أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرج على - وداعاً يا أمي














المزيد.....

وداعاً يا أمي


محمد فرج على

الحوار المتمدن-العدد: 8256 - 2025 / 2 / 17 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


#وداعا_يا_أمي
أمي الجميله المرحه الطيبه الحنونه الجدعه
أمي أغلي إنسانه في حياتي
أمي ذات الوجه البشوش و الملامح المريحه
أمي التي كنت أتمنى أن أتزوج بإمرأه مثلها
أمي الصبوره المتحمله
أمي التي لما تفارق فراش المرض طوال خمس سنوات
إلا للذهاب إلي مشفي أو عيادة طبيب أو معمل تحاليل أو مركز أشعه
أمي التي تناولت أدويه لا حصر لها
و تحملت كثرتها و مرارتها و لسعات إبر حقنها
و كانت صامده كالجبال حتي آخر لحظه في حياتها
أمي التي كنت أقضي معها أكثر فترات يومي
ألبي أوامرها و طلباتها برهن إشاره من إصبعها الصغير
أمي التي إحتضرت بمنتهي السهوله
نطقت الشهادتين و أغمضت أعينها في هدوء تام
و كان وجهها يشع نوراً حتي بعد وفاتها
رحلت أمي و تركت لي كل المواجع
و صار كل شيء في الحياه بلا طعم و بلا معني
أمي ما أصعب فراقك
و ما أصعب الأحزان التي تحاصرني من كل إتجاه
أمي لم و لن تغيبي عن ذهني لحظه واحده
الكون كله لا يساوي أي شيء بعد رحيلك يا أمي
صبرت حتي مل الصبر من صبري
و إحتملت حتي تعب مني الإحتمال
كيف أنساكي و صورتك تحيا بوجداني
ستظلين دائما بقلبي حتي آلاقي وجه ربي
رحمك الله و غفر لك و أسكنك فسيح جناته
و جعل مرضك في ميزان حسناتك
و جعل قبرك روضه من رياض الجنه
إبنك البار
#محمد_فرج_على



#محمد_فرج_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلي مجهولة العنوان -12-
- إلي مجهولة العنوان -11-
- إلي مجهولة العنوان -10-
- إلي مجهولة العنوان -9-
- إلي مجهولة العنوان -8-
- إلي مجهولة العنوان -7-
- إلي مجهولة العنوان -6-
- إلي مجهولة العنوان -5-
- إلي مجهولة العنوان -4-
- إلي مجهولة العنوان -3-
- إلي مجهولة العنوان -2-
- إلي مجهولة العنوان -1-
- إلي ذات العيون الخضر
- البيضاء
- الأمان
- هل كُتب علينا الفراق ؟
- حقى أمانة
- عايش تايه فى الملكوت
- محمد فرج على يكتب: إحساسك إيه؟
- مدد يا راحة البال


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرج على - وداعاً يا أمي