أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عند أحتراق قلبي, يعبق رائحةً كالعنبر














المزيد.....

عند أحتراق قلبي, يعبق رائحةً كالعنبر


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8294 - 2025 / 3 / 27 - 03:03
المحور: الادب والفن
    


شقايق
حبيبي
لا اُقبّل صورك
او اسأل عنك
كي اشتاق اكثر
عـند احـتراق قـلبي من الفراق
يـعبق رائـحةً كـالعنبر
احياناً ترغب الصحراء في الجفاف
ليرقص التراب شوقاً مع المطر
آهٍ يا جناناً في هذه الدنيا
احدث ان فلت من سحرك
أحد من البشر؟
يا منتهى الحسن والجمال
لا زال يغار منك القمر
كم أعشقك وأحبك شقائق
ولهاً بك
تشع حياةً حتى الصور


الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا من انتهت في وصفها جميل الأوصاف
- اللامُعَرَف القذر
- قلق
- أتتعمدين التخفي؟
- الى بخيلةٍ أُحبها
- لا يحتفل الكردي المسلم بنوروز
- شقايق, ماذا أكتب لك في نوروز؟
- لكِ السَبْقُ بين الغُنجِ
- كلفٌ بكِ كلّك
- الحب حبٌ وليس خيانة
- يا لبؤس اللغات
- بعض الأحيان ,أعشقكِ لدرجة الخيبة
- تأمل وجه الحبيبة النائمة
- أبواق السلطة , يجعلون الله مطيِّة للحاكمـ
- الكون بكِ هام
- مِن أذكار ما قَبلَ النوم
- يكفي من الزاد مناسبٌ, إذا الواحد لَم يَكن شَرِه
- غرامي على اللقاء ,سابق
- الخضوع للربّة ديانة النُسّاك
- ألوصف عشقي كلمةٌ , تفي؟


المزيد.....




- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - عند أحتراق قلبي, يعبق رائحةً كالعنبر