أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق الراضي - الساهرون الساخرون














المزيد.....

الساهرون الساخرون


طارق الراضي

الحوار المتمدن-العدد: 1809 - 2007 / 1 / 28 - 07:42
المحور: كتابات ساخرة
    


كلنا ساهرون ونسهر ولا عجب في ذالك . فالحبيب يسهر ليالي يكتب الشعر ويتغنى .. او ينتظر يوم غدا ليرى حبيبتة .. وآخر يفكر ليلا" بطريقة للحصول على قنينة غاز او ( أسرنجة من النفط او البانزين ) وآخر يفكر بطريقة يتملص بها من الديون كون من يطلبة جاثم على قلبة ... وآخرون يفكرون بايجاد أماكن آمنه لزرع عبواتهم وسياراتهم المفخخة واحزمتهم الناسفة لقتل ذاك الحبيب وذاك الشخص الذي احتار في الحصول الى الغاز وقتل هذا الرجل الذي احتار بتسديد ديونة ( ومن الممكن ان يكون الموت لهم راحة )وهذه طرق متعددة للسهر وغيرها لكن الطريقة المثالية التي حيرة العالم والشارع العراقي هي طريقة السهر لدى اعضاء مجلس النواب العراقي ( الساهرون لخدمة المواطن ) تخيلوا معي ارجوكم ... ياتي الى مكان سهره من درب مجهول ( لااحد يراه او يسمعة ) بل لا احد يعرفة حتى لو استقل سيارة برازيلي موديل 1983 المهم ياتي الى ( صومعته ) وحضر له القلم والورق ( بنود من الورق ) لكتاب ما هو في ( صالح المواطن ) الذي جازف وذهب لصندوق الاقتراع ... وهنا في مكان السهر ... طبعا" الانارة لاتنطفيء .. لابل حتى انه لايسال هل هي كهرباء وطنية اما كهرباء مناهضة للوطنية ... .... ولايسال كيف تم الحصول على البانزين ( ان كانت كهرباء مناهضة للوطنية ) فهو عضو برلمان ذو حصانة نفطية ( وسوف يكتب من اجل الشعب وبعد جلوس ووقوف وما الى ذالك ( يتعطف علينا ويسال احد حمايتة او مرافقية ) .... كيف حال منطقتكم الفلانية .. كونه يحتك بالمواطن عن طريق مرافقية وحمايتة ..... فتاتينا الاجابة من ذاك الشخص كالاتي (( سيدي انا انتقلت من تلك المنطقة بعد ان اهديتني بيت في المنطقة الفلانية )) او (( سيدي انا انتقلت من منطقتي بعد ان وفرت مبلغ من راتبي وانت اعطيتي من خيرات البرلمان )) وهنا يبدا" صاحبنا عضو البرلمان .. بالاستفادة ( من تجربتة السياسية العميقة ) ويعتمد على نفسة في الكتابة لحضور الامتحان القادم في مجلس النواب .... ماذا سيكتب .... ماذا سيطلب . ماذا سيقول فكلها يجب ان تكون في صالح المواطن ..... .. اه كلها لاتفيد ولاتغني عن عطش او جوع ..... الا شي واحد دائما" ادونه وهنا لازال الكلام لعضونا البرلماني سادون اعتراضاتي على قرارات الحزب او الكتلة الفلانية ) ويبداء بتدوين الاعتراضات على مواضيع وقرارات لم يقرها بعد ولم يعرف ما هو مصدرها المهم دون يدون ...... وذا هي ثلاثة كلمات فقط ...نعم ثلاث كلمات جمع فيها الآم العراقيين وحزنهم ودموعهم .... فهل تعلموا ماذا دون في تلك الورقة بعد هذا السهر العميق ( ندين .. ونشجب ... ونستنكر ) فانها اسهل ثلاث كلمات وتتماشى مع كل القرارت والاحدات فهي (( كالطماطم ترهم في كل شي )) )









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث الصم والبكم وهم لايفقهون
- السيد بريمر والسادة اعضاء البرلمان العراقي
- الامن والقيادة العراقية


المزيد.....




- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق الراضي - الساهرون الساخرون