|
|
عن ( غل وأغلال / الاصر )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8191 - 2024 / 12 / 14 - 00:13
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السؤال الأول : قال تعالى عن أصحاب الجنة : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) الحجر ). كيف لأصحاب الجنة المتقين ان كان بينهم ( غلّ ) فى حياتهم الدنيا ؟ السؤال الثانى : ماهو الفرق بين ( غل ) بالغين المكسورة و ( غُل ) بالغين المضمومة ؟ السؤال الثالث : ما هو الفرق بين ( الغل ) و ( الأغلال ) ؟
إجابة السؤال الأول : 1 ـ قال جل وعلا : ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ) ( 158 ) آل عمران ). الفائزون هم أولئك سيتزحزحون عن النار ويدخلون الجنة ، أى إنهم مستحقون للعذاب ولكنهم تابوا وأنابوا فتزحزحوا عن النار تأمّل تعبير ( زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ ) ، وتأمّل إن هذا يشمل الأنبياء والرُّسُل . ولكنهم درجتان : السابقون المقربون وأصحاب اليمين . على قدر التوبة ووقتها وعلى قدر التقوى سيكونون درجتين . 2 ـ المؤمنون أصحاب النبى محمد عليه السلام ومن على شاكلتهم سيكونون قسمين : السابقون ، وأصحاب اليمين. قال جل وعلا : 2 / 1 : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 100 ) التوبة ) 2 / 2 : ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ( 102 ) التوبة ). وهناك منهم منافقون صرحاء ومن مرد على النفاق ، وهم أصحاب النار . 3 ـ عند الاحتضار يكون الناس على ثلاثة أقسام : سابقون وأصحاب اليمين وأصحاب النار ، بهذا يكون تبشير ملائكة الموت لمن يدخل سكرة الموت . قال جل وعلا : ( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84 ) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) ( فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) الواقعة ) 4 ـ ويوم القيامة سيكون الناس بنفس التقسيم الثلاثى . قال جل وعلا : ( وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً ( 7 ) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( 8 ) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ( 9 ) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) (12 ) الواقعة ) 5 ـ لا شك انه يحدث فى الدنيا خلاف ومشاكل تورّث احقادا وغلا ، وقد يتوب الناس ويصبحون من أصحاب الميمنة أو من السابقين . وفى الجنة تزول الأحقاد والغلّ . قال جل وعلا : 5 / 1 : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)الاعراف ) 5 / 2 : ( إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) الحجر )
إجابة السؤال الثانى 1 ـ ( الغلّ ) بكسر الغين يعنى الحقد كما سبق ، ومنه قوله جل وعلا : ( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10) الحشر ) 2 ـ ( الغُلّ ) بالغين المضمومة يعنى الظلم . قال جل وعلا : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (161)آل عمران) إجابة السؤال الثالث : 1 ـ تأتى مغلولة بمعنى مربوطة ، باسلوب مجازى ( إستعارة ) عن البخل . قال جل وعلا : 1 / 1 : ( وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (29) الاسراء ). 1 / 2 : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء ) (64)المائدة ). 3 ـ ( الأغلال ) بمعنى القيود والأصفاد . 3 / 1 : وتأتى بالمعنى المجازى . قال جل وعلا : 3 / 1 / 1 : ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) (157) الاعراف ) 3 / 1 / 2 : ( إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ (8)يس ) 3 / 2 : الأغلال لأصحاب النار يوم القيامة . قال جل وعلا : 3 / 2 / 1 : ( وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5) الرعد ) 3 / 2 / 2 :( وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33)سبأ ) 3 / 2 / 3 :( الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) غافر ) 3 / 2 / 4 : ( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32)الحاقة ). 3 / 2 / 5 : ( إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالا وَسَعِيرًا (4) الانسان ) ودائما : صدق الله العظيم .
السؤال الثانى : ما معنى ( الإصر ) فى قول الله سبحانه وتعالى : ( وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ) ؟ إجابة السؤال الثانى : ( الاصر ) له فى القرآن الكريم معنيان : 1 ـ التكليفات الشرعية التى فوق الطاقة . وهذا مفهوم من الآيتين القرآنيتين : 1 / 1 : ( لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)البقرة ) 1 / 2 :( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)الاعراف) 2 ـ الالتزام بالعهد : ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ(81) آل عمران )
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الغزالى حُجّة الشيطان ( الكتاب كاملا )
-
عن ( التدبير والعلم الالهى / الوحى والحواريون والصحابة )
-
عن ( تقرض / سلالة / الحساب على السريرة / النقض )
-
خاتمة كتاب ( الغزالى حُجّة الشيطان فى كتابه إحياء علوم الدين
...
-
عن ( اليهود والنصارى / اليُسر والعُسر )
-
عن ( ذمة والرفيق / شيخ الازهر / ولا تقم على قبره / إكتئاب )
-
الإبن هل يكون عدوا لأبيه ؟
-
عن (النبى بين التقديس والتشويه / سوريا بين الماضى والحاضر وا
...
-
عن ( البطر والترف )
-
الغزالى حُجّة الشيطان : الغزالى فى الإحياء يقرر الحلول فى ال
...
-
عن ( الصالحين والصلاح / أروع حب أب لإبنه )
-
عن ( ثقافة الاستبداد / لمذا خلع السيسى حذاءه / ثورة الجياع ا
...
-
الغزالى حُجّة الشيطان : ف 2 : الغزالى فى الإحياء يقرر أفظع ا
...
-
عن ( مشكلة سوريا وغيرها / منزل / تعطيل العشار / العنت / المس
...
-
الغزالى حُجّة الشيطان : ف 2 : الغزالى فى الإحياء يرفع التصوف
...
-
عن ( علم الغيب والحتميات / الفرق بين ( مرية ) و ( يمترون ) (
...
-
عن ( التقويم الهجرى والعبادات / ليس بظلّام للعبيد )،
-
الغزالى حُجّة الشيطان ( 9) الغزالى والاسرائيليات ( جزء 2 )
-
عن ( تتفكه وفاكه وفاكهة / الدراما التركية )
-
الغزالى حُجّة الشيطان ( 8) الغزالى والاسرائيليات ( جزء 1 )
المزيد.....
-
للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج
...
-
للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم
...
-
بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا
...
-
مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي
...
-
واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل
...
-
أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في
...
-
أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025
-
من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟
...
-
كوبا تفرج عن 20 سجينا سياسيا ضمن اتفاق مع الفاتيكان
-
المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة مير
...
المزيد.....
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
-
إله الغد
/ نيل دونالد والش
-
في البيت مع الله
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ يل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
صداقة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|