أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أركان عبد الكاظم عباس الحمداني - صور الإعتدال في المشهد السوري المتطرف














المزيد.....

صور الإعتدال في المشهد السوري المتطرف


أركان عبد الكاظم عباس الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 8188 - 2024 / 12 / 11 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صور الاعتدال في المشهد السوري المتطرف
تشهد منطقة الشرق الأوسط احداثاً متسارعة على الصعيدين السياسي والعسكري وتعقد المشهد أكثر بعد ان ذهب اكثر من 45 الف شهيد في غزة وتدمير المدينة في الكامل وقتل اغلب القيادات لحركة حماس ، وانتقل الصراع الى لبنان ولم يختلف الامر كثير عن مصير قيادات حزب الله مقارنة بقيادات حماس من حيث التصفية وتخريب البنى التحتية . لتنتقل الأحداث الى سوريا لكن العملياتية اخذت طابع جيوسياسي والايعاز الى حركة تحرير الشام والمعلن عنها رسميا في كانون الأول عام 2012 والمدعومة تركياً بالتحرك العسكري للإطاحة بنظام الأسد ، ونحن نعي ان الحركات الجهادية والمتطرفة تأتمر بأمرة الموساد وبقيادة ضباط عراقيين في الجيش السابق ومنهم المقدم علي الجبوري الملقب أبو ايمن العراقي والذي يعمل سابقا في الدفاع الجوي ، والعقيد مازن نهير والذي كان يعمل ضابطا في جهاز المخابرات العراقي السابق والصديق الحميم للعقيد الملقب حجي بكر المقرب من أبو بكر البغدادي والذي كان رافضا لفكرة توحيد داعش أي العراق وسوريا وغيرهم .
لقد أطلق الجولاني زعيم جبهة النصرة سهامه التي ترمق للخلافة والتي تقود البلاد الان منادياً بالعدالة (العدالة في مفهومهم تختلف عنها عند الاخرين ) والأمان وغيرها وتم تشكيل الحكومة بقيادة محمد البشير ليقبض الحكم الإسلامي المتطرف على البلد والأيام حبلى بالمفاجآت .
ان السيناريو المقبل هو احكام السيطرة على الاعلام ومناصب الدولة ومواردها وتصفية المعارضين والمفكرين بتهمة الخيانة وضد الدين ولا يخالجني الشك في ان فترة حكم البشير لم تختلف عن فترة حكم مرسي في مصر ، لأن قيادة داعش رغم الدعم الإعلامي والسياسي والاستشاري لها الا ان الفكر المنحرف مترسب في بواطن الذات ومتعطش للتكفير وإقامة الحد والقضاء على مظاهر الحياة ومواطن الجمال .
وعلى الصعيد الدولي فأن الهدف تغير الخارطة في سوريا واحكام السيطرة الإسرائيلية على اغلب مدنها والارتباط الحدودي مع تركية ولا يوجد ما يشير الى العراب ودولتهم بين حدود الدولتين ، الأمر الذي تم التجهيز له مسبقا بتعاون صهيوتركي انطلاقا من تقوية التنظيم اقتصاديا لتمكينه من تهريب النفط في الرقة والزملة والطبقة حقول الثورة وبميزانية تصل مليون دولار شهريا ، عدا المصادر الأخرى من خطف الاعلامين والجنسيات والشخصيات وطلب الفديات .
وبعد ان اسبرنا غور الحقائق ثَمة سيناريوهات محتملة ومنها أسلمة الدولة بصورة الاعتدال المزيف من جانب ، واحتلال سوريا من قبل إسرائيل والتصاقها بحليفتها تركيا من جانب اخر .
وعلاوة على ما ذكر فأن العراق سوف تنفحت ثعابين المشاكل الدولية بوجهه من خلال استقبال الالاف من الجنود السوريين دون تدقيق عن هوياتهم والمتوقع فيهم من السجانين والقيادات الكبيرة المطلوبة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- طبيب العاهل المغربي يعلن إصابته بآلام في الظهر مع تشنج عضلي ...
- متحف ياباني لا يدخله الزوار بالأحذية.. تجربة فنية تمشي فيها ...
- شهادة مؤلمة لصحفي فلسطيني محرر من سجون الاحتلال
- اتبع شغفك.. نصيحة مُجدية أم دعوة للتكاسل؟
- كيف استعاد جراح بريطاني حياته بعد 30 عاما من إدمان الكحول؟
- دعوة مصرية أردنية لبدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة وإسرائيل ...
- أسئلة السيطرة في حلب ورسائل أميركية إلى دمشق و-قسد-
- السكري غير المشخص.. إشارات تحذيرية يرسلها جسمك لا يجب تجاهله ...
- مستشار الرئاسة اليمنية: اللجنة العسكرية ستواجه أي تمرد من ال ...
- آلاف اليمنيين يحتشدون في عدن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أركان عبد الكاظم عباس الحمداني - صور الإعتدال في المشهد السوري المتطرف