أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مَن لم يتألم من فراق نصفه














المزيد.....

مَن لم يتألم من فراق نصفه


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8255 - 2025 / 2 / 16 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


شقايق
حبيبي
احب مغازلتكِ
خاصةً مساء الجمعة
فأرى طيفك
يتراقص في خيالي
حول لهب شمعة
اسكر بكِ
بحضوركِ
ليس بخمرٍ
نبيذٍ وجعة
نشوةٌ ما أطيبها
فرحٌ
طمأنينةٌ
خالطها اشتياقٌ
وحلاها الوجعَ
مَـن لـم يـتألم مِـن فـراق نـصفه
هو ميتٌ
أو الحب ليس معه
ذاك عاشقٌ مَن عانى
كناي مولانا
نوَّبَ عن لحن نايه
دمعه
ينام تعباً
سكراناً من ولهٍ
صوت الحبيب
نداءٌ مِن الله يسمعه


الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إمّا أن تقامر أو تستسلم
- هل تعرفين أنبيائك
- عهدٌ في فالنتاين .. ككل فالنتاين
- جميلةٌ هزمت الزمن
- لكنه يتعزز
- هامش على زيارة طائر البوم لبعض الديار
- إن لم أعشقكِ
- الى صديقةٍ رائعة
- مَن الذي يٌغذّي التطرف؟
- لا زلتُ عند قولي
- الى رفيق الروح
- لو عشقوا لتجنبوا الوفاة
- أنتِ دائماً كل جميل
- لهواك ,على نفسي السيادة
- جمال كلكِ, علا
- الى ملكتي السعيدة شقائق
- كيف إن القدر بدأ بها, خُتم بها
- يا ألهي, هذه ليست عدالة
- هذا المساء, شقائق حضرت .... كقصيدة
- لكن ينقصني التعبير


المزيد.....




- -بعيون شابة-.. بغداد تحتفي بأفلام توثق قصص الأهوار والتغير ا ...
- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مَن لم يتألم من فراق نصفه