جهلي ونقص معلوماتي ، نعم اعرف بأن الشهيد سمير درويش من مرتبات القيادة العامة .... لكن لم أكن اعرف عنه هذا الكم ، هذا القائد الذي يستشهد به احمد جبريل ، كم له قدر ؟!! حتى اني لا اذكر اننا وضعنا اكليل من الورد على قبره في مقبرة الشهداء في دوار شاتيلا ، بؤسا .
لقد بكيت وانا اقرأ عن الشهيد القائد خالد الأمين ، نعم ذرفت الدموع والشيخ المجاهدين يتحدث عنه ...
صدقا قد اقشعر بدني مع كل جولة في هذا الكتاب ... لقد عشت مع شيخ المجاهدين في كل المراحل و كنت انتقل معه من دمشق لمصر ومن مصر لدمشق ، شكلت معه الزمر ( التي كان يحفظها ويحفظ اسماء الرفاق فيها) كما ذهبت مع ابو علي الدعبول في أكثر من مهمة ومع ابو علي الأخضر أيضا لقد كنت مع احمد جبريل في الجنوب اللبناني عندما فجرنا الممر ....
وقد غدرتني البندقية مع خالد الأمين، مما اضطرني ورفاقي لتركه ، وليتكلم عني مركز الإعلام مع رفيقي حفظي القاسم ... اسألوا أبوعلي الأخضر ابو علي الدعبول، كيف كنت ؟!!!
لم اتنازل عن تحرير فلسطين هدفا واحدا اوحدا ، لم اتكتل، لم أقف مع احد على حساب احد هويتي فلسطين ، انا الوحدوي صاحب الهدف ...... وصلت للصفحة ٢٨٣ حيث تبدأ او تستمر الخيانة !! هناك من لا يعتبرها خيانة ، لم اقرأ بعد رأي شيخ المجاهدين ، لكني وحسب معرفتي انها خيانة ( خيانة ابو العباس ).






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد ابو جعفر - رحلة في ذاكرة شيخ المجاهدين احمد جبريل