أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة عسال - مطاردة














المزيد.....

مطاردة


مالكة عسال

الحوار المتمدن-العدد: 1793 - 2007 / 1 / 12 - 11:45
المحور: الادب والفن
    


مطاردة
الحياة فاكهة فاسدة
أشواقها مناكير
بين اللحظ واللفظ
أصفف النجوم وقارا
أقرأ في المتنافر نفسي
أجدني
بين الألياف غريبا
في الطمي تغور قدماي
وتحت رمادي جوهرة الماء
أنهض من الأتربة إعصارا
حصانا
ينفض عن حجاله الغبار
أجلجل بين الرعود
أحطم قواميس نبتت في القلب
بأطياف فارغة
تكلس السبل الناهضة
في جوفها تغتال النشيد
أفتح في الجدار شقا
لأتنسم رائحة الشمس
تلك المغموسة في رئتي حتى اللهاة
وبلغة نافرة أقود مراكبي
أغربل طواحين الهواء
القراصنة
من شيدوا نصبهم على ظهور التعساء
بالتدرج
ينهشون نخاع القلب
يخربون خيارات مشتعلة
يتربصون بي
يساومون رأسي
ينصبون الحواجز ليوقفوا سفري
على خشب الروح يصلبونني
وفي قلبي يكسرون الرماح
والكعك ينقسم في الخفاء
ألملم لحمي والعظام
منصهرة في عشق الوطن
من بين الأظافر أندلع نارا
أغوص في حمم المعنى
أذرع الموج لأبلغ العنبر
على شواطئ الخراب
حيث الوطن
يقتات من جوعه البارد
يحاصرونني
ليعدموني بدمي
بزلالي
يسوقونني مشنوقا
يحفرون في رأسي قبري
وفي رمس القلق يدفنون جثثي
أحملق في الوجوه الساحمة
أصنع من الرعشات هبتي
من لحظهم
أتدلى ساقية
وفي يدي قرص التحدي
أتسلل من ثقب هيكلي
ريحا أتوغل في الأجساد
أعبر الغيم والمجرات
وفي العيون أغرس نصل الغضب
ليسقطوا فحما بين قدمي
وعلى رؤوسهم
أعلق لوطني شارة النصر
مالكة عسال
بتاريخ 25/12/2006



#مالكة_عسال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خلطة هي الفصول
- مدن تحت المجهر


المزيد.....




- غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات ...
- -أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
- من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور ...
- مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية  
- من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
- فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به ...
- اليونيسكو تدرج شواطئ نورماندي وعدة مواقع أخرى أحدها في بلد ع ...
- -حارس التراث الشركسي- يحول منزله إلى ذاكرة شعب في الأردن


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة عسال - مطاردة