أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - وطن عربي يزداد ضعفا وشرذمة وأنظمة تسلطية عميلة تقوده إلى الهاوية














المزيد.....

وطن عربي يزداد ضعفا وشرذمة وأنظمة تسلطية عميلة تقوده إلى الهاوية


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 8293 - 2025 / 3 / 26 - 06:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدمار الذي حدث للعراق وسوريا وليبيا واليمن، وإضعاف حزب الله وجبهة المقاومة، وتدمير غزة، والهيمنة الصهيونية على ما يزيد عن 80% من مساحة الضفة الغربية، واحتلال أجزاء أخرى من سوريا ولبنان خلال الأشهر الأربعة الماضية، وفشل الأنظمة العربية في دعم غزة ووقف المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وخنوعها للإرادة الأمريكية والصهيونية، يؤكد أن هذه الأنظمة التي يحكم كل منها ديكتاتور فاسد عميل بيده كل السلطات ويتخذ جميع القرارات، هي أنظمة تسلطية فاسدة، فاشلة، لا تستطيع حماية أوطانها وشعوبها، وإن هذا الدمار غير المسبوق يشير بوضوح لمستقبل مظلم كارثي ينتظر شعوبنا العربية المستسلمة المنهزمة، التي أذلها وأفقرها الاستبداد والطغيان والحرمان من أبسط حقوقها، وجعلها تلهث وراء لقمة العيش، وملأ حياتها خوفا ورعبا من أجهزة المخابرات التي زرعها الطغاة في كل جنبات الوطن، وربطوا بها كل تحركات المواطن، وحولوا حياته إلى كوابيس مستمرة لا يصحو من كابوس حتى ينام على كابوس آخر أكثر رعبا وخطورة.
في ظل هذه الأوضاع المأساوية، وهذا العجز العربي المشين أصبحت دولة الاحتلال هي القوة التي تتحكم بأمن المنطقة؛ ولهذا فإنها لا تقتل الفلسطينيين فقط وتخطط لتهجيرهم دون خوف من أي ردة فعل عربية، بل إنها تعتدي على من تشاء، وتقتل من تشاء، وتحتل المناطق التي تشاء، وتدعم وتغذي النعرات الطائفية لتمزيق أكثر من قطر عربي، وتهدد الوطن العربي، بينما الحكام العرب صامتون، منهزمون، مستسلمون، يستجدون واشنطن وحلفاء إسرائيل للضغط عليها لقبول وقف لإطلاق النار في غزة!
حالة وطننا العربي هذه تعزز شعورنا بالتشاؤم والفزع من المستقبل؛ فبعد إضعاف الدول العربية والمقاومة التي كانت قواتها تخيف دولة الاحتلال، ووجود عشرات القواعد الأمريكية في معظم الأقطار العربية، وتغول دولة الاحتلال، ازداد وطننا العربي ضعفا وشرذمة، وفقد مصداقيته وهيبته، وتكالب عليه الأعداء، وأصبح أمنه واستقراره وازدهاره ضربا من ضروب الخيال مادامت تحكمه هكذا أنظمة، ويقرر مصيره هكذا حكام.
إفشال المخططات الصهيونية التوسعية والهيمنة الأمريكية على مقدرات أمتنا وتحرير فلسطين، يتطلب تحرير الشعوب العربية من قيود الخوف والاستبداد والفقر والجهل والتيه الحضاري التي أوجدتها الأنظمة العربية؛ ولهذا يجب على المثقفين الملتزمين بالدفاع عن قضايا أمتهم، ورجال الدين الشرفاء، وقادة الأحزاب السياسية والمؤسسات الدينية والاجتماعية أن يتقدموا الصفوف، وأن يعملوا معا لإيقاظ الشعوب العربية ومساعدتها في التخلص من هذه الأنظمة العميلة، واستبدالها بأنظمة تعبر عن إرادتها وطموحاتها وتطلعاتها المشروعة، وتمكّنها من المشاركة في التصدي لأعداء الأمة وفي مقدمتهم دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قادة الكنيسة الانجيلية الأمريكية وضم الضفة الغربية لإسرائيل
- ترامب يعاقب جامعة كولومبيا العريقة ويتهم طلابها - بمعاداة ال ...
- توصيات القمة العربية الطارئة ... هل ستنفذ أم ستبقى حبرا على ...
- نتنياهو ومحاولة استغلال الدروز لتقسيم سوريا
- الشعب الأردني ورفض التهجير
- الفلسطينيون يؤكدون لترامب: صامدون في وطننا إلى الأبد
- خطة ترامب لغزة: إبادة جماعية تحت غطاء التهجير
- هل ستنجح خطة ترامب لتهجير الغزيين؟
- وقف اطلاق النار .. انتصار فلسطيني وخذلان صهيوني
- العدوان الثلاثي على اليمن .. محاولة لتغيير النظام وإنهاء الم ...
- نشر خريطة إسرائيل التوسعية والتنديد العربي!
- الاقتتال البيني الفلسطيني .. لمصلحة من؟
- النظام السوري الجديد والتحديات المستقبلية
- أمن الأردن يحميه التعاضد بين الجيش والمقاومة ويتعارض مع سجن ...
- حروب غزة ولبنان والنفاق السياسي والاجتماعي العربي
- القمة العربية والإسلامية الثانية: فشل مدوّ وضحك على ذقون الش ...
- ماذا يعني فوز ترامب للفلسطينيين والعرب؟
- اجتماعات القاهرة وإنهاء الانقسام الفلسطيني
- استشهاد يحيى السنوار وتداعياته على استمرار المقاومة
- حسن نصر الله .. شهيد الأمتين العربية والإسلامية


المزيد.....




- هذا المعرض الفني في دبي يُبرهن قدرته على البقاء كنقطة تجمع ع ...
- أول تعليق من إيران على تهديد ترامب بـ-تفجير- سلطنة عُمان بسب ...
- -تسريحة ترمب- تنقذ جاموساً من عيد الأضحى وتحوّله إلى نجم في ...
- واشنطن تشن ضربات على إيران والحرس الثوري يرد باستهداف قاعدة ...
- من العبودية إلى الاستعمار.. - تاريخ أسود- تحاول فرنسا إزالته ...
- ترامب يطالب السعودية وقطر بالتطبيع مع إسرائيل: مخرج مشرف له ...
- بلا ثلاجات أو غاز.. كيف يتعامل سكان غزة مع لحوم العيد؟
- زيارة روبيو لنيودلهي.. أهي مسكّن مؤقت لأزمة ثقة عميقة؟
- بعد 12 عاما.. ذا ويتشر 3 تفاجئ جمهورها في العيد
- السباق الذي لن تربحه.. لماذا تفشل في ملاحقة أدوات الذكاء الا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - وطن عربي يزداد ضعفا وشرذمة وأنظمة تسلطية عميلة تقوده إلى الهاوية