أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - رسالة إلى نفسي














المزيد.....

رسالة إلى نفسي


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 8352 - 2025 / 5 / 24 - 16:24
المحور: الادب والفن
    


1
لم أجد صنوا أحتاجُ إلى عرض رسالتي عليه كنفسي التي بدأت تنتهج نهجا لا يسير عليه عقلي ولا قلبي ولأني لا أحب الأنا وأبقى متواريا خلف الظلال فانا في رغد من العيش وبحبوحة فكرٍ مُتّسِع ، ربما لن تكون هذه الرسالة الوحيدة ولكنها ستفتح بابا للولوج إلى أعماق النفس البشرية التي ضاع في طريقها الكثير. قبسة أمل وشعاع فيض ومعرفة مكان وميزان زمان وإنسانٌ يكتب لنفسه وكأنما يكتب للناس جميعا.
لا أعرف من أين أبدأ ربما من نافذة مواربة أو من شباك يطل على الماضي او من كوّة المستقبل المتشتت أمام عينٍ لم تر أي شيء.
هل تصل مثل هكذا رسائل ؟
أم هي مُسجلة في النفس فتُحِب أن تظهر لتُري نفسها لنفسها ؟
لعل الروح مر بي وأيقظ مسامات اللغة فالناس تظن ان اللغة تموت كجنائن بابل الحية .
تحية حبٍ يا نفسي .. اذا كنتِ أسدا جائعا أو غزالة ضائعة أو ماردا يريد التخلص من قارورة سندباد ، مالك يا نفسي لم أشاهد لك تفاعلا منذ مدة ؟
لا تحنين لشيء .. لا تطربين بل حتى لا تبكين ؟
الثلج ينطِفُ من جمرك ، ونيرانك الخامدة تتناسل في الوريد .
ماذا تريدين ؟
رسالتي أبعثها مطحونة بــ(هيل) كالبرقِ يخترقني وأنت في داخلي ، ولا أمهر ملاحٍ يستطيع أن يحدد مكانك.
يسألني الناس عن أشخاص كثيرين ولا أعرف واحدا منهم ، فكيف أعرفك ؟ انت معي منذ الذر ولا أعرفك .. فمتى أعرفك ؟
لقد تنفستُ من غير هوائي وشربتُ من غير مائي فضاق صدري وتقرّنت هواجعي فمتى اعرفك ؟
كنتُ وما زلت أقول : يموت الإنسان وهو لا يعرف شيئا .. وها أنا أكررها .. اذا قرأت رسالتي أرجو أن تعيشيها كما عشتها وتردي عليها بأحسن منها أو مثلها.
ولك أن تستفتحيها بالرحمة التي زرعها الله تعالى في الأشياء أو في الحيرة التي أتجنبها منذُ الفتح الأول .
تلاقَي مع الروح وسَيفُـكُ قلبي شفرات الطوارق ، أنتِ مطيعة في أغلب الظروف إلا أنك تستنفرين قوتي لألعب ولألهو وربما لاعب فقد عقله ولات حين مناص.



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار العاطفي في شعر( واثق الجلبي )
- الناقدة منال رضوان تكتب سردية التعدد الرمزي والحوار الوجودي ...
- رحلة الخلود بين الأسطورة والواقع في رواية -كلكامش: عودة الثل ...
- منبع الحكمة وفتنة المعرفة يُرَوِّيهما كلكامش على لسان الكاتب ...
- إشارة معرفية .. واثق الچلبي ..الزمن دونما أعتاب
- أجمل ما قرأت.. واثقيات الچلبي..اشتباكات الذات الفطنة
- تشظي الذات وسقوط اليقين .. قراءة في جدلية الوجود والعبث في ن ...
- معارضات يوسفية في الديوان الشعري ( يوسفيات ) للأديب واثق الج ...
- يوسفيات الشاعر واثق الجلبي ... أنسنة الشعور وشمعة في عالم ال ...
- قصة يوسف الإبن والنبي تتحول الى ملحمة فلسفية في الديوان الشع ...
- حفريات معرفية متوارية في ثلاث روايات قصيرة للكاتب واثق الجلب ...
- واثقيات 52 .. استعارات الظلام في أنوار الشموع
- الآخر في قصيدة (الجن) للشاعر واثق الجلبي
- أحكام البناء الهندسي في ( يوسفيات واثقية 46 ) للشاعرواثق الج ...
- حامد الحمراني .. وداعا
- الزمن الاستباقي وأنواعه في روايات واثق الجلبي .. التوظيف وال ...
- كُوَّةٌ فِي زَوَايَا مَخْفِيَة مِن التَارِيخ.. قراءةٌ في كتا ...
- كتاب ( أربع شخصيات عراقية من التاريخ ) الكاتب واثق الجلبي .. ...
- واثق الجلبي .. الشغف وانفتاح الدلالة وتدجين المستحيلات
- كلكامشيات


المزيد.....




- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - رسالة إلى نفسي