أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مخاض الثورة في إيران














المزيد.....

مخاض الثورة في إيران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 8192 - 2024 / 12 / 15 - 11:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم حالة الصمت والوجوم التي تهيمن على الاوساط الحاکمة في نظام الملالي وبرغم التصريحات الصادرة من قادة النظام ولاسيما من قبل الملا خامنئي بخصوص التأکيد على إن أوضاع النظام على أحسن مايرام ومن إنه مستعد لکل الاحتمالات، لکن ومنذ السقوط غير العادي لنظام الدکتاتور بشار الاسد، فإن حالة التوتر والقلق تسود في طهران، وخصوصا إن النظام بنفسه وعلى لسان أبرز قادته أکد أهمية النظام السوري ووکلائه في المنطقة وإنه إذا لم يقاتل هناك فإن عليه أن يقاتل في داخل إيڕان، ولذلك فإن إيران تبدو کما کانت في المخاض بإنتظار ولادة ثورة إستثنائية ضد النظام وإن الامر بحاجة الى شرارة وبعدها تندلع نيران الثورة.
الجهود الکبيرة والمستمرة التي بذلها نظال الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة من خلال قمع الشعب الايراني بأبشع الطرق والاساليب وبتصدير التطرف واارهاب للمنطقة وتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة، إنما کانت من أجل أن يبعد قدر الامکان إحتمالات إندلاع ثورة تطيح به، وهو لأجل إظهار نفسه کقوة لا يمکن أن تقهر فإنه کان يرکز دائما على سطوته ودوره الکبير في المنطقة من خلال تدخلاته وسيطرته على 4 عواصم في المنطقة، ولاسيما سوريا التي سماها الملا خامنئي في عهد الدکتاتور السوري الهارب والمطلوب للعدالة بالعمود الفقري له ولوکلائه وإن سقوطه المدوي يعني وبکل وضوح إنکسار وهزيمة مشروعه في المنطقة وتحجيم دوره بصورة لم يعد بإمکانه عدم الاعتراف بذلك.
خطورة الوضع في إيران وليس تخوف بل وحتى حالة الرعب التي تسيطر على النظام عموما وعلى الملا خامنئي بشکل خاص، تظهر واضحا بتخوف من التحليلات التي تصدر في داخل النظام نفسه والتي تظهر الخوف والقلق من جراء سقوط نظام بشار الاسد ذلك إنه وفي تهديد واضح لاغبار عليه قال:" إذا تحدث أحدهم في تحليل أو بيان عن أمور تشعر الناس بالخيبة أو القلق فهذا يعد جرما ويجب ملاحقته. بعضهم يسعى إلى تخويف الرأي العام، ويجب أن لا يحدث هذا."، لکنه في نفس الوقت وفي حالة تشبه حالة ذلك المفلس الذي يمني نفسه بالاماني والاحلام الابعد ما تکون عن الحقيقة والواقع فإنه يقول:" بعض المحللين الجهلة الذين لا يفهمون معنى المقاومة يظنون أن إيران ستضعف مع ضعف المقاومة. لكن أؤكد لكم أن إيران قوية ومقتدرة وستصبح أقوى."!
الحقيقة المرة جدا والتي على خامنئي ونظامه المرعوب تجرعها رغما عنهم، هي إن الصورة في إيران بعد سقوط الدکتاتور الاسد وإنتهاء الدور الفعلي لأهم وکيلين للننظام في المنطقة، أصبحت مختلفة تماما عن الصورة التي کانت عليها قبل هذه التطورات، وإنهم مهما حاولوا فإن الاوضاع الحالية تشبه تماما تلك التي کانت إيران عليها قبل إندلاع الثورة الايرانية وسقوط الشاه.



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنطقة بعد سقوط النظام السوري
- نظام الملالي کان وسيبقى الهدف الاهم للشعب الايراني
- رعب نظام الملالي بدأ مع سقوط النظام السوري
- حل أزمة إيران ودور البديل الديمقراطي
- نظام الملالي ونهاية العمق الاستراتيجي له
- سقوط الاسد سقوط لنظام الملالي
- المحافظة ال35 لنظام الملالي
- طهران عين على الوکلاء والاخرى على الاوضاع الداخلية
- عن خوف نظام الملالي من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
- معظم المٶشرات تٶکد على قرب نهاية نظام الملالي
- قانون-العفاف والحجاب- أو قانون قمع النساء والفتيات في إيران
- مواجهة دولية ضد الممارسات القمعية لنظام الملالي
- إستمرار مسايرة نظام الملالي يفاقم الازمات
- نظام الملالي ومهزلة تحويل الهزيمة الى إنتصار
- تغيير النظام الإيراني، حل لأزمة الشرق الأوسط
- تغيير ديمقراطي في متناول اليد
- الطريق لحسم الموقف الدولي من الملف النووي لنظام الملالي
- نظام الملالي في فوهة المدفع
- إبحار مرکب نظام الملالي نحو المجهول
- نحن على حافة الهاوية!!


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - مخاض الثورة في إيران