أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مٶشرات قرب إنفجار برکان الغضب في إيران














المزيد.....

مٶشرات قرب إنفجار برکان الغضب في إيران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8214 - 2025 / 1 / 6 - 13:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتزايد مشاعر القلق والخوف بإضطراد في أوساط نظام الملالي والسبب والعامل الاهم وراء هذا الخوف هو ما يحدث على صعيد الداخل الايراني من جراء تزايد الاحتجاجات الشعبية المقترنة بنشاطات وعمليات ثورية مناهضة للنظام والتي تتزايد بصورة متسارعة ولم يکن النظام يتوقعها أبدا.
عند الحديث عن الاوضاع الداخلية في إيران فإنه من الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه نظام الملالي بتنفيذ 1000 عملية اعدام خلال العام 2024، مع ملاحظة إن هذا الرقم هو طبقا لما يعلنه النظام بصورة رسمية لأن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بکثير، فإنه وخلال العام 2024، قد حدث أکثر من 3918 حرکة إحتجاجية ضد النظام وهي تزيد عن إحتجاجات العام الماضي بما يدل على إن رفض النظام والسعي لإسقاطه يتزايد عاما بعد عام، وهذا يدل على إن عمليات الاعدام التي ينفذها النظام تأتي أساسا من أجل السيطرة على الاوضاع ووضع حد للرفض المتصاعد للنظام.
ورفض النظام والسعي من أجل إسقاطه، يتجسد أيضا في العمليات الثورية التي تقوم بتنفيذها وحدات الانتفاضة وشباب الانتفاضة والذين قوامهم من الشبان من کلا الجنسين من المٶمنين بمبادئ منظمة مجاهدي خلق، وهذه العمليات شهدت تطورات نوعية من حيث التعرض للمراکز والمقرات المهمة للحرس والباسيج والاجهزة الامنية الاخرى.
بنفس السياق وفيما يتعلق بأنشطة المقاومة الإيرانية وإنجازاتها في عام 2024، فإنه وبحسب ماجاء في تقرير خاص بهذا الصدد، فقد شهد عام 2024 طفرة ملحوظة في الجهود العالمية التي تقودها المقاومة الإيرانية للنهوض بقضية الحرية والديمقراطية في إيران. يؤرخ هذا التقرير السنوي عاما من التفاني الدؤوب، مما يدل على التصميم الثابت للمقاومة الإيرانية ومؤيديها في جميع أنحاء العالم. ويسلط الضوء على مجموعة واسعة من الجهود – المؤتمرات والقمم العالمية والتأييد البرلماني والاحتجاجات وحملات التضامن.
وجاء في التقرير أيضا:" من المناصرة السياسية والعمل التشريعي إلى الحركات الشعبية والتضامن الدولي، يعكس التقرير النضال متعدد الأوجه ضد نظام طهران القمعي. وتؤكد الرسالة على مركزية خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط كخارطة طريق لمستقبل إيران والإجماع العالمي المتزايد لإنهاء الديكتاتورية."و"هذه النقاط البارزة هي مجرد لمحة عن عام مليء بالحركة. لم يتم وصف التجمعات والمبادرات الإعلامية وأكشاك الكتب والاجتماعات والمؤتمرات التي لا حصر لها – كل منها خطوة حيوية في النهوض بالقضية. وتضيء هذه الجهود معا حقيقة قوية: الطريق إلى إيران حرة يمهد بالشجاعة والتضحية والأمل الذي لا ينضب"، وخلاصة القول فإن إيران أشبه ما تکون ببرکان يغلي وقد حان أوان إنفجاره وإن معظم المٶشرات المستمدة من الواقع کما تناولنا آنفا تٶکد على ذلك.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجاء الوقت المناسب للتغيير في إيران
- کل طرق نظام الملالي تقود الى هاوية السقوط
- نظام الملالي وهاجس السقوط
- تصميم على جعل عام 2025 عام سقوط نظام الملالي
- نظام الملالي يدعو لعدم التدخل في سوريا!!
- نظام الملالي لازال يرفض تقبل الوضع الجديد في سوريا
- إعلام نظام الملالي: إعترافات مرة لواقع أمر
- 2025 عام السقوط لنظام الملالي
- الجبهة التي ستحسم أمر نظام الملالي
- مٶشرات التمهيد لسقوط نظام الملالي
- خامنئي يدعو الشباب الايراني لإعادة الدکتاتورية الى سوريا
- الشباب الايراني سينهض ويستعيد إيران
- نشاطات نوعية ضد نظام الملالي
- نظام الملالي يسارع جهوده لتطوير الاسلحة النووية
- إنها النهاية التي لا يمکن التهرب منها
- لن يتخلى نظام الملالي عن نهجه إلا بسقوطه
- هزيمة نظام الملالي أمام المرأة الايرانية
- ليس مأزقا وإنما تحد وجودي لنظام الملالي
- عن المدد الغيبي لنظام الملالي
- وحان وقت الحساب مع نظام الملالي


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مٶشرات قرب إنفجار برکان الغضب في إيران