أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل رشاد - إيران .. ماذا بعد .. لا أحد في مأمن من مرمى النيران














المزيد.....

إيران .. ماذا بعد .. لا أحد في مأمن من مرمى النيران


خليل رشاد

الحوار المتمدن-العدد: 8382 - 2025 / 6 / 23 - 08:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إيران ليست المحطة الأخيرة لأطماعهم، ولا يليق أن يكون هذا وقت مزايدة على إدارتها للمعركة أو شماتة في محنتها، هي في النهاية تخوض حربا وجودية ضد من يراهن على إفنائها لحسم هيمنته الكاملة على بلدان المنطقة دون شريك، ووقتها لن يجدي التنبه متأخرا لمقولة: "أكلنا يوم أكل الثور الأبيض".
ما أغراهم بالحرب على إيران رهانهم أنها تمر بحالة وهن لا ينبغي تفويتها، حسب تصريحاتهم العلنية، متأثرة بإطاحة أهم أوراق قوتها الإقليمية، سوريا وحزب الله وحماس. غواية الإجهاز على خصمهم الأخطر في الإقليم اكتسحت أمامها حسابات ردود فعل مجتمع دولي لا يقيمون له وزنا. وبالطبع يبقى حسم الصراع رهنا بمن يمتلك النفس الأطول ومهارة توظيف أوراق القوة المتاحة في حرب طاحنة تتجاوز حدود الإقليم إلى المنافسة الأكثر شراسة لحسم موازين القوة عالميا.
لن يقف الأمر قطعا عند حدود إيران، فالحديث علنا عن خوض حرب على ٧ جبهات لإعادة صياغة شرق أوسط جديد يفي بأحلام توسعهم، قائمة الأهداف تشمل أي دولة لا تخضع لما يتم رسمه للمنطقة في واشنطن وتل أبيب. في الطريق إلى إيران تهاوت عواصم وجيوش عربية، من بغداد مرورا بصنعاء وبنغازي إلى دمشق وحزب الله، وتشريد شعب فلسطين بأكمله واستباحة كل أرضه وحقوقه التاريخية، ولا يزال الزحف مستمرا دون رادع من مجتمع دولي بات عجزه وتواطؤه مفضوحا. المفارقة أن يجري ذلك تحت مزاعم زرع الديمقراطية وشعارات صحوة مخادعة وربيع مزعوم، تجد سندا لها من مخدوعين كثر.
هذه استراتيجية أمريكا المعلنة منذ مطلع التسعينيات، بعد نجاحها في تفكيك الاتحاد السوفيتي وانفراط عقد بلدانه في ثورات ملونة توجت بسقوط سور برلين وإعلان واشنطن انفرادها دون منافس بالهيمنة على العالم، وفي القلب منه منطقة الشرق الأوسط مخزن وقود العالم. وقتها رفعت شعار أن القرن الحادي والعشرين سيكون أمريكيا صرفا، لا يسمح بوجود أنداد يشاركونها قيادة العالم، وعلى الجميع أن يعي ذلك، الحلفاء قبل الأعداء.
لن تقبل أمريكا وجود دولة خارج السيطرة تهدد مطامعها في المنطقة وفي العالم أجمع، هذا ما يشهد عليه تاريخ حروبها مع مصر ناصر ١٩٦٧، وتشيلي الليندي ١٩٧٣، وصولا إلى إيران الخميني الآن. الجديد هذه المرة أن الجاني ظفر مسبقا بتمويل جرمه من عطايا سخية فاقت تريليونات الدولارات تسابق في منحها له صاغرين من هم على قائمة ضحاياه المرتقبين، ولم يتحسب أحد: على من يأتي الدور بعد؟
نسأل الله أن يهيئ لنا من أمرنا رشدا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إسرائيل وتركيا.. توتر وتبادل للاتهامات بعد قرار -إبادة الأرم ...
- فرح بعد إنقاذ رجل من تحت الأنقاض بعد 3 أيام على زلزال فنزويل ...
- فيديو اقتحام مسجد في الضفة الغربية يدفع الجيش الإسرائيلي إلى ...
- المؤتمر الإقليمي بكلميم: دينامية تنظيمية قوية بحضور الأمين ا ...
- عون: نعول على واشنطن للجم تل أبيب
- بوتين: هزيمة كييف ألجأتها للإرهاب
- بوتين: لم يتم توقيع أي شيء خلال القمة مع ترامب في أنكوريج ور ...
- حركة زيلينسكي الوقحة تصدم بولندا
- الجيش الإسرائيلي يدفع بتعزيزات للضفة
- واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل رشاد - إيران .. ماذا بعد .. لا أحد في مأمن من مرمى النيران