أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بوتان زيباري - كردستان حلم مؤجل














المزيد.....

كردستان حلم مؤجل


بوتان زيباري

الحوار المتمدن-العدد: 8244 - 2025 / 2 / 5 - 06:59
المحور: الادب والفن
    


ما أقسى أن يصبح الجرح وطناً,
وما أحلى أن يكون الشوق طريقاً
لا يؤدي إلا إليك...
ولكن قل لي، متى ينصفك التاريخ؟
أَمْ أَنْتِ حُلْمٌ مُؤَجَّلٌ إِلَى أَنْ يَسْمَحَ الْقَدَرُ؟

أيتها الأرض التي تسكن الروح قبل الجسد,
يا وعداً لم يتحقق بعد...
أَمَا آنَ لِلرِّيَاحِ أَنْ تَسْكُنَ الرِّيَاحُ
أن تحتضن الجبال أبناءها دون خوف؟

كوردستان، أيتها النجمة التي تضيء ظلام الغياب...
مَتَى يَتَوَقَّفُ الْقَدَرُ عَنْ سَرِقَتِكِ؟
وَمَتَى يَعُودُ الْمُسَافِرُ
الضائع بين حدود لم يرسمها الحب؟

فِي مَلامِحِكِ يَمِيلُ الْمَجْدُ لِلرَّاحَةِ,
وَعَلَى دُرُوبِكِ يَسِيرُ الْمَنْفِيُّونَ إِلَى الْوَطَنِ رَغْمَ الْعَوَاصِفِ
هَلْ يَمْتَدُّ لَيْلُكِ طَوِيلاً
أم أن الفجر يزحف نحوكِ زحفاً,
كما يزحف الحب إلى القلب؟

لقد علمتني جراحك
أن الكرامة لها ثمن باهظ.
علّمتني جبالكِ
أن الانحناء ليس في القاموس...
فكيف للحب أن لا يسكرك الحب
عندما تكونين نبيذ الكبرياء المعتق؟



#بوتان_زيباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتحاد بين الرياح: تأمل في دروب المعارضة السورية والكورد
- حصون التخلف: رحلة إلى فهم الثقافات المغلقة وفتح الأفق نحو ال ...
- الكورد بين لهيب التاريخ ونور الحرية: ملحمة إرادة لا تنكسر
- بناء الذات الثورية: فلسفة الانعتاق وصياغة المصير
- كوباني ذاكرة الصمود الكردي ورمز سوريا الجديدة
- الكورد في سوريا: جدلية الهوية والسلطة في متاهة التاريخ


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بوتان زيباري - كردستان حلم مؤجل