أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الحرب على غزة- العين بالكل














المزيد.....

الحرب على غزة- العين بالكل


بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة

(Badea Al-noaimy)


الحوار المتمدن-العدد: 8204 - 2024 / 12 / 27 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن تحوُّل العقل اليهودي إلى نظرية "الشعب المختار"، وما رافقه من نزعة تطرف، صنع ظاهرة فريدة هي الرد على الإساءة بأكثر منها.
وقد وصف كاتب أمريكي هذا الأسلوب بأنه اسلوب "العين بالسن". وقد تجاوز بهذا قانون حمورابي "العين بالعين والسن بالسن".
وبالرغم من أن دفاع الشعب الفلسطيني عن ارضه ضد الصهيوني، لا تُعتبر إساءة، لأن الأرض أرضه لا للصهيوني الذي صنعه الشتات، ثم جاء تحت شعارات الخرافات التلمودية ودعم الدول الاستعمارية ليستولي على ما ليس له.
وقد تضخمت السياسة التي وصفها الكاتب الأمريكي "العين بالسن" لتصبح "العين بالكل".
ففي عام ١٩٦٧ عندما أغلق جمال عبد الناصر مضائق تيران والتي لم يكن يمر خلالها سوى ٥% من حجم تجارة دولة الاحتلال آنذاك، كانت حرب الأيام الستة والتي كان من نتيجتها استيلاء اليهود على كل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. كل ذلك بحجة إغلاق المضائق.
وعندما هاجم فدائيون فلسطينيون في نهاية ١٩٦٨ طائرة مدنية تابعة لدولة الاحتلال في أثينا، ردت هذه الدولة بغزو مطار بيروت وتحطيم ١٣ طائرة مدنية لبنانية.
أما عام ١٩٨٢ فقد غزت دولة الاحتلال لبنان بحجة أن تنظيما فلسطينيا منشقا، أطلق الرصاص على "مايكل أرغوف"، سفيرها في لندن. وكانت نتيجة هذا الغزو، آلاف الضحايا والجرحى بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية فيها.

واليوم في غزة وبعد مرور ٤٤٨ يوما على عملية السابع من أكتوبر/٢٠٢٣ لا تزال دولة الاحتلال ترد على تلك العملية بالإبادة الجماعية والمجازر التي تنفذها طائراتها على شكل غارات مستمرة وأحزمة نارية وقنابل متفجرة تزن أطنانا، على ما تبقى من عمارات ومنازل تهدمها على ساكنيها. وتحرق ساكني الخيم القماشية و البلاستيكية.

تحاصرهم وتمنع وصول المساعدات. تقتل الأطفال المنتظرين دورهم في طوابير الماء.
وقد صرحت وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا", بأن قوات الاحتلال تقتل طفلا كل ساعة. وأن معظم إصابات الاطفال إما رصاصات أو شظايا داخل رؤوسهم.
كما لم تسلم المستشفيات ـ والتي هي محمية بناء على القوانين الدوليةـ من انتقامهم منذ بداية الحرب في جميع مناطق القطاع.
وفي شمال القطاع يستهدف هذا العدو جميع المستشفيات ومخازن الأدوية والمستلزمات الطبية ومنها مخازن مستشفى العودة.
وبحسب الدكتور حسام أبو صفية، فقد أقدم الجيش على تنفيذ قصف مكثف عن طريق تفجير روبوتات ضخمة على بعد ٥٠م عن مستشفى كمال عدوان. وطائرات مسيرة تلقي عبوات وزنها ٢٠ كغم، على المنازل القريبة. وطائرات تستهدف أي حركة قرب المستشفى، رغم مرور ٨٠ يوما على الحصار والمناشدات الدولية وسط صمت عالمي.

كما لم يسلم مستشفى الإندونيسي من همجية العدو. فقد أقدم العدو الفاشي على محاصرة المستشفى بعدد كبير من الدبابات وأخرج كل المرضى والكوادر الطبية بحسب الدكتور حسام. كما قال بأن الاحتلال يسعى لتطبيق "خطة الجنرالات" وكنت قد تناولتها في مقال سابق. ويذكر الدكتور بأن دولة الاحتلال أحضرت ٤ شركات مقاولات يمتلكها مستوطنين لتنفيذ عمليات الهدم في شمال غزة.

فمتى سترتوي فاشية الاحتلال من دماء الأطفال في غزة، وسط عالم أصابه الصمم والخرس وانعدام المروءة بل والرضى عما يحصل؟؟



#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)       Badea_Al-noaimy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على غزة- جنين..غزة ثانية
- الحرب على غزة- -الماشيح- وحياة ثانية
- الحرب على غزة- لن ينتصروا
- الحرب على غزة- سياسية الأمر الواقع
- الحرب على غزة- المفاوضات لعبة تاريخية
- الحرب على غزة- ألواح إيبلا..ما مصيرها؟
- الحرب على غزة- هل تسقط بالتقادم؟
- الحرب على غزة- استفردوا بالأسرى
- الحرب على غزة- الشرق الأوسط..إلى أين؟؟
- الحرب على غزة- ماذا بعد الجولان؟
- الحرب على غزة- بتروها حينما أرعبتهم
- الحرب على غزة- إما غزة وإما غزة
- الحرب على غزة- خيمة وشتاء آخر
- الحرب على غزة- هل ما تزال ورقة رابحة؟
- الحرب على غزة- المدينة التي لن تُهزَم
- الحرب على غزة- احذروا إعلامهم
- الحرب على غزة- من يصنع التاريخ اليوم؟
- الحرب على غزة- اثبتي يا غزة
- الحرب على غزة- هل هي بداية حرب عظمى؟
- الحرب على غزة- -علينا أن نستمر في قتلهم-


المزيد.....




- شارون ستون تعود ببدلة رجالية إلى عروض الأزياء في باريس
- ابنا بريتني سبيرز يطلّان كعارضي أزياء في أسبوع الموضة الرجال ...
- ما الذي حدث فعلاً لمسيرة ليزو الفنية؟
- أزياء جريئة بتفاصيل دقيقة.. هذا ما سيرتديه الرجال في الصيف ا ...
- رئيسة البرلمان الأوروبي تتوقع تغييرات سياسية كبيرة في الاتحا ...
- فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حو ...
- قمر الفراولة النادر يضيء سماء لشبونة
- ترامب يفقد زخمه.. قراءة في أسباب تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ...
- اليابان تبدأ تجارب سريرية على دواء قد يتيح إنماء أسنان جديدة ...
- مطاردة أمنية موسعة في موناكو وفرنسا للبحث عن منفذ تفجير -قنب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بديعة النعيمي - الحرب على غزة- العين بالكل