نصيف الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 8371 - 2025 / 6 / 12 - 13:30
المحور:
الادب والفن
عند منتصف الصمت
تستيقظ العيون
على رتابة خطوات الوقت،
تلك التي تستند على كاحلها
لحمل الذي يسمى زمناً،
أوقفناهُ كثيراً في أحاديث الذكرى،
لكنه يمضي،
تعرف عليه جيداً في المرآة
سترى على الجبين جعدة أو فوق الوجنتين،
تتجمع بعد أيام،
لتصير تجاعيداً،
هكذا هي الأمم.
تهرم أمام العيون التي تستيقظ فجأة وبصمت.
نصيف علي وهيب
العراق
#نصيف_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟